فوائد شاي النعناع للرجيم

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ٢ يوليو ٢٠١٩
فوائد شاي النعناع للرجيم

النّعناع

يُعدّ النعناع من أكثر الأعشاب استخداماً، ولهذا النبات العديد من الأنواع؛ ومنها النعناع الفلفلي (بالإنجليزيّة: Peppermint)، والنعناع المُدبّب (بالإنجليزيّة: Spearmint)، ويمتاز هذا النبات بارتفاع محتواه من مُضادات الأكسدة مقارنةً مع العديد من الأطعمة الأخرى، ومن الجدير بالذكر أنه يُمكن استخدام هذا النبات إمّا طازجاً، أو مُجفّفاً في تحضير الأطعمة، أو للأغراض العلاجيّة، كما تدخل الزيوت المُستخرجة من هذه الأعشاب في صناعة معجون الأسنان، والحلوى، والعلكة، والمُستحضرات التجميليّة.[١]


فوائد شاي النعناع للرجيم

يعتبر شاي النعناع الفلفلي من الأطعمة الخالية من السعرات الحراريّة، ولذلك فهو مناسب للأشخاص الذين يرغبون بتقليل وزنهم، ومع ذلك فإنّه لا توجد أدلة علميّة تثبت تأثير شاي هذا النبات، ولكن هناك دراسات بينت تأثير مستخلصاته؛ فقد أشارت إحدى الدراسات الصغيرة إلى أنّ تناول كبسولات زيت النعناع الفلفلي أدّت إلى تقليل الشهيّة، إلّا أنّ دراسة أخرى أجريت على الفئران أظهرت أنّ المجموعة التي أُعطيت مُستخلصات هذا النوع من النعناع اكتسبت وزناً أكبر من المجموعة التي لم تتناوله؛ لذلك يحتاج تأثير النعناع على الوزن إلى المزيد من الدراسات.[٢]


فوائد شاي النعناع للصحّة

يوفّر تناول النعناع بعض الفوائد الصحيّة للجسم، وتؤخذ العديد من هذه الفوائد من خلال تطبيقيه موضعياً على الجلد، أو تناول كبسولاته، أو استنشاق رائحته، وفيما يأتي أهم فوائده الصحيّة المدعومة بالأدلّة العلميّة:[٣][٢]

  • إمكانيّة تخفيف تقلصات الدورة الشهريّة: حيث يمتلك النعناع تأثيراً مرخياً للعضلات، وبالتالي يمكن أن يقلّل من التقلصات المصاحبة للدورة الشهريّة، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ كبسولات مستخلصات هذا النبات كانت فعّالة في تقليل مدّة وحدّة آلام الدورة الشهريّة بشكل مُشابه لتأثير أدوية مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Non steroidal anti-inflammatory drugs)، كما يمكن أن يكون لشاي النعناع تأثيرٌ مشابهٌ لذلك.
  • تخفيف رائحة النفس الكريهة: حيث يرى الخبراء أنّ المنتجات المحتوية على النعناع؛ مثل: العلكة، يمكن أن تُخفي رائحة النفس الكريهة لبضع ساعات، إلا أنّها لا تقلّل من البكتيريا والمركبات الأخرى المسبّبة لهذه الرائحة، ومن الجدير بالذكر أنّ دراسات أنابيب الاختبار أشارت إلى أنّ زيت النعناع يمتلك خصائص مضادّة للبكتيريا، وبالتالي فإنّه يمكن لتناول شاي النعناع ومضغ أوراقه الطازجة أن يخفي رائحة النفس الكريهة، ويقتل البكتيريا المسبّبة لها.
  • تحسين النوم: إذ يُعدّ شاي النعناع من المشروبات المناسبة قبل النوم ممّا قد يساعد على الاسترخاء؛ وذلك لأنّه يمتلك قدرة على إرخاء العضلات، ومع ذلك فإنّه لا وجود للكثير من الأدلّة العلميّة التي تثبت أنّ هذا النبات يعزّز النوم، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أنّ زيت النعناع زادَ فترة نومها، إلّا أنّ دراسة أخرى لم تبيّن أنّ للمنثول (بالإنجليزيّة: Menthol) تأثيراً مُهدّئاً.
  • تحسين أعراض القولون العصبي: حيث تشير الدراسات إلى أنّ زيت النعناع الفلفلي والعلاجات العشبيّة الأخرى قد تكون فعّالة لعلاج متلازمة القولون العصبي، إذ يحتوي هذا النوع من النعناع على المنثول الذي يُعتقد أنه قد يساعد على تقليل أعراض هذا المرض، وذلك من خلال تأثيره المرخّي لعضلات القناة الهضميّة، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ 75% من المرضى الذين تناولوا زيت هذا النوع من النعناع تحسّنت أعراض القولون العصبي لديهم مُقارنةً بالأشخاص الذين تناولوا العلاج الوهمي؛ الذين تحسنت الأعراض لديهم بما يقارب 38%.
  • تعزيز الهضم: حيث يمكن أن يكون النعناع مفيداً في تخفيف عسر الهضم، واضطرابات المعدة، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ الطعام يعبر القناة الهضميّة بشكل أسرع عند تناول زيت النعناع مع الوجبات، ممّا قد يخفّف من أعراض عسر الهضم، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استخدام كبسولات مكونة من مزيج زيت النعناع وزيت الكراوية ساعد على تحسين أعراض هذه الحالة الصحية وآلام المعدة.
  • تعزيز وظائف الدماغ: إذ إنّ هنالك بعض الادّعاءات التي تشير إلى أنّ استنشاق الزيوت العطريّة للنعناع له العديد من الفوائد الصحيّة؛ مثل: تحسين وظائف الدماغ، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين استنشقوا هذه الزيوت لمدّة خمس دقائق قبل إجراء الاختبار تحسّنت الذاكرة لديهم بشكل كبير، كما أشارت دراسة أخرى إلى أنّه يزيد اليقظة، ويقلّل مستويات القلق، والإعياء، والإحباط، إلّا أنّ هنالك بعض الدراسات التي لم تتوافق مع نتائج تأثير هذه الزيوت على وظائف الدماغ.
  • تقليل الآلام الناتجة عن الرضاعة الطبيعيّة: إذ إنّه عادةً ما تُصاب المُرضع بتشقّقات وألم في الحلمات، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ استخدام النعناع على الجلد يمكن أن يساعد على تخفيف هذه الآلام؛ وذلك عند خلط الزيت العطري للنعناع مع الماء أو الهلام أو استخدامه وحده بعد إرضاع الطفل، وقد أشارت دراسة واحدة إلى أنّ استخدام ماء النعناع كان أكثر فعاليّة من استخدام حليب الثدي لتخفيف الألم والتشقّقات.
  • تحسين أعراض نزلات البرد: حيث يحتوي النعناع على المنثول؛ وهي المادة التي توجد في العديد من علاجات الرشح والإنفلونزا، ويُعتقد بأنّ لهذه المادة فعاليّة في إزالة احتقان الأنف، وتحسين التنفّس، وتدفّق الهواء، وبالرغم من أنّ بعض الأبحاث تُبيّن عدم وجود تأثير لهذه المادة في إزالة الاحتقان، إلّا أنّ بعض الأبحاث أثبتت أنّ المنثول يمكن أن يُحّسن التنفس عن طريق الأنف، وبالتالي فإنّ استخدامه يزيد شعور المريض بسهولة تنفسه.
  • تخفيف الصداع: إذ يمكن أن تقلّل أنواع معينة من النعناع الفلفلي من الصداع؛ وذلك لأنّه يمتلك تأثيراً مرخياً للعضلات، ومسكّناً للألم، كما أنّ مادة المنثول الموجودة في الزيوت المستخرجة من نبات النعناع تزيد من تدفّق الدم، ومن الإحساس بالبرودة، مما يمكن أن يقلّل الألم، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على المرضى المُصابين بالشقيقة إلى أنّ تطبيق هذه الزيوت على الجبهة والصداع قلّل الألم لديهم بشكل كبير بعد ساعتين مُقارنةً بالعلاج الوهمي.


القيمة الغذائيّة للنعناع

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفّرة في 100 غرامٍ من النعناع الفلفلي الطازج:[٤]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 70 سُعرةً حرارية
الماء 78.65 مليلتراً
البروتين 3.75 غرامات
الدهون 0.94 غرام
الكربوهيدرات 14.89 غراماً
الألياف 8 غرامات
الكالسيوم 243 مليغراماً
الحديد 5.08 مليغرامات
المغنيسيوم 80 مليغراماً
الفسفور 73 مليغراماً
البوتاسيوم 569 مليغراماً
الصوديوم 31 مليغراماً
الزنك 1.11 مليغرام
فيتامين ج 31.8 مليغراماً
فيتامين أ 4248 وحدة دوليّة
الفولات 114 ميكروغراماً


المراجع

  1. Megan Ware (11-12-2017), "What are the benefits of mint?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Melissa Groves (12-10-2018), "12 Science-Backed Benefits of Peppermint Tea and Extracts"، www.healthline.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.
  3. Keith Pearson (13-12-2017), "8 Health Benefits of Mint"، www.healthline.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.
  4. "Basic Report: 02064, Peppermint, fresh a ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 17-1-2019. Edited.