فوائد شرب عصير الليمون على الريق

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٢٩ ، ٤ فبراير ٢٠١٩
فوائد شرب عصير الليمون على الريق

الليمون

يُعدّ الليمون من أكثر أنواع الحمضيّات شيوعاً، حيث تنمو ثماره على شجر الليمون الذي يُعدّ هجيناً من الأترج (بالإنجليزيّة: Citron)، والليم (بالإنجليزيّة: Lime)، ويمتاز هذا النوع من الفاكهة بمذاقه شديد الحموضة، ممّا يجعل من الصعب تناول ثماره بشكلٍ كامل، ولذلك يُستخدم بإضافته للطعام بكمياتٍ صغيرة، أو استخدام شرابه الحامض، كما يمكن تحضير ماء الليمون بخلط عصيره مع الماء الدافئ أو البارد، ومن الجدير بالذكر أنَّ الليمون يُعدّ مادة مُنظّفة؛ حيث يساعد على إذابة الدهون، وإعطاء رائحة منعشة.[١]


فوائد شرب عصير الليمون على الريق

يفيد تناول عصير الليمون مع الماء على الريق في تحسين عمليّة الهضم، ويمكن أن يمتلك تأثيراً مُليّناً عند تناوله في الصباح بشكلٍ يوميّ، ممّا يساعد على الوقاية من الإصابة بالإمساك، ويمكن لتناول ماء الليمون الدافئ صباحاً أن يعزّز حركة الجهاز الهضمي، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هذا المشروب يحسّن من رائحة الفم الكريهة إذا شُربَ عند الاستيقاظ من النوم، أو بعد الوجبات ذات الرائحة القويّة؛ مثل: الثوم، والبصل، والأسماك، إذ يُعتقد أنّ الليمون يُحفّز إفراز اللُعاب، وأنّ الماء يساعد على التخلّص من جفاف الفم؛ والذي قد يكون من مسبّبات رائحة الفم الكريهة الناتجة عن البكتيريا،[٢] ومن جهةٍ أخرى تشير العديد من الدراسات إلى الفوائد الجمّة لثمرة الليمون بشكل عام، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٣]

  • تعزيز صحّة الجهاز الهضمي: حيث يحتوي الليمون على الألياف القابلة للذوبان في الماء؛ ومنها ألياف البكتين (بالإنجليزيّة: Pectin) المفيدة للجسم، ويمكن لهذا النوع من الألياف أن يُعزز صحة الأمعاء، وأن يبطّئ عمليّة هضم النشويّات والسكّريات؛ ممّا قد يُقلّل مستويات السكر في الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ شرب عصير الليمون غير كافٍ للحصول على هذه الفائدة، إذ يحتاج الشخص إلى تناول لبّ وقشور الثمرة للحصول على الألياف.
  • الوقاية من فقر الدم: حيث يعزّز الليمون من امتصاص الجسم لعنصر الحديد الموجود في المصادر النباتيّة، إذ يستطيع الجسم امتصاص الحديد بسهولة من المصادر الحيوانيّة؛ مثل: اللحوم، والدجاج، والأسماك، بينما يصعب عليه امتصاصه من الأطعمة النباتيّة، وقد يساعد فيتامين ج وحمض الستريك (بالإنجليزيّة: Citric acid) على زيادة امتصاص الحديد، وبالتالي يمكن لليمون أن يقي من الإصابة بفقر الدم.
  • تقليل خطر الإصابة بالحصاة الكلويّة: التي تعدّ كتلاً صغيرةً مكونة من فضلات متبلورة ومتراكمة في الكلى، وهي من المشاكل الصحيّة الشائعة، وتجدر الإشارة إلى أن حمض الستريك الموجود في الليمون قد يساعد على زيادة حجم ودرجة حموضة البول، ممّا يقلّل من الظروف المناسبة لتكوين هذه الحصوات، كما يمكن لتناول نصف كوب من عصير الليمون في اليوم أن يزوّد الجسم بهذا الحمض ليساعد على الوقاية من إعادة تشكّل الحصوات عند الأشخاص الذين سبق وأن أصيبوا بها، إلّا أنّ هذا التأثير ما زال بحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثباته.
  • المُساهمة في ضبط الوزن: فعادةً ما يُشار إلى أنَّ الليمون نوع من الأطعمة التي يمكن أن تساعد على تقليل وزن الجسم، ويَستند ذلك لعدّة نظريّات ومنها؛ احتواؤه على ألياف البكتين التي تذوب في الماء وبالتالي تتمدّد في المعدة مساعدةً بذلك على زيادة الشعور بالشبع لأوقات أطول، إلّا أنّ تناول عصير الليمون لا يعزّز الشبع؛ لعدم احتوائه على هذه الألياف، وتشير نظريّةٌ أخرى إلى أنّ تناول الماء الدافئ مع الليمون يساعد على تقليل الوزن؛ وذلك لمساهمة الماء في زيادة حرق السعرات الحراريّة بشكلٍ مؤقّت، وقد تكون خسارة الوزن بسبب الماء وليس الليمون، ومن جهةٍ أخرى فإنّ المركّبات النباتيّة الموجودة في هذا النوع من الفواكه قد تساعد على تقليل الوزن؛ حيث أشارت إحدى الدراسات التي تمّت على الفئران الخاضعة لنظامٍ غذائيٍّ لزيادة الوزن إلى أنّ مركبات متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenol) المستخلصة من قشور الليمون أدّت إلى اكتساب هذه الفئران وزناً وكميّات من الدهون أقل من غيرها.
  • تعزيز صحّة القلب: إذ يعدّ الليمون من المصادر الغنيّة بفيتامين ج، وتزوّد الثمرة الواحدة منه الجسم بنصف احتياجه اليومي من هذا الفيتامين، وتشير الدراسات إلى أنّ تناول الخضار والفواكه الغنيّة بهذا الفيتامين تقلّل خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة وأمراض القلب، كما أنّ المُركبات النباتيّة والألياف الغذائيّة الموجودة في الليمون يمكن أن تقلّل من عوامل الخطر المُسبّبة لهذه الأمراض، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول مُستخلص ألياف الحمضيّات بشكلٍ يوميّ ولمدّة شهر قد قلّل من مستويات الكوليسترول الكُليّ في الدم، ووفقاً لدراسةٍ أُخرى فإنّ الألياف الموجودة في الفواكه الحمضيّة قد تؤدي إلى نفس النتيجة.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث أشارت بعض الدراسات الوصفيّة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون كمياتٍ أكبر من الحمضيات يكون خطر إصابتهم بالسرطان أقل من غيرهم، إلّا أنّ دراسات أخرى لم تتّفق مع هذه النتائج، وقد أظهرت إحدى دراسات أنابيب الاختبار إلى أنّ عدّة مركبات موجودة في الليمون قد قتلت الخلايا السرطانيّة، إلّا أنّ هذا التأثير قد لا ينطبق على الإنسان، وبالإضافة إلى ذلك تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنّ مركّب د-ليمونين (بالإنجليزيّة: D-limonene) الموجود في زيت الليمون يمتاز بامتلاك خصائص مضادّة للسرطان، وفي دراسة أخرى استُخدم لبّ فاكهة اليوسفي التي تحتوي على مركبات موجودة أيضاً في الليمون كالهسبيريدين (بالإنجليزيّة: Hesperidin)، والبيتا كرِيبتوزانْتين (بالإنجليزيّة: Beta-cryptoxanthin)، وتبيّن أنَّها ثبطّت من تكوّن الأورام الخبيثة في اللسان، والقولون، والرئة عند القوارض، ومع ذلك فإنّ هذا التأثير بحاجة إلى المزيد من الدراسات على الإنسان.


القيمة الغذائية لعصير الليمون

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في كوب؛ أي ما يعادل 244 غراماً من عصير الليمون الطازج:[٤]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحراريّة 54 سعراً حرارياً
الماء 225.24 غراماً
البروتين 0.85 غرام
الدهون 0.59 غرام
الكربوهيدرات 16.84غراماً
الألياف 0.7 غرام
السكريات 6.15 غرامات
الكالسيوم 15 مليغراماً
البوتاسيوم 251 مليغراماً
فيتامين ج 94.4 مليغراماً
الفولات 49 ميكروغراماً


المراجع

  1. Adda Bjarnadottir (30-1-2015), "Lemons 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 26-1-2019. Edited.
  2. Annette McDermott (10-12-2018), "7 Ways Your Body Benefits from Lemon Water"، www.healthline.com, Retrieved 26-1-2019. Edited.
  3. Helen West (7-1-2019), "6 Evidence-Based Health Benefits of Lemons"، www.healthline.com, Retrieved 26-1-2019. Edited.
  4. "Basic Report: 09152, Lemon juice, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 26-1-2019. Edited.