فوائد صعود الدرج

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٢ ، ٢١ يناير ٢٠١٦
فوائد صعود الدرج

صعود الدرج

يعتقد الكثير من الأشخاص بأن صعود الدرج لفترات طويلة يتسبب في إلحاق الضرر بجسم الإنسان، ويلجئون إلى الدرج الكهربائي للتوفير من الوقت والجهد، وأثبتت التجارب خطأ هذا الاعتقاد، وذلك لأن صعود الدرج يعد نوع من أنواع الرياضية المفيدة لصحة الإنسان، وله العديد من الفوائد التي يحصل عليها الإنسان عند قيامه بذلك.


فوائد صعود الدرج

هناك العديد من الفوائد التي تعود على الإنسان عند صعوده الدرج وهي:

  • حرق السعرات الحرارية: يساعد صعود الدرج على حرق سعرات حرارية إضافية في جسم الإنسان، ويكون معدل حرق هذه السعرات واحد عند صعود عشرة خطوات، فهو يعطي نتيجة أفضل بكثير من ممارسة رياضة الركض، لذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من السمنة والزيادة الكبيرة في الوزن، بممارسة صعود الدرج باستمرار.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: تساعد هذه الرياضة على تنشيط الدورة الدموية في جسم الإنسان، والناتجة عن الصعود المتكرر للدرج، مما يؤدي إلى حماية الإنسان من الإصابة بالسكتات والجلطات الدماغية، بالإضافة إلى حماية الشرايين من التصلب الخطر.
  • تحسين للياقة البدنية والقلب والأوعية الدموية: له أهمية كبيرة في تقوية العضلات، بالإضافة إلى الحصول على اللياقة البدنية التي يحتاج لها جسم الإنسان، فهو يعطي نتيجة أفضل بكثير من الذهاب للأماكن الخاصة باللياقة البدنية، بالإضافة إلى أهميته للقلب فهو يحميه من خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة به، وذلك من خلال تحفيزه على القيام بوظائفه بشكل أفضل.
  • تقوية العضلات: له دور كبير في تقوية عضلات الجسم وخاصة عضلات الظهر والساقين، بالإضافة إلى قدرته على تقوية العظام وتحسين أدائها، ويحمي الجسم من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام والكساح، وذلك من خلال تنظيم التمثيل الغذائي الحاصل في داخل الجسم، وبالتالي قدرته على حرق الدهون الزائدة، مما يؤدي إلى حماية الجسم من خطر التعرض لالتهاب المفاصل الحاد، بالإضافة إلى قدرته على تنظيم مستوى السكر في الدم، لذلك ينصح الأشخاص المصابين بالسكري، بأن يستعملوا الدرج بين الحين والأخر.
  • تغير نمط الحياة المستقر: يؤدي إلى تغير في طريقة الحياة، فهو وسيلة جيدة في كسر الروتين اليومي القاتل، خاصة في الوقت الحاضر الذي سيطرت عليه التكنولوجيا بشكل كبير، وذلك لأنه يعمل على شعور الإنسان بالنشاط والحيوية من خلال الحركة اليومية، بالإضافة إلى الحالة الصحية والنفسية التي يحصل عليها الإنسان عند استعماله له، فهو وسيلة متوفرة بين أيدي الجميع، ولا تحتاج إلى أي تكاليف لاستعمالها، فهي تغني عن الحاجة للذهاب إلى الصالات الخاصة بالرياضة واللياقة البدينة.