فوائد طبقة الأوزون وأضرار ثقبها

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ١٩ فبراير ٢٠١٧
فوائد طبقة الأوزون وأضرار ثقبها

طبقة الأوزون

إنّ طبقة الأوزون هي عبارة عن طبقة من طبقات الغلاف الجوي التي تحتوي على غاز الأوزون الذي يحتوي على ثلاث ذرات أكسجين، لذلك سُميت بطبقة الأوزون والتي اكتشفها كل من شارل فابري وهنري بويسون عام 1913م، ومن الجدير بالذكر أنّ أهميتها تكمن في أنّها تحمي سطح الأرض من الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب للإنسان الكثير من الأمراض، وكذلك تضر بالحيوانات والنباتات.


فوائد طبقة الأوزون

  • تُساهم طبقة الأوزون في الحفاظ على درجة حرارة معتدلة على سطح الأرض، كما تحد من ارتفاعها بشكل كبير.
  • توفر الأكسجين الذي يعدّ من أساسيات عيش الإنسان على سطح الأرض، ومن دونه لا يستطيع البقاء حتى لو لدقيقة واحدة.
  • تَحول طبقة الأوزون دون وصول الأشعة الضارة إلى سطح الأرض.


أضرار ثقب طبقة الأوزون

  • انتشار الأمراض بين الناس بشكل كبير نتيجة وصول الأشعة المُضرة للأرض مثل سرطان الجلد.
  • تغير المُناخ؛ حيث إنّ هذا الثقب يُحدث خللاً في توازن الغلاف الجوي.
  • حدوث الاحتباس الحراري.
  • التأثير سلباً في الكائنات الحية الحيوانية خاصة البحرية مثل الأسماك والطحالب، كما يُلحق الضرر بنمو النباتات ويُعيق عملية التمثيل الضوئي.
  • التأثير سلباً في جهاز المناعة، حيث يُضعفه ويجعل الإنسان عُرضة للأمراض.
  • حدوث ما يُسمى بالضباب الدخاني، والذي يسبب اختناق الإنسان وصعوبة تنفسه، وهذا من الممكن أن يؤدي إلى الموت لعدم إمكانية الحصول على الأكسجين.
  • الضرر بالعيون، وقد يؤدي إلى ضعف البصر والعمى.
  • حدوث التصحر، وازدياد ظاهرة الحرائق الطبيعية في الغابات، نتيجة ارتفاع درجات الحراراة بشكل كبير.
  • حدوث حساسية في جسم الإنسان بشكل ملحوظ ومزعج.
  • التسبب بزيادة نسبة الأمطار الحمضية.


أسباب ثقب طبقة الأوزون

  • استخدام بعض المواد الكيميائية في إطفاء الحرائق، حيث إنّ غاز الأوزون يتفاعل معها وبالتالي يسبب زيادة حجم الثقب.
  • التلوث الجوي بالغازات الضارة والدخان، وهي التي تنتج عن الحرائق ودخان المصانع.
  • تلوّث الجو بمركبات الكلوروفلوركربون المستخدمة في أجهزة التبريد، والتكييف، والمبيدات الحشرية.
  • انبعاث بعض الغازات السامة من الطائرات وذلك أثناء تحليقها في السماء مثل أكسيد النيتروجين.


نصائح للحفاظ على طبقة الأوزون

  • الحفاظ على نقاء الجو من الملوّثات مثل الغازات الناتجة عن المصانع أو حرق النفايات.
  • زراعة أكبر عدد ممكن من الأشجار؛ وذلك لأنّها تساعد على خلال عملية البناء الضوئي في تحليل الكربون والتخلص منه، بالإضافة إلى أنّها تمنح الإنسان المزيد من الأكسجين.
  • الحد من التجارب النووية التي تنتج عنها أكاسيد مُضرة.