فوائد عرق الحلاوة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٢٦ مارس ٢٠٢٠
فوائد عرق الحلاوة

عرق الحلاوة

ينتمي عرق الحلاوة أو ما يُعرف بالمصلج (الاسم العلمي: Saponaria Officinalis) إلى الفصيلة القرنفلية (بالإنجليزية: Caryophyllaceae) أو كما تشتهر باسم Pink family، والتي يعود سبب تسميتها إلى امتلاكها زهوراً بيضاء كبيرة الحجم يميل لونها إلى الوردي، وأوراقاً خاليةً من الشعر، أمّا أصلُها فيعود إلى أوروبا، ثم أُدخِلت بعد ذلك إلى الولايات المتحدّة لأغراض البستنة، كما تمتلك أوراقُها مذاقها مرّ، وهي تحتوي على نسبة عالية من الصابونين، ومواد سامة لثدييات التي تتغذى على الأعشاب،[١] لذلك يجب الحذر من هذا النبات لاعتباره خطيراً.[٢]


ومن الجدير بالذكر أنَّ لون أزهار نبات عرق الحلاوة أبيض أو وردي، وفي بعض الأحيان يُشار إلى اللون الوردي باللون الأحمر (بالإنجليزيّة: Red Soupwort) إذ قد يميل لون هذه الأزهار إلى الأحمر الداكن،[٣] إذ إنَّ العديد من الأصناف تتدرج ألوانُها بين هذين اللونين،[٤] ومن الجدير بالذّكر أن مستخلص عرق الحلاوة قد يدخُل في صناعة حلاوة الطحينيّة.[٥]


فوائد عرق الحلاوة

فوائد لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence

يُمكن لنبتة عرق الحلاوة أن تُفيد في بعض الحالات المرضية، ولكن لا توجد أدلة كافية تُثبت فعاليتها، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٦]

  • السّعال.
  • التهاب القصبات (بالإنجليزية: Bronchitis).
  • التهاب الشّعب الهوائية العلوية والرّئتين وانتفاخها.


دراسات حول فوائد عرق الحلاوة

  • أُجريت دراسةٌ مخبرية نُشرت في مجلة World Journal of Chemistry عام 2006، على مجموعةٍ من الفئران، واستمرّت مدّة 30 يوماً لمعرفة تأثير عرق الحلاوة وغيره من الأعشاب على وظائف الكبد، وأشارت النتائج إلى أنَّ استهلاك مكمّلات عرق الحلاوة الغذائية وقشر الرمان قلّل من المُؤثرات الضارّة بالكبد التي تحدث بفعل رباعي كلوريد الكربون (بالإنجليزية: CCl4) بشكلٍ ملحوظ، إذ نتيجةً لتلف الكبد انخفضت لديهم مستويات الألبومين، لذا فإنَّ استخدام عرق الحلاوة وقشر الرّمان عزّز من مستوياته، وبالتالي يُمكن أن تُعدُّ من المُكمّلات الغذائية الجيدة التي قد تقلل خطر إصابة الكبد بالتلف.[٧]
  • أُجريت دراسةٌ أولية نُشرت في مجلة Iranian Journal Of Pharmaceutical Research عام 2011، لمعرفة تأثير بعض المُنتجات التي تحتوي على مستخلصات عرق الحلاوة وبعض المواد الأخرى في البكتيريا والميكروبات، ووجدت النتائج أنّ مستخلص هذه النباتات بما فيها عرق الحلاوة يمتلك خصائص مُضادّة للميكروبات والبكتيريا، بالإضافة إلى تثبيط نمو الكائنات الحيّة الدّقيقة، لذا يُمكن استخدام هذا المستخلص كمادّة حافظة طبيعية للأغذية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها في الصناعات الدوائية.[٨]
  • بيّنت دراسةٌ مخبرية نُشرت في مجلة Natural Product Communications عام 2013، والتي أجرت اختبارات على مستخلصات عرق الحلاوة، لمعرفة تأثيرها في مستويات الكوليسترول، أنّ مادة الصابونين الموجودة في نبات عرق الحلاوة لها تأثيرٌ في مستوى الكوليسترول في الدّم، إذ إنَّها تمتلك القُدرة على تكوين مركب غير قابل للذّوبان، الذي يرتبط بالكوليسترول، مساعداً بذلك على منع امتصاصه في الأمعاء الدّقيقة، وبالتالي التّقليل من مستوياته في الدّم.[٩]


أضرار عرق الحلاوة

درجة الأمان

يُعدُّ نبات عرق الحلاوة البيضاء أو الورديّة آمنة لمعظم الأشخاص البالغين، وذلك عند تناوُلها بكمياتٍ معتدلة، ولكن من المُمكن أن تُسبب بعض الأعراض الجانبية مثل: تهيّج في المعدة، والغثيان، والتقيؤ.[٦][١٠]


محاذير الاستخدام

يجب الانتباه عند تناوُل عرق الحلاوة البيضاء أو الورديّة في بعض الحالات، ومنها ما يأتي:[٦][١٠]

  • الحمل والرّضاعة: لا توجد معلومات كافية تُثبت مدى أمان استهلاك عرق الحلاوة للمرأة الحامل أو المُرضع، لذا يُفضل تجنّب تناُولها خلال فترتي الحمل والرضاعة.
  • تهيُّج المعدة والأمعاء: من المُمكن ان يُؤدي تناوُل عرق الحلاوة إلى زيادة مشاكل المعدة والأمعاء.


المراجع

  1. "Soapwort", www.illinoiswildflowers.info, Retrieved 22-3-2020. Edited.
  2. "Saponaria officinalis L. ", www.wisflora.herbarium.wisc.edu, Retrieved 22-3-2020. Edited.
  3. "bouncingbet", www.invasiveplantatlas.org,10-2018، Retrieved 22-3-2020. Edited.
  4. William Hosch, "Soapwort"، www.britannica.com, Retrieved 22-3-2020. Edited.
  5. D.M. Hegde (2012), "Saponaria officinalis"، www.sciencedirect.com, Retrieved 25-3-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت "WHITE SOAPWORT", www.webmd.com, Retrieved 22-3-2020. Edited.
  7. Manal Abdel-Rahman, Ashraf Abd El-Megeid (2006), "Hepatoprotective Effect of Soapworts (Saponaria officinalis), Pomegranate Peel (Punica granatum L) and Cloves (Syzygium aromaticum linn) on Mice with CCl4 Hepatic Intoxication", World Journal of Chemistry, Issue 1, Folder 1, Page 41-46. Edited.
  8. Memnune Şengül, Hilal Yildiz, Arzu kavaz yüksel And Others (2-2011), "Antioxidant, Antimicrobial Activity and Total Phenolic Content within the Aerial Parts of Artemisia absinthum, Artemisia santonicum and Saponaria officinalis", Iranian journal of pharmaceutical research , Issue 1, Folder 10, Page 49-56. Edited.
  9. Barbara Moniuszko-Szajwaj, Łukasz Pecio, Mariusz Kowalczyk And Others (2-10-2013), "New Triterpenoid Saponins from the Roots of Saponaria officinalis", Natural Product Communications , Issue 12, Folder 8, Page 1687-1690. Edited.
  10. ^ أ ب "RED SOAPWORT", www.webmd.com, Retrieved 22-3-2020. Edited.