فوائد عشبة مريوت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ١٦ يونيو ٢٠١٦
فوائد عشبة مريوت

عشبة مريوت

تعتبر عشبة المريوت أو كما هي معروفة في غالبيّة البلدان العربيّة باسم المريمية من الأعشاب العطريّة ذات الرائحة القوية والجميلة، والتي يتم استخدامها بكثرة لتنكيه المشروبات وبعض أنواع الأكلات المختلفة، ولكنها تحتوي أيضاً على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة لجسم الإنسان، وهو ما سنتعرف عليه في هذا المقال.


فوائد عشبة مريوت

  • تنظيم نسبة السكر في الدم: تحتوي المريمية على العديد من المواد التي من شأنها تنظيم نسبة السكّر في الدم، والمحافظة على بقائه ضمن المستويات الصحيّة، لذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري بالمواظبة على شرب المريمية.
  • علاج مشاكل الأسنان: تعتبر عشبة المريوت من أهم العلاجات الطبيعيّة لعلاج مشاكل الأسنان واللثة، والتي تتمثل بالألم في الأسنان أو الرخاوة فيها، هذا بالإضافة إلى النزيف في اللثة وغيرها، حيث يتم استخدامها من خلال فرك اللثة والأسنان بورقة من المريمية بشكل يوميّ لحين التخلّص من هذه المشكلة بشكل نهائي، أو من خلال تحضير مغلي المريوت من خلال اتباع الخطوات التالية:
    • تسخين ليتر من الماء على نار متوسطة الحرارة.
    • إضافة كمية من أوراق المريوت وغليها لمدة لا تقل عن ثلث ساعة.
    • تصفية المزيج في وعاء آخر، وإضافة ثلاث ملاعق من العسل الطبيعي إليه، مع ملعقتين من الخل.
    • الغرغرة بهذا المزيج الناتج مرة واحدة كل ساعة.
  • زيادة الخصوبة: يؤدي شرب عشبة المريوت إلى تنظيم نسبة الهرمونات في الجسم، لذلك تنصح النساء المتزوّجات اللواتي يعانين من مشاكل في الخصوبة والإنجاب بالمداومة على شرب منقوع هذه العشبة بشكل يوميّ، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه العشبة تستخدم للتقليل من الإفرازات المهبليّة التي تعاني منها غالبية الفتيات، هذا عدا عن علاج الحكة في الأعضاء التناسلية، والتي تكون نتيجة التقدم في السن أو الإصابة بالالتهابات، ويكون علاج هذه المشكلة من خلال شطف المنطقة التناسلية بمغلي المريوت.
  • علاج اضطرابات الجهاز الهضمي:
    • التخلّص من الانتفاخ والغازات في البطن.
    • علاج الإسهال والمغص.
    • علاج مشكلة فقدان الشهيّة، والنحافة المفرطة.
  • تقوية الجهاز المناعيّ: تحتوي عشبة المريوت على العديد من العناصر الغذائية مثل الأملاح المعدنيّة، والفيتامينات، والمواد المضادة للأكسدة وغيرها، والتي من شأنها حماية خلايا الجسم، ومقاومة الجذور الحرّة التي تعتبر المسبب الأساسيّ للإصابة بالأمراض الخبيثة، كما أنّها تجعل الجسم أكثر قدرة على التصدي للعدوات البكتيريّة مثل الإنفلونزا، ونزلات البرد، وأمراض الجهاز التنفسي كالحساسية والربو وغيرها.
  • تقوية الذاكرة من خلال تقوية الخلايا العصبية.