فوائد عيش السن وأضراره

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٢ مارس ٢٠١٧
فوائد عيش السن وأضراره

عيش السن

انتشر مؤخراً ما يعرف بعيش السن، وهو عبارة عن خبز يتم تحضيره من حبة القمح الكاملة دون أن يتم فصل الردة، ويسمى أيضاً الخبز الأسمر، وهو يختلف عن الخبز الأبيض باحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف الغذائية، والفيتامينات والأملاح المعدنية وغيرها، مما يجعله مفيداً لجسم الإنسان، وله بعض الأضرار سنذكرها في هذا المقال.


فوائد عيش السن

  • يخلص عيش السن من مشكلة الإمساك الحاد، ويقي منه.
  • يحتوي عيش السن على كمية كبيرة من الألياف التي تزيد من امتصاص الماء من الجسم، وكذلك تزيد من ليونة الفضلات المتراكمة في الأمعاء، وتساعد في طردها للخارج.
  • يعالج عيش السن حالات تغيرات الدم خاصة عند من يعانون من مرض السكري.
  • يعدل نسبة الكولسترول، والسكر في الدم، الأمر الذي يجعله مفيداً، ومناسباً جداً لمرضى الضغط، والسكري.
  • يعالج عيش السن أمراض، ومشاكل القولون المختلفة، ويخلص الجسم من الموادّ الضارّة التي تتراكم في القولون.
  • يساهم في علاج مشاكل القناة البولية، ومشكلة عسر الهضم.
  • ينظف المرارة، وكذلك يخلص من مشكلة الحصى الصغيرة الموجودة فيها.
  • يقي من الإصابة بالأمراض القلبية المختلفة، والأورام السرطانية.
  • ينشّط ويقوّي الدماغ، وينشّط الخلايا العصبية أيضاً.
  • يمنح الشعور بالشبع، وبالتالي يقلل من الوزن الزائد.
  • يحتوي على البروتين، والمعادن الضروريّة للجسم.
  • يحتوي على كمية كبيرة من النشويات، لذلك هو من أهم مصادر الطاقة للجسم.


أضرار عيش السن للجسم

صرح الدكتور سامح عبد الشكور مدير المعهد القومي لمرض السكري في حديث له أنَّ الأبحاث الجديدة أكّدت أنّ من يعانون من الشراهة في تناول السكر والحلويات هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكر، مؤكداً أن اعيش السنّ أحد أهم المواد الغذائية الضارة التي تهدد صحة الإنسان، وأوضح الدكتور سامح أن الخبز السن مكون من دقيق أبيض وردّة أيضاً، وهذا يصيب الإنسان بمرض الأنيميا، وهشاشة العظام، وحدوث تخلخل في الأسنان، ويعمل كذلك على فقد الأملاح المعدنية الموجودة في جسم الإنسان والضرورية للأعصاب مثل البوتاسيوم، والزنك، ونصح بتناول الخبز البلدي الأسمر، وأشار أيضاً إلى أنّ الغذاء الصحي لا يعني بالضرورة الامتناع عن تناول نوع معين من الطعام، بل يعني اتباع نظام غذائي مناسب، بمعنى أن يكون متكامل العناصر الضرورية، وضرورة ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة يومياً مؤكداً أن وجود نقص في كمية الإنسولين في الجسم تضرّه مثل زيادتها، لهذا يجب الحفاظ على توازن نسبتها في الجسم قدر الإمكان.