فوائد فيتامين C الفوار للبشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ٣ أبريل ٢٠١٧
فوائد فيتامين C الفوار للبشرة

فيتامين C الفوار

فيتامين C الفوار هو عبارة عن أقراص فوارة تتميز بقدرتها على الذوبان في الماء والجسم بسهولة، ويمكن تناول هذه الأقراص من خلال وضع قرص من الفوار في كأس من الماء، وتذويبه جيداً، ثم شربه، وبالتالي يمتصها الجهاز الهضمي، ويوزعها على الجسم للاستفادة منها، ويُفضّل استخدامها يومياً لمدة خمسة عشر يوماً، ولا يُحبذ أن تزيد فترة استخدامه عن ذلك، وتُقدّر الجرعة اليومية المناسبة بحوالي 60ملليغراماً، ويفضل تناوله خلال فترة الصباح، وعند زيادته عن ذلك يتخلص الجسم منه عن طريق البول، ولهذه الأقراص الفوارة فوائد كثيرة ومتنوعة، وسنعرفكم عليها في هذا المقال.


مكوّنات فيتامين C الفوار

  • أحماض أمينية تُساعد الجسم على القيام بوظائفه المختلفة.
  • بعض المواد السكرية التي تُعطي طعماً مقبولاً، وخصوصاً للأطفال.
  • بعض البروتينات.
  • بعض النكهات المميزة التي تكون عادةً بطعم الفواكه؛ مثل: البرتقال، والفراولة.
  • ألوان طبيعية، وعادةً ما تكون باللون البرتقالي أو اللون الأحمر.


فوائد فيتامين C الفوار للبشرة

  • مقاومة ظهور علامات التقدم في السن والشيخوخة، حيثُ تُقاوم ظهور التجاعيد على الوجه، كما تقاوم ترهلات الجلد، وتخلص البشرة من البقع الداكنة فيها.
  • علاج الالتهابات الجلدية المختلفة، بالإضافة إلى تسريع عملية التئام الجروح.
  • تحفيز الجسم على إنتاج الكولاجين في البشرة، وبالتالي إصلاحها، والمحافظة عليها.
  • الحفاظ على نضارة البشرة وحيويتها وجمالها.
  • ترطيب البشرة، ومحاربة الجفاف، وتفتيح لون البشرة، وتنظيفها من كافة الشوائب المختلفة فيها.


فوائد فيتامين C الفوار للجسم

  • حماية الشعر، وترطيبه، وبالتالي منع تقصفه وتساقطه، وتقوية جذوره، مما يؤدي إلى زيادة نموه وكثافته.
  • نمو الجسم، وخاصة كلاً من: الجهاز العظمي، والأسنان، والأظافر.
  • علاج بعض مشكلات الجهاز التنفسي، والوقاية منها؛ مثل: الزكام، والإنفلونزا، ونزلات البرد، وبعض حالات السعال الشديد.
  • علاج بعض حالات شلل الأطفال، وتقليل احتمالات الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية؛ وذلك من خلال استخدامه بالطريقة الصحيحة حسب إرشادات الطبيب.
  • تقليل نسب الكولسترول الضار في الدم، والمحافظة عليه ضمن المستويات الطبيعية التي يحتاجها الجسم.
  • مقاومة نمو الخلايا السرطانية في الجسم، وذلك بسبب دورها الواضح في تقوية جهاز المناعة فيه.
  • منع حدوث بعض مشكلات القلب والشرايين؛ مثل: تصلب الشرايين، والأوعية الدموية، والذبحة الصدرية.
  • حماية الجسم من تأثيرات السموم الخارجية عليه؛ مثل: آثار التدخين، والمبيدات الحشرية، وبعض الإشعاعات التي تضر الجسم.
  • خفض ضغط الدم المرتفع في الجسم، والحفاظ عليه ضمن المعدلات الطبيعية له، وكذلك الحفاظ على نسبة ثابتة من السكر في الدم.