فوائد وأضرار جلسات تفتيت الدهون

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ١٢ فبراير ٢٠١٧
فوائد وأضرار جلسات تفتيت الدهون

أجهزة تفتيت الدهون

يعتبر التخلص من الدهون المتراكمة، مطلب كلّ من يعاني من زيادة الوزن ولا يستطيع الالتزام بالتمارين الرياضية، أو اتباع نظام غذائي صحي، أو تقليل كميات الطعام، فيلجأ هؤلاء إلى أسرع الطرق ألا وهي تفتيت الدهون من خلال جلسات التفتيت عن طريق أجهزة إذابة الدهون، وأصبحت هذه الظاهرة منتشرةً جداً في الآونة الأخيرة، وفي هذا المقال سنذكر آلية عمل هذه الأجهزة، وأنواعها، وفوائدها وأضرارها.


ألية عمل أجهزة تفتيت الدهون

هناك أربعة آليات لعمل أجهزة تفتيت الدهون، فهناك تفتيت يحدث من خلال استخدام الليزر، أو الحقن بالمواد الكيميائيّة، أو استخدام التردّد الإشعاعي والأشعة تحت الحمراء، أو استعمال الموجات فوق الصوتية، فهناك أربعة أنواع لأجهزة تفتيت الدهون، هي:

  • الراديز فراكوانسي (Radio Frequency).
  • الكافيتيشن (Cavitation).
  • الإير مساج (Air Massage).
  • الميزو ثيرابي (Mesotherapy).
  • الليزر (Lazer).


فوائد جلسات تفتيت الدهون

  • القضاء على الدهون والتخلص من الوزن الزائد.
  • التخلص من اضطرابات الضغط والسكر التي كانت تسببها زيادة الوزن.
  • تصفية الجهاز الليمفاويّ من الدهون المتراكمة.
  • معالجة تورّم القدمين الناتج عن زيادة الوزن.
  • معالجة آلام الظهر.
  • تنشط عملية حرق السعرات الحرارية في الجسم.
  • تبعث شعوراً بالنشاط والانتعاش، والتقليل من الإحساس بالتعب الناتج عن السمنة.


ملاحظة: لا تسبب أي جروحٍ أو أية أثار على البشرة، كما يمكن استعمالها على كافة أنواع البشرة.


أضرار جلسات تفتيت الدهون

على الرغم من أنّ معظم أجهزة تفتيت الدهون المستخدمة تتمكن من القضاء على الدهون المتراكمة في الجسم، وإعطاء الجسم مظهراً لائقاً، إلا أنّ هناك أضراراً جانبيّةً ينبغي أن يعرفها من يود الخضوع لهذه الجلسات، وهي :

  • تزيد نسبة الترهلات، حيث إنّ التخلص السريع من الدهون في المناطق المتراكمة، يؤدي إلى ترهل الجلد بسرعة، والتي من غير الممكن التخلص منها إلّا عن طريق إجراء عمليات جراحية لاإزالة الزوائد الجلدية.
  • هناك بعض الأدوية المستخدمة في تفتيت الدهون والتي لم تحصل على التراخيص والموافقة من الجهات المسؤولة، وخصوصاً المواد المستخدمة في جهاز الميزو ثيرابي.
  • هناك بعض الأفراد الذي يصابون بالحساسية من حقن بعض العناصر، وقد يؤدي البعض منها إلى مشاكل في الأنسجة الشحمية في الجسم، والأعضاء المحيطة بها.
  • انتشار بعض هذه الدهون المفتتة في الجسم، دون القدرة على التحكم في مسارها، ممّا يؤدي إلى حدوث مشاكل كبيرةً، مثل: زيادة نسبة الدهون الثلاثيّة في الجسم، وحدوث اضطرابات في القلب، وخلل في وظائف الرئتين.
  • قد يؤدي دخول الأشعة والمواد الكيماوية إلى الطبقات الداخلية العميقة للجلد إلى حدوث الالتهابات، والحروق في هذ الطبقات.
  • هناك بعض الأجهزة التي تعمل على تفتت الدهون، ولا تتخلّص منها خارج الجسم، وهذا يرفع نسبة الإصابة بأمراض الكلى، والسرطان.