فيتامين هـ للحامل

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٧ ، ٢ مارس ٢٠١٦
فيتامين هـ للحامل

يحتاج جسم الإنسان إلى العديد من العناصر الطبيعية لكي ينمو بصحة جيدة وبشكل سليم ومتكامل، وتعتبر الفيتامينات أساساً لهذا النمو وذلك منذ الصغر حتى مرحلة البلوغ والشباب وما بعدها، ويعد فيتامين هـ من أحد أبرز الفيتامينات الأساسية التي يتطلبها النمو فهو من أقوى مضادات الأكسدة، وعامل رئيسي لتقوية عمل الجهاز المناعي المضاد للأمراض الخطيرة المختلفة.


فيتامين هـ للحامل

فيما يتعلّق بصحّة المرأة الحامل على وجه التحديد، فلا بدّ من الإشارة إلى أنّها تحتاج إلى اتباع نظام غذائي صحّي ومتوازن ومتكامل ورعاية صحية استثنائية للحفاظ على صحّتها ولضمان ولادة الجنين بصحّة ونموّ سليم، لذلك يوصي الأطباء بتناول بعض أنواع الفيتامينات والعناصر المعدنية بصورة طبيعيّة من خلال تناول الأطعمة التي تشكل مصدراً رئيسيّاً لها، أو من خلال الاستعانة بالمكمّلات الغذائية المصنّعة والخاصّة بتعويض نقص هذه الفيتامينات في الجسم، في الوقت الذي ينهى فيه بعض الأطباء عن الحصول على بعض أنواع الفيتامينات خلال فترة الحمل.


فيتامين هـ للحمل

يعتبر فيتامين هـ من أقوى الفيتامينات المساعدة على حدوث الحمل، حيث تزيد من الخصوبة لدى الرجال في حال معاناتهم من الضعف، ويحفّز من قوّة المبايض لدى النساء، إلا أنّه سلاح ذو حدين، بمعنى أنّ هناك العديد من التحذيرات للنساء الحوامل بشأنه، حيث أثبتت أحدث الأبحاث الطبية أنّ هناك علاقة طردية ما بين زيادة معدل فيتامين هـ أو E لدى المرأة الحامل واحتمالية تعرّض المواليد أو الأجنة لأمراض القلب والعيوب الخلقية التي تسبب خللاً في صحة القلب وسلامته، لذلك يجب الحرص على تناول كميات بسيطة ومعتدلة ومتناسبة من هذا الفيتامين وغيره تحسباً من حدوث نتائج عكسية، علماً أنّ فيتامين هـ لا يمكن حصر فوائده، كونه يمنع أكسدة الأحماض، وكذلك يمنع أكسدة الليبوبروتينات قليلة الكثافة، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، على رأسها الشقوق الحرة المسببة للسرطان، وتصلّب الشرايين القاتل، كما أنّه أساس لحماية فوسفولبيدات الأغشية الخلوية، وهذا ما يفّسر تركزه في كريات أو خلايا الدم الحمراء.


مصادر فيتامين هـ

تتعدد المصادر التي يمكن أن نحصل على فيتامين هـ منها، ويتمثل أهمّها في اللوز والصنوبر، والزيوت النباتية بأنواعها المختلفة بما فيها زيت جوز الهند، وزيت بذرة القطن، وزيت عباد الشمس، والحبوب، والخردل الأخضر، والسلق والزيتون وزيته، والبروكلي، والأفوكادو، والخضراوات الورقية كالهليون، والسبانخ، وكذلك في الفاصوليا، وفي الأرز، والذرة، والبيض، والحليب، واللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية بأنواعها وغيرها.