في أي سنة وقعت غزوة بدر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٦ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٧
في أي سنة وقعت غزوة بدر

غزوة بدر

غزوة بدر أو كما تعرف باسم غزوة بدر الكبرى أو بدر القتال أو يوم الفرقان هي غزوة حدثت في السابع عشر من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة، وجمعت المسلمين بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقبيلة قريش والمحالفين لها، وكان عمرو بن هشام المخزومي القرشي قائداً لها، وسبب تسميتها يعود للمكان الذي وقعت فيه أحداث الغزوة، ويعد بدر عين ماء واقعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.


أحداث غزوة بدر

سبب غزوة بدر

كان السبب الرئيسي لغزوة بدر هو أنّ المسلمين اعترضوا قافلة تجارية محملة بأموال وغنائم كثيرة وكان يقودها أبي سفيان بن حرب، وكانت هذه القافلة بالغة الأهمية عند أهل قريش ، وبعد ذلك بدأت المعركة التي كان فيها عدد المسلمين أقل بكثير من عدد المشركين، حيثُ كان عدد المسلمين ما يقارب ثلاثمئة رجل ومعهم بعض الفرسان وسبعون جملاً، بينما كان عدد المشركين ألف رجل ومعهم مئتي فرس.


اعتراض القافلة

فعند وصول الرسول وجيشه إلى المدينة المنورة لاعتراض هذه القافلة العظيمة قال لهم: (هذه عيرُ قُريشٍ، فيها أموالُهم، فاخرُجوا إليها، لعلَّ اللهَ يُنفِلُكُموها) [صحيح]، فبعث برجلين من الذين يتبعوه لتفقد وجلب الأخبار عنها فذهبوا كما أمرهم الرسول لمعرفة ما تحويه هذه القافلة  دون نيتهم للقتال، ولكن استطاع أبي سفيان وحراسه بالنجاة ومعهم القافلة، حيث كان أبي سفيان معروف بذكائه ودهائه وتدبيره للأمور.


إصرار قريش على المعركة

وعند وصول الخبر لأهل قريش بأن المسلمين زعموا بقطع الطريق على أبي سفيان والقافلة، أصروا أن يقاتلوا المسلمين لاسترجاع اعتبارهم وإثبات هيبتهم أمام العرب، وعندما بدأت آل قريش بقيادة أبي جهل بتجهيز نفسها لقتال المسلمين صابهم التردد والخوف من أن يغدر بهم بني بكر لوجود مشاكل وخلاف بينهم فيما قبل، ولكن فظهر لهم الشيطان وتمثل بصورة أنه سراقة بن مالك وقال لهم:  "أنا جارٌ لكم من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه" فشعروا بالاطمئنان وخرجوا للقتال.


سير غزوة بدر

بدأ المسلمون بتجهيز أنفسهم للمعركة، حيث قسم الرسول صلى الله عليه وسلم الجيش إلى قسمين، فأعطى راية الأنصار للصحابي سعد بن معاذ، بينما أعطى راية المهاجرين للصحابي الجليل علي بن أبي طالب، وراية باقي الجيوش حملها مصعب بن عمير، وحينها بدأ القتال بين الطرفين، وانتهت المعركة بفوز المسلمين وانتصارهم رغم قلة عددهم وعتادهم، حيث قتل من المشركين ما يقارب سبعين مقاتلاً، وأُسر سبعون آخرون، بينما قتل أربعة عشر رجلاً من المسلمين، ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار، وبهذا النصر أصبح للمسلمين هيبة وقدر في المدينة المنورة وما يحيطها، وتقدمهم المادي والمعنوي والاقتصادي بسبب حصولهم على الغنائم والأموال من المعارك والغزوات.