قانون النسبة المئوية

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ١٣ أبريل ٢٠١٦
قانون النسبة المئوية

الرياضيات

من المعروف أنّ الرياضيات هي أمّ العلوم ولغتها، وما يتفرّع منها أكبر من مجرد عمليات منطقية ورموز مكتوبة على الورق؛ بل هي أدوات عملية يعتمد عليها الاقتصاد والإحصاء والعلوم. سنتطرّق خلال هذا المقال إلى ذكر قانون النسبة المئويّة لما له من أهميّة في حياتنا اليومية؛


مفهوم النسبة المئوية

النسبة المئوية هي طريقة رياضيّة يتم من خلالها استخلاص مدى شيوع نوع معين ضمن عيّنة ما، وبكلمات أخرى هي جزء من عينة على شكل عدد، تتمّ قسمته على عدد العيّنة ككل.


يتبيّن من ذلك أنّ الجزء أقل من أو يساوي الكل؛ لذلك فإنّ النسبة المئويّة عادةً ما تكون رقماً أقلّ من أو يساوي واحداً مضروباً بالعدد (مئة) مضافاً إليه رمز النسبة المئوية والذي يعني أنّ المقام هو (مئة)، لاحظ أن (100/100) = (1)، وهذه العمليّة فقط لإعطاء الرقم شكلاً جماليّاً مفهوماً، فمثلاً (0.30) تُقرأ ثلاثين بالمئة وكذلك (30%) أيضاً تُقرأ ثلاثين بالمئة.


مثال على النسبة المئوية

يحوي صندوق على خمس كرات حمراء، وكرتين خضراوتين، وثلاث كرات صفراء، ما نسبة الكُرات الحمراء في الصندوق؟

لاحظ النقاط التي تناولناها في مفهوم النسبة المئوية؛ حيثُ إنّ الصندوق يمثل العينة (الكل)، وإنّ الكرات الحمراء (الجزء) هي ما نودّ معرفة مدى شيوعه، ولاحظ أيضاً أنّ عدد الكرات الحمراء سيكون عدداً أقل من أو يساوي مجموع الكرات، لذلك نجد أنّ مجموع العيّنة يساوي عشر كرات، وهي هنا تمثل جميع الكرات باختلاف ألوانها، ثم نقسم عدد الكرات الحمراء (5)، على المجموع (10) ونضرب الإجابة بـ 100، ونضع بجانبه هذه الإشارة: (%)، فنحصل على الجواب 50% ويُقرأ هكذا: خمسون في المئة، وإذا أردنا احتساب نسبة الكرات الخضراء، نستعمل الطريقة نفسها فتكون الإجابة 20%، وهكذا.


تطبيقات على النسبة المئوية

يُستعمل مفهوم النسبة المئوية في مجالات شتّى؛ ففي مجال الإحصاء السكاني نتمكن من معرفة نسبة الشباب من مجموع السكان العام، وفي مجال الطاقة معرفة نسبة استهلاك وقود البنزين مقارنةً باستهلاك الكاز والغاز.


مبدأ باريتو أو ما يُسمى بقاعدة 20-80

لاحظَ عالمُ الاقتصاد الإيطاليّ (فيلفريدو باريتو) أنّ 80% بالمئة من ثروة إيطاليا يمتلكها 20% من السكان، وبعد ذلك تمكن من صياغة مبدأ باريتو: يفترض هذا المبدأ أن 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب، وكمثال: فإنّ 80% من مبيعات شركة ما يقوم بها 20% من الزبائن، وكمثال آخر: فإنّ 80% من وقتك يذهب بسبب 20% من الاهتمامات.