قدرة الله تعالى في الأرض

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٩ مارس ٢٠١٧
قدرة الله تعالى في الأرض

قدرة الله تعالى في الأرض

توجد في كوكب الأرض الكثير من الآيات التي تدل على قدرة الله تعالى في خلق الكون، وهناك الكثير من الآيات التي مهما تفكّر بها الإنسان وتأملها جيداً لعظّم الرب وحمده على صنيعه وتذليل الآيات في سبيل حياته على الأرض، فما عليه إلا أن يُعمّر الأرض ويُحافظ عليها لأنّه خليفة الله تعالى في هذا الكوكب.


من آيات الله تعالى في الأرض هي الجبال، والكائنات الحية بمختلف أنواعها من ثدييات، وزواحف، وطيور، وأسماك، وكذلك الماء، والهواء، والشمس، والنباتات بمختلف أنواعها، والزلازل، والبراكين، والكثير من عجائب صنع الله تعالى في الأرض.


مظاهر قدرة الله تعالى في الأرض

الجبال

قال الله تعالى: (وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [النحل: 15]، هي من أعظم الله تعالى على الأرض فهي بصلابتها وقوتها كالأوتاد في تثبيت القشرة الأرضية من التصدع، والتزلزل، والاضطراب، والاندثار.


يوجد نوعان من الجبال هما شديدة الاستقامة التي تتكون من الانفجار البركانية، والجبال المطوية التي تتكون من طيات من الحركات التكتونية، ومن أبرز الجبال على الأرض هي جبال الهملايا، والأطلس المغرب العربي، والقوقاز، والإنديز، وسلاسل جبال البحر الأحمر.


القارات

قال تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) [الرعد: 4].


من عجائب صنع الله تعالى هي القطع المتجاورات أي القارات أو الصفائح الأرضية التي بسطها الله تعالى وجعلها سكناً للإنسان ثابتة ساكنة ليس في رجّة أو اضطراب، إلا من خلال الزلازل التي إذا اشتدت ألحقت أضراراً جسيمة ودمرت كل شيء.


الأمطار

قال تعالى: (وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) [الحج: 5].


يهطل المطر بقدرته عزّ وجل لتحيا معه الأرض وتخرج من النباتات أنواع مختلفة مثل الفواكه، والخضروات، والأشجار، والأعشاب، وبقدرته كذلك يمسك الأمطار وتجف معها الأرض فتصبح لا حياة فيها وتموت كافة الكائنات الحية، فالمطر هو مصدر الماء الذي يغذي التربة، ومياه الأنهار، والبحار، والمحيطات.


الكائنات الحية

قال تعالى: (أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) [الغاشية: 17]، فمن قدرة الله تعالى في الأرض هي الكائنات الحية التي سخرها للإنسان وما تتميز به، فمن هذه الآيات دعا الله تعالى الإنسان أن ينظر إلى الإبل أو الناقة ذلك الحيوان الذي يتميز بقوائمه المرتفعة، وسنامه الذي يخزن بها الماء الغذاء، والخف الذي يسير عليه ليتحمل به لهيب الصحراء والأشواك والحجارة، فسبحان من جعلها مطية يمتطيها الإنسان في سفره، ويستفيد من وبرها وحليبها، فالجمل ما هو إلا آية من الآيات الأخرى العظيمة مثل النحل تلك الحشرات الصغيرة التي تخرج عسلاً حلو المذاق فيه شفاء للإنسان، وكذلك الأغنام، والماشية، والطيور فكلها مسخرة ولها دور على هذه الأرض.