قدرة الله في الطبيعة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٢٣ فبراير ٢٠١٧
قدرة الله في الطبيعة

قدرة الله في الطبيعة

خلق الله سبحانه وتعالى الكون بما فيه، فقد خلق السماء وجعل فيها الكواكب والنجوم والمجرات، وخلق الأرض وجعل فيها الجبال والسهول والمحيطات والبحار والأنهار، ومن يتأمل فيها جيداً يلاحظ إعجاز الله سبحانه وتعالى وقدرته الكبيرة في الخلق، فهو الخالق والمبدع والمصور، وكلمة الطبيعة تدل على الأشياء التي وجدت دون أي تدخل من البشر، وتضم الجبال والغابات والشواطئ والشلالات، بالإضافة إلى النباتات والأشجار والحيوانات، وتشكل الطبيعة دليلاً قوياً على عظمة قدرة الله سبحانه وتعالى.


مظاهر قدرة الله تعالى في خلق الطبيعة

  • خلق الله سبحانه وتعالى الكون فأتقنه، وجعله تحت سيطرته وتدبيره، ووحده القادر على إفنائه، فقد خلق السماوات ورفعها بلا عمد، وخلق الأرض وجعل فيها رواسي وأنهار، وما بينهما، وخلق الشمس والقمر والنجوم والكواكب والمجرات التي تعمل في نظامٍ متقن ومسخر.
  • خلق الهواء والرياح وهو الذي يصرفها ويسوقها حيث يشاء، فالرياح إمّا أن تكون رحمةً للعباد وإمّا أن تكون عذاباً، ويستطيع الإنسان الشعور والإحساس بها ولكن لا يراها، ودون الرياح لا تستمر الحياة على سطح الأرض، فهي التي تسوق السحب المحملة بالأمطار، وهي التي تنقل البذور وحبوب اللقاح من مكانٍ إلى آخر.
  • خلق الله سبحانه وتعالى النباتات من بذرة صغيرة، وجعل منها أشجاراً كبيرة وغابات، وجعل بعضها غذاءً للإنسان والحيوان، وبعضها الآخر للزينة كالزهور ذات الألوان الجميلة والروائح العطرة والتي تبعث في النفس راحةً وسكينة، وتشكل النباتات عالماً قائماً بذاته، حيثُ تحصل على غذائها وتتنفس، وتنمو وتُعطي الثمار المتنوعة ويكون بعضها علاجاً لبعض الأمراض، فسبحان الله خالقها ومكوّنها.
  • جعل الله سبحانه وتعالى من الماء كل شيءٍ حي، فخلق المحيطات والبحار والأنهار وأبدع في صنعها وتكوينها، وخلق الكائنات البحرية التي تعيش داخل الماء، حيثُ جعل من الماء عالماً كاملاً لها، وسخرها للإنسان، حيثُ جعل له منها غذاءً ودواءً وحلية، والله وحده القادر على إنزال المطر من السحاب بأمره؛ لإحياء الأرض وإنبات الزرع، وسقاية الحيوانات، ويمكن للإنسان الاستفادة من مجاري المياه لتوليد الطاقة الكهربائية من خلال استخدام المولدات.
  • خلق الله سبحانه وتعالى الحيوانات وجعل لها نظامهاالخاص، وجعل لكلّ نوعٍ منها نظاماً غذائياً خاصاً فيه، وفي هذا الكون سلسله غذائية متقنة، حيثُ يتغذى الإنسان على النبات والحيوان، وتتغذى الحيوانات على الحيوانات الأخرى والنباتات والبشر، وتتغذى النباتات من خلال عمليات البناء الضوئي بفعل الشمس والهواء، وتتغذي بعض الانواع على الحشرات الصغيرة، فسبحان الله تعالى الخالق المبدع.