قصائد تهاني رمضان

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٧ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٨
قصائد تهاني رمضان

رمضان

شهر رمضان من أفضل الشهور في السنة، حيث أمرنا الله عز وجل بالصوم وقيام الليل وقراءة القرآن، فهو شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار، ولقد تغنّى الكثير من الشعراء في قصائدهم بشهر رمضان الكريم، وفي هذا المقال سنقدم لكم قصائد عن شهر رمضان المبارك.


قصيدة عن رمضان

رمضان كم هامت بك الأقلام


واستبشر الضعفاء والأيتام


حيث القلوب مع الصيام يسودها


نبل العطاء يحفها الإلهام


وترى المحبة تزدهي وبفضله


تتقارب الأبعاد والأرحام


وإلى الإله تضرعا ومخافة


تعلو الأكف وتلهج الأفهام


صوموا تصحوا قالها خير الورى


هذى البساطة شرعة ونظام


من يبتغي أجر الصيام بشهره


يحنو لقوم عامهم قد صاموا


ولسانه لا يذكرن به أذى


للآخرين ليستقيم ختام


ويكفّ ما يسطيع عن نزواته


بصراً يزيغ ويستباح حرام


قصيدة جميلة عن رمضان

إلى رمضانَ أنسجهُ حريرا


عقيقاً لؤلؤاً هو للكرامِ


ففيكَ الطيرُ غرَّدها لحوناً


فأنت النُّور في عام الظلامِ


أيا رمضانُ يا مِسكاً عبيراً


يُغَذِّي الرُّوحَ من جوعِ الصيامِ


أيا شهراً يَهِيمُ القلبُ فيهِ


مضَى ما زالَ يَسكُنُ في هيامِ


كأنَّ شُهُورَ أعوامِي نيَامٌ


وأنت الكوكبُ الدُّرِّيُّ سامِ


وندعوا فيه رب الكون نرجوا


ونسأَلُ من دُعَاءٍ كالسِّهَامِ


تَقَبَّل يا إلهِي ما عملنا


وبارك في الصِّيامِ وفي القِيامِ.


قصيدة عن استقبال رمضان

رمضان أقبل يا أولي الألباب


فاستقبلوه بعد طول غياب


عام مضى من عمرنا في غفلة


فتنبهوا فالعمر ظل سحاب


وتهيؤوا لتصبر ومشقة


فأجور من صبروا بغير حساب


الله يجزي الصائمين لأنهم


من أجله سخروا بكل صعاب


لا يدخل الريان إلّا صائم


أكرم بباب الصوم في الأبواب


ووقاهم المولى بحر نهارهم


ريح السموم وشر كل عذاب


وسقوا رحيق السلسبيل مزاجه


من زنجبيل فاق كل شراب


هذا جزاء الصائمين لربهم


سعدوا بخير كرامة وجناب


الصوم جنة صائم من مأثم


ينهى عن الفحشاء والأوشاب


الصوم تصفيد الغرائز جملة


وتحرر من ربقة برقاب.


قصيدة قصيرة عن رمضان

يا نفسُ فازَ الصالحون بالتقى


وأبصروا الحقَّ وقلبي قد عَمِي


يا حُسْنَهم والليلُ قد أجَنَّهُمْ


ونورُهم يفُوقُ نورَ الأنْجُمِ


تَرَنموا بالذِّكْر في لَيْلِهُمُ


فَعيشهم قد طابَ بالتَّرنُّمِ


قلوبُهُمْ للذِّكْرِ قَدْ تَفَرَّغتْ


دمُوعُهم كلُؤلُؤٍ منْتَظِمِ


أسحارُهُمْ بنورِهِمِ قَدْ أشْرَقَتْ


وخِلعُ الغفرانِ خَيْرُ القِسَمِ


قد حَفِظوا صيامَهُم من لَغوهِم


وخَشَعوا في الليلِ في ذِكرِهِمِ


ويحَكِ يا نفسُ أَلّا تَيَقَّظِي


للنفعِ قبلَ أنْ تَزِلَّ قَدمِي


مضى الزمانُ في تَوَانٍ وَهَوى


فاستَدرِكِي ما قد بَقِي واغتنمِي.


قصيدة رائعة عن رمضان

إلَى السَّماءِ تجلت نَظْرَتِي وَرَنَتْ


وهلَّلَتْ دَمْعَتِي شَوَقاً وَإيْمَانَا


يُسَبِّحُ اللهَ قَلْبِي خَاشِعاً جذلاً


وَيَمْلأُ الكَونَ تَكْبِيراً وسُبْحَانَا


جُزِيتَ بالخَيْرِ منْ بَشَّرتَ مُحتَسِباً


بالشَّهرِ إذْ هلَّتِ الأفراحُ ألْوانَا


عَام تَوَلى فَعَادَ الشَّهْرُ يَطْلُبُنَا


كأنّنا لَمْ نَكَنْ يَوماً ولاَ كَانَا


حَفت بِنَا نَفْحَةُ الإيمَانِ فارتفعَت


حرَارَةُ الشَّوْقِ فِي الوِجْدَانِ رِضْوَانَا


يَا بَاغَيَ الخَيْرِ هَذَا شَهْرُ مَكْرُمَةٍ


أقبِل بِصِدْقٍ جَزَاكَ اللهُ إحْسَانَا


أقبِل بجُودٍ وَلاَ تَبخَل بِنَافِلةٍ


واجعَل جَبِينَكَ بِِالسجدَاتِ عِنوانَا


اعطِ الفَرَائضَ قدْراً لا تضُرَّ بِهَا


واصْدَعْ بِخَيْرٍ ورتِّلْ فِيهِ قُرْآنَا


واحفظ لِسَاناً إذا مَا قُلتَ عَنْ لَغَطٍ


لا تجْرَحِ الصَّومَ بالألفَاظِ نِسيَانَا


وصَدقِ المَالَ وابذُل بَعضَ أعطِيَةٍ


لن ينْقُصَ المَالَ لَوْ أنْفقتَ إحْسَانَا


تُمَيْرَةٌ فِي سَبِيلِ الله تُنْفِقُهَا


أرْوَتْ فُؤادًا مِنَ الرَّمْضَاءِ ظَمآنَا


وَلَيلَةُ القَدْرِ مَا أدْرَاكَ مَا نِعَمٍ


فِي لَيلَة قدرها ألْفٌ بِدُنْيَانَا


أوصِيكَ خَيراً بأيام نسَافِرُهَا


فِي رِحلةِ الصّومِ يَحْيَا القَلبُ نَشْوانَا


فَأول الشهرِ قد أفضى بِمَغفِرَةٍ


بِئسَ الخَلاَئق إن لَم تَلقَ غفرَانَا


وَنِصْفهُ رَحْمَة للْخَلْقِ يَنْشُرُهَا


رَبُّ رَحِيْمٌ عَلَى مَنْ صَامَ حُسْبَانَا


وَآخِرُ الشَّهْرِ عِتْقٌ مِنْ لَهَائِبِهَا


سَوْدَاءُ مَا وَفَّرَتْ إنْسًا وَشَيْطَانَا


نَعُوذُ باللهِ مِنْ أعْتَابِ مَدْخَلِهَا


سُكْنَى لِمَنْ حَاقَ بالإسْلاَمِ عُدْوَانَا


وَنَسْألُ اللهَ فِي أَسْبَابِ جَنَّتِهِ


عَفواً كَرِيماً وَأَن يَرضَى بِلقيانا


كلمات عن رمضان

  • شهر رمضان هو التحدي الأكبر بحق لامتحان الإرادة البشرية، في الصيام والقيام وعمل الخير تنقية للنّفس من أخطائها الكثيرة.
  • نعمة أن بلّغك الله رمضان، فاشكره على ذلك، فقد أطال في عمرك لتتمتع بالصيام والعبادة.
  • السنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، وأنفاس العباد ثمرتها، فشهر رجب أيّام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطافها، والمؤمنون قطافها.
  • في رمضان تستقر أعين المصلين موضع السجود، وتسرح قلوبهم في تسبيحات الله، وتتثبت أيديهم فوق صدورهم، وتتحول أرجلهم إلى أوتاد تُصلّي، وتذرف الدموع رغبة فيما عند الله تعالى وخشية له، وتأبى أرواحهم أن تخرج من الصلاة قبل الإحساس بحالة من بالانتشاء لما تلقاه من بهجة ناتجة عن طاعة الله تعالى.
  • في رمضان يحرص الجميع على إكمال ركعات التراويح حتى تجد دعاء الإمام يختم بها، فيدعو والناس تؤمّن على هذا الدعاء، ويرجو والناس من الله تطلب، وتبدأ أمنيات العباد ترتفع إلى خالقهم، والأيادي تُرفَع والأكفّ تتعانق، وما أن ينتهي من الدعاء حتّى يستشعر المُصلّون أنّ دعواتهم قاب قوسين أو أدنى من الاستجابة، وأنّ السّماء قد فُتحت على مصراعيها، وأن الله لن يخيب قلوبًا آمنت به، وتوكلت عليه، ولجأت إليه.
  • في رمضان تتحوّل البيوت إلى جنان عامرة بالإيمان، ورياحين تفوح بطاعة الله وذكره، ويشعر الناس ببعضهم على موائد الإفطار، فيتقاسمون وجبات الطعام، ويتذكرون بعضهم، فينظر كل منهم في حاجة الآخر، ويحاول كل واحد منهم أن يساعد أخاه المسلم بكل ما يستطيع، وهذا يزيد لحمة المجتمع الإسلامي، ويجعله قادرًا على مواجهة مشكلاته، والتصدي لكل ما يعترض طريقه.