قصائد مدح الرسول

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣١ ، ٢١ مايو ٢٠١٩
قصائد مدح الرسول

أُحبُّكَ يا رسولَ الله

يقول الشاعر عبد العزيز جويدة:

أنا واللهِ من قلبي

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وليسَ الحبُّ مفروضًا

بأمرٍ جاءْ

وما حبي أكاذيبًا،

ولا أهواءْ

أنا قد جئتُ للدنيا

غريبًا

كلُّنا غرباءْ

تتوقُ نُفوسُنا الظمأى

لنبعِ الماءْ

وكانَ الكونُ مُعتلاً

ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ

وكانَ الكونُ من قبلِكْ

يَهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ

طبيبًا جئتَ للدنيا

تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ

فأنتَ البَلسَمُ الشافي

بكلِّ دواءْ

وإنْ كانتْ جميعُ الناسِ أكفاءً

فأنت هنالِكَ استثناءْ

فلا قبلَكْ، ولا بعدَكْ،

ولا أحدٌ يُضاهيكَ

من الأزلِ..


كتاب جليل طاب في مدح أحمد

يقول الشاعر أبو الهدى الصيادي في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

كتاب جليل طاب في مدح أحمد

حبيب آله العرش سيد من بدا

فمدح الرسول المصطفى خير نعمة

بها نال أهل الحب والله مقصدا

فهاك كتابا للتوسل جامعا

لخير الورى من قد تسمى محمدا

توسل به أن جار دهر بفعله

تنل كل ما ترجو وتنجو من الردى

يفوق نظام الدر عقد نظامه

حبانا به الفرد الهمام أبو الهدى


أضْعَـفُ الإيمانِ قافيـةٌ

يقول الشاعر عبد الله الطيب:

بانتْ سعادُ و بنَّا عن ملامحِنا

و من سعادُ إذا مرَّتْ قوافلُها

لو قيل إنَّ رسولَ اللهِ أوْعَدنا

لا شئَ – لا أحدٌ – لا حسَّ يقلقنا

لا أحسبُ الأمرَ هذا اليومَ يزعجُنا

نحن الغثاءُ كثيرٌ إنَّما صدَقَت

أخبارُ عصرِكَ بالتفصيلِ نحفظُها

وصفُ الصحابةِ يُروى مثلَ أُحجيةٍ

للشعرِ و الخطبِ العصماءِ سيرتُهم

إرهابُهم لعدوِّ اللهِ مشكلةٌ

تمضي القرون على الدنيا و جذوةُ ما

من جاهِها بيتُنا الطينيُّ ترهبُهُ

يا سيدي قامت الدنيا وما قعدت

من يومها و عروشُ الملكِ مشفقةٌ

كأنَّ فاروقَك الفرَّاقَ يرصدُهم

يخفون خوفَ أبي ذرٍ كنوزَهمو

باعوا "المجاهدَ" و اللهُ اشترى بطلاً

أرضَوْا عدوَّكَ بل يخشَون دائرةً

يخشَوْنَ سيرتَك الغرَّاءَ لو تُليَتْ

أنْعِمْ بقصةِ ملكٍ لا قصورَ لهُ

لا إرثَ فيه و لا آريَّةٌ ملكَتْ

ملكٌ من الغارِ و الصدِّيقِ و انْتظمَتْ

غارٌ و مسرجةُ المنهاجِ موقَدةٌ

يا سيدي كافةً للناسِ ، عولمةً

أرسِلْتَ آيَتُكَ القرآنُ متَّسِقاً

وهجاً تسلسل لا شمسٌ و لا قمرٌ

هيهاتَ يُشبِهُ ما أُوتيتَ من صحفٍ

يا سيدي و أنا من عصرٍ ْارتحَلَتْ

فلا خلافةَ في عصري أُبايعُها

أهْوَتْ علينا كما أهْوَتْ لِقَصعتِها

إنَّ اليهودَ و عبَّاد الصليب بغَوْا

في القصف قبلتُك الأولى و أمَّتُنا

يا سيدي أضعفُ الإيمانِ قافيةٌ

ما فوق مدحِك في القرآن من شرفٍ

أرجو بذكرِك في شعري له سبباً

و ما نطقتُ و ما أبصرتُ أو خفقتْ

يا كم جنحتُ بأشعاري و كم جَرَحتْ

يا سيِّدي هى بلوى الشعرِ يَسْكُنُني

كأنَّهُ غُدَّةٌ في خَلقِ أوردتي

إني أقلِّب أعذاري فيفضحها

اللهُ عزَّ و جلَّ اللهُ أمهلني

فالحمد لله أن أحيا و أحمده

يا سيدي و عليك اللهُ في أزلٍ

مني الصَّلوةُ و تسليمي و موعدُنا


أنتَ النبيُّ محمدُ

يقول أبو طالب في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم: أنتَ النبيُّ محمدُ

قرْمٌ أغرُّ مُسَوَّدُ

لمسوَّدين أكارمٍ

طابوا وطابَ المَوْلدُ

نعمَ الأرومة ُ أصلُها

عَمْرُو الخِضمُّ الأَوحَدُ

هشَمَ الرِّبيكَة َ في الجفا

نِ وعيشُ مكَّة َ أنكَدُ

فَجَرتْ بذلك سُنَّة ً

فيها الخبيزة ُ تُثْردُ

ولنا السقاية ُ للحَجيـ

ـجِ بها يُماثُ العُنجُدُ

والمأزمانِ وما حَوتْ

عَرفاتُها والمسجدُ

أنَّى تُضامُ ولم أمُتْ

وأنا الشجاعُ العِرْبِدُ

وبطاحُ مكة لا يُرى

فيها نَجيعٌ أسْوَدُ

وبنو أبيكَ كأنَّهُمْ

أُسْدُ العرينِ تَوقَّدُ

ولقد عَهدتُك صادقاً

في القَوْلِ لا تَتَزَيَّدُ

ما زلتَ تنطقُ بالصَّوا

بِ وأنتَ طفلٌ أمْرَدُ