قصة غادة السمان وغسان كنفاني

قصة غادة السمان وغسان كنفاني

من هما غادة السمان وغسان كنفاني؟

غسان كنفاني صحفي وكاتب وروائي فلسطيني الجنسية، ولد في عكا عام 1936م، ثم انتقل إلى لبنان عام 1948م مع عائلته، لكنه ما لبث أن انتقل إلى سوريا ليستقر في دمشق ويدرس الأدب العربي في جامعتها، ثم انتقل إلى بيروت مرة أخرى عام 1960م ليصبح رئيسًا لعدد من الصحف هناك، ويكتب العديد من الروايات أشهرها رجال في الشمس[١].

أما غادة السمان فهي شاعرة وروائية سورية ولدت عام 1942م، وتعد واحدة من أشهر الكاتبات العربيات بثقافتها وصراحتها، لها العديد من الروايات التي بدأت في كتابتها منذ أوائل الستينيات، درست في الجامعة الأمريكية في بيروت، وانتقلت إلى باريس وعاشت هناك بعد أحداث بيروت[٢].


الأحداث التي دارت بين غادة السمان وغسان كنفاني

التقت غادة السمان بغسان كنفاني للمرة الأولى في جامعة دمشق[٣]، ونشأت بينهما قصة حب قوية أظهرتها رسائل كنفاني لغادة التي نشرتها بعد موته، وقالت أن غسان كان أحب رجل قابلته في حياتها إلى قلبها[٤] وقد نشرت غادة السمان هذه الرسائل موثقة بالصور كي تقول أن غسان الذي كان مناضلًا عنيدًا، كان شاعرًا محبًا أيضًا، على الرغم من محاولة الكثيرين تشويه صورته، فكان كتابها هذا لتسلط الضوء على غسان الحقيقي، ولتخبر الناس أن غسان كان شخصًا مختلفًا عن غيره من الناس، وأن الحب كان يملأ فؤاده.[٥].

وقد نشر غسان نفسه بعض أجزاء من رسائله لغادة السمان في جريدة كان رئيسها، وكان يكتب في هذه الجريدة أسبوعيًا ما يدور في باله ويشعر به، وكل أصدقائه كانوا يعلمون أن الكلمات التي ينشرها من الرسائل كتبها حبًا في غادة السمان،لكن انتهت العلاقة بين غادة وغسان وكانت قصة حبهم غير مكتملة، فقد اغتيل بسيارة مفخخة في بيروت عن عمر ناهز 36 عام.[٦]

رسائل غسان كنفاني لغادة السمان

وفيما يلي تعرف إلى أشهر رسائل الكاتب غسان كنفاني لغادة السمان:

  • "وعلى مائدة الفطور تساءلت: هل صحيح أنهم كلهم تافهون أم أن غيابك فقط هو الذي يجعلهم يبدون هكذا؟ ثم جئنا جميعًا إلى هنا: أسماء كبيرة وصغيرة، ولكنني تركت مقعدي بينهم وجئت أكتب في ناحية، ومن مكاني أستطيع أن أرى مقعدي الفارغ في مكانه المناسب، موجودًا بينهم أكثر مما كنت أنا".[٥]
  • "المرأة توجد مرة واحدة في عمر الرجل، وكذلك الرجل في عمر المرأة، وعدا ذلك ليس إلا محاولات التعويض".[٦]
  • "أريدك بمقدار ما لا أستطيع أخذك، وأستطيع أخذك بمقدار ما ترفضين ذلك، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ما تريدين الاحتفاظ بنا معاً، وأنا وأنت نريد أن نظل معاً بمقدار ما يضعنا ذلك في اختصام دموي مع العالم".[٦]
  • "لن أنسى.. كلا.. فأنا ببساطة أقول لك: لم أعرف أحدًا في حياتي مثلك، أبداً أبداً.. لم أقترب من أحد كما اقتربت منك أبداً أبداً ولذلك لن أنساك، لا.. إنك شيء نادر في حياتي.. بدأت معك ويبدو لي أنني سأنتهي معك".[٦]


الخلاصة

كانت قصة حب غادة السمان وغسان كنفاني من أشهر قصص الحب في الأوساط الأدبية، وقد دل على ذلك الرسائل الممتلئة بالمشاعر والشوق واللهفة التي نشرتها غادة السمان في كتابها "رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان" بعد وفاته لتحيي ذكراه.

المراجع

  1. "GHASSAN KANAFANI COMPLETE COLLECTION", goodreads, Retrieved 2/9/2021. Edited.
  2. "Samman, Ghada Al-(1942–)", encyclopedia, Retrieved 2/9/2021. Edited.
  3. غادة السمان، رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان، صفحة 105-101. بتصرّف.
  4. غادة السمان، رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان، صفحة 20-16. بتصرّف.
  5. ^ أ ب غادة السمان، رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان، صفحة 88. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت ث "رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان"، جود ريدز، اطّلع عليه بتاريخ 2/9/2021. بتصرّف.
9 مشاهدة
للأعلى للأسفل