قلة التركيز وتشتت الانتباه

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٠ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٨
قلة التركيز وتشتت الانتباه

قلة التركيز وتشتت الانتباه

يعيش الإنسان حياةً ملأى بالضغوطات النفسيّة والجسديّة والمشاكل والهموم، فهي إلى جانب الجزء الإيجابي فيها لا تخلو من السلبيات والضيق والانزعاج، ولعل قلة التركيز وضعفه وتشتت الانتباه خاصةً عند الحاجة إليه هي أحد الأمور التي تواجه الإنسان وتضعه في مواقفَ محرجةٍ مع غيره من الناس، ولهذا الأمر العديد من المسببات التي سنذكرها في هذا المقال، كما أننا سنتطرق للحديث عن علاجٍ لهذه المشكلة التي باتت أحد أبرز مشاكل العصر والأكثرها شيوعاً وانتشاراً.[١]


الأسباب

من اهم اسباب قلة التركيز والانتباه ما يلي :[٢]

  • التغذية السيئة وعدم توازن النظام الغذائي خلال اليوم، وقلة الاهتمام بالعادات الغذائيّة السليمة.
  • النقص سواء الحاد أم الطبيعي في فيتامين B 12، وهو من أبرز الفيتامينات المسؤولة عن الذاكرة والنسيان.
  • اضطرابات ومشاكل الغدد مثل النقص في إفراز الغدة الدرقية.
  • الهبوط في مستوى السكر في الدم عند الإنسان.
  • الاضطرابات والأمراض النفسية مثل القلق والاكتئاب والتوتر والضيق.
  • التعب و الإرهاق.
  • قلة الساعات التي يقضيها الإنسان في نومه، وبالتالي عدم الحصول على الراحة الكافية للعقل.
  • ارتفاع الحرارة في المكان الذي يجلس فيه الشخص أو انخفاضها.
  • الضوضاء والإزعاج والأصوات العالية.
  • أحلام اليقظة التي تعني التخيّلات التي يسرح بها الإنسان أثناء صحوه، فتحمله الأفكار إلى البعيد وتفصله عن الواقع وأشخاصه وأحداثه.
  • المشاكل والمنازعات والأزمات مثل المشاكل العائليّة ومشاكل العمل والأصدقاء وغيرها، التي تشغل بال وتفكير الإنسان وتمنعه من التركيز في الأمور المختلفة سواء الدراسة أم العمل وغيرهما.
  • مرض فقر الدم أو ما يعرف بالأنيميا، وهي ناتجةٌ عن نقص عنصر الحديد في جسم الإنسان.


علاج قلة التركيز وتشتت الانتباه

كيفية علاج قلة التركيز و تشتت الانتباه بالخطوات التالية :[٣]

  • فهم الأمور والمعلومات التي يتلقّاها الإنسان واستيعابها وإدراكها وبالتالي تركيز حفظها في العقل بشكلٍ كبيرٍ وربما نهائي.
  • المراجعة، حيث تؤدي إعادة المعلومات مراتٍ عديدةً إلى ترسيخها في الذهن وحفظها.
  • وجود النية الصادقة التي تسبق الأعمال، كأن يقنع الإنسان نفسه بأنه يرغب بالتذكر.
  • التلخيص أو تقليص النقاط الكبيرة والطويلة والعريضة إلى نقاطٍ أقصر وأكثر إيجازاً ووضوحاً.
  • إراحة الدّماغ من خلال القيام بعددٍ من الأمور مثل النوم لساعاتٍ كافية، بالإضافة إلى الاسترخاء والحصول على قسطٍ من الهدوء والتأمل واستنشاق الهواء المنعش والنظيف والنقي.
  • تجنّب المواظبة على المشروبات الروحيّة والمشروبات المنبّهة لعقل الإنسان مثل القهوة والنسكافيه والشاي، وهو الأمر المغلوط الذي يقع فيه العديد من الأشخاص، فلا يعملون أو يدرسون إلا برفقة هذه الأشياء، بل يمكن الاستعاضة عنها بشرب الحليب الذي يفتح الذهن وينشط العقل ويقوي الإدراك والاستيعاب عند الإنسان.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضيّة التي تنشط الجسم وبالتالي تنشّط العقل.
  • تناول بعض المواد الغذائية مثل المكسرات كالكاجو والفستق الحلبي وغيرهما حيث أثبتت الدراسات الحديثة قدرة هذه الأطعمة على تنشيط العقل والذاكرة خصوصاً.
  • تعطيل مصادر الإزعاج والضوضاء بحيث يتم العمل أو الدراسة في جو من الهدوء وبعيدٍ عن الصخب والإزعاج.


المراجع

  1. "Easily distracted, Lack of motivation and Poor concentration", symptomchecker.webmd.com, Retrieved 26-8-2018. Edited.
  2. "Why is there a lack of concentration and distraction when studying?", www.quora.com, Retrieved 26-8-2018. Edited.
  3. "23 possible conditions", www.healthline.com, Retrieved 26-8-2018. Edited.