قوة الذكاء الكلامي

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٦
قوة الذكاء الكلامي

الذكاء

الذّكاء هو إحدى القدرات الناتجة من العقل، أو إحدى مهاراته، حيث يمتلك كل إنسان هذه المهارة ويمكنه استخدامها، فإنّ قدرة الدماغ البشري على أداء الوظائف الأساسية كالتحكّم بالجسد والقيام بأنشطة عدّة كتناول الطعام، والتحدّث مع الآخرين، والإجابة على الأسئلة المطروحة بشكل عام، تسمّى بالذّكاء، ولا يوجد معنى صريح ومحدد للذّكاء بل هناك عدّة تعريفات علميّة وفلفسيّة له؛ ويعود سبب كثرة التعريفات الخاصّة بالذّكاء إلى تنوّع صفاته؛ ولذلك لا يوجد اختبار محدد ودقيق للذّكاء بسبب اختلاف أنواعه وصفاته، فقد يكون الإنسان متفوّقاً في أحد أنواع الذكاء ويفتقد للنوع الآخر.


أنواع الذكاء

هُناك ثمانيّة أنواع رئيسيّة للذّكاء، وتمّ تحديدها نتجةً لدراسات وأبحاث عدّة ومختلفة من قِبل العلماء، وما يلي أنواع الذكاء الثمانيّة:

  • الذكاء اللغوي، وهو القدرة على تشكيل الجمل وربط الكلمات بالطريقة الصحيحة، وإمكانيّة تعلّم اللغات المختلفة.
  • الذكاء الرياضي، وهو القدرة على حل المسائل الرياضيّة، ومختلف الألغاز الخاصّة بالحساب، والفرضيّات الحسابيّة.
  • الذكاء الحركي، وهو القدرة على استخدام المهارات الجسديّة الحركيّة، كالرياضيّين.
  • الذكاء الاجتماعي، وهو القدرة على التواصل مع الآخرين بأساليب مناسبة.
  • الذكاء الذاتي، وهو القدرة على فهم طبيعة الأشخاص.
  • الذكاء الموسيقي، وهو القدرة على حفظ وتمييز وتذكّر الموسيقى.
  • الذكاء البصري، وهو القدرة على التمييز بين الأشكال وتذكّرها والتعرّف إليها.
  • الذكاء العاطفي، وهو القدرة على استخدام العاطفة بالأسلوب وبالشكل المناسب.


الذكاء الكلامي

إنّ الذكاء الكلامي يعبّر عن قدرة الإنسان على استغلال الحروف الهجائيّة في اللغات المختلفة والتلاعب بها؛ أي القدرة على إنتاج دمج والجمع بين الأحرف المختلفة للحصول على كلمات وجمل مناسبة واستغلالها في الإجابة عن الأسئلة أو النقاشات المطروحة، ويمكن قياس الذكاء الكلامي من خلال قدرة الإنسان على زيادة حجم ومقدار الكلمات التي يستخدمها، واستخدام الروابط المناسبة بين الكلمات، ويمكن زيادة الذكاء الكلامي من خلال زيادة عدد الكلمات المستخدمة.


قوّة الذكاء الكلامي

للذكاء الكلامي قوّة ضخمة، وتساعد الإنسان على تحقيق أهدافه، وما يلي نتائج قوّة الذكاء الكلامي:

  • تحقيق النجاح؛ وذلك من خلال زيادة ثقة الفرد بنفسه، مما ينعكس على أدائه في العمل، والدراسة، وغيرها.
  • القدرة على إقناع الآخلاين بقوّة أكبر، والتأثير على أرائهم الخاصّة.
  • سلاح وقوّة كبيرة، ويمد الفرد بمصدر تشجيع، فإذا كان الإنسان قادراً على التعبير عمّا يجول في داخله ستزداد قوته، وستكون البراهين التي يقدّمها أكثر تأثيراً على من حوله من النّاس، فقد كان الفراعنة يعتبرون أن الذكاء الكلامي أو القدرة على الكلام من أنواع السحر.