قوة القلب

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٥٠ ، ٢٠ مارس ٢٠١٦
قوة القلب

القلب

يتكوّن القلب من أربع صمّامات وأربع حجرات، أما الحجرات فهي بطين أيمن وبطين أيسر، وأذين أيمن وأذين أيسر، ولكلّ منها وظيفته؛ حيث ينقل البطين الأيمن الدم إلى الرئتين، في حين يكون الأذين الأيمن مسؤولاً عن كهربة القلب.


أمراض القلب

إنّ أمراض القلب متعدّدة وشائعة؛ فقد تكون نتيجة تصلّب الشرايين أو اضطراب في كهربة القلب أو أمراض الصمامات أو أمراض ضعف عضلة القلب، ولهذه الأمراض أسباب عدة؛ منها ما هي وراثيّة، ومنها ما تنتج عن عادات سيئة كالتدخين، أو عادات غير صحية في التغذية؛ إذ إنّ الكولسترول الموجود في الجسم يقسم إلى نوعين؛ الكولسترول النافع (HDL)، والكولسترول الضار (LDL).


إنّ الكولسترول النافع مفيد للجسم ويُمكن الحصول عليه من الأطعمة؛ كتناول اللوز والجوز وزيت السمك وغيرها، أمّا النوع الثاني فهو ما يُسبّب الضرر الكبير للقلب، وهو موجود في الدهون المُشبعة والأطعمة الدسمة والغنية بالدهون، والتي من شأنها أن ترفع نسبة الشحوم الثلاثيّة الموجودة في الجسم، وذلك عند تناول كميّاتٍ كبيرة من السكريات والنشويات.


قوة القلب وفشله

إنّ قوة القلب تُعرف بكميّة الدم المضخ للجسم بالنّسبة لكمية الدم المتبقي في القلب؛ حيث إنّ النسبة الطبيعية هي (50% - 75%)، وعدم قدرة القلب على ضخ الدم الكافي للجسم يُسمّى فشل القلب (هبوط القلب)، ويقسم فشل القلب إلى نوعين: فشل انقباضي ناتج عن ضعف في البطين الأيسر، وفشل انبساطي ناتج عن عدم قدرة القلب على الاسترخاء فيؤدّي لتراكم السوائل في الرئتين.


أمّا عن أسباب فشل القلب فهي عديدة؛ كالسمنة، ومرض السكري، ومرض ضغط الدم، والإدمان على الكحول، وتعاطي المخدرات، وكذلك العلاج الكيماوي للسرطان، وبعض أدوية علاج السرطان كأدوية علاج سرطان الثدي، وأمراض الشرايين التاجية والتي تكون مسؤولةً عن 60% من حالات فشل القلب، و- أيضاً- أمراض كهربة القلب والالتهاب الفيروسي وأمراض المناعة، والجهد النفسي، وغيرها من الأسباب المعروفة وغير المعروفة.


فشل القلب الحاد

هناك ما يُسمّى بفشل القلب الحاد الذي يؤدّي لتراكم السوائل بالرئتين والجسم بشكل حاد، وتكون أسبابه؛ الارتفاع الحاد في ضغط الدم، وتناول الملح الزائد وزيادة شرب السوائل، والجلطات القلبيّة وأدوية البروفين، أمّا عن المعاناة التي تُواجه أصحاب مرض فشل القلب فهي تكمن في تجمّع السوائل بالجسم.


التشخيص والعلاج

يكون التّشخيص بالفحص السريري وصورة أشعّة الصدر، وتخطيط القلب الكهربائي، وأخيراً عن طريق صورة صدى القلب، وبناء على التصنيف الوظيفي للمريض بفشل القلب يُعطى العلاج المُناسب؛ فالصّنف الأوّل لمرضى فشل القلب لا يعانون من أيّ أعراض ظاهرة عليهم، أما الصنف الثاني فيُعانون من أعراض بَسيطة عند أداء مجهود عادي، والصنف الثالث يُعانون من أعراض بسيطة عند القيام بمجهود بسيط، أمّا الصنف الأخير فيُعانون من أعراض حادّة حتى في الراحة وعدم القيام بأي مجهود. والأعراض تكون بضيق التنفس، وصفير في التنفّس والدوخة، وتورّم في الأقدام، وتراكم للسوائل في تجويف البطن وغيرها من الأعراض.


بناءً على التشخيص يكون العلاج؛ فقد يكون العلاج بموسعات للشرايين أو مدرات للبول أو إدخال للمستشفى، أو حتّى زراعة قلب جديد، لكن من يُعانون من فشل حاد في القلب وتبلغ قوة القلب لديهم أقل من 35% فإنّهم مُعرّضون للموت المفاجئ.