كلام جميل وكلام معقول

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٥
كلام جميل وكلام معقول

الكلام الجميل يجذب الناس لقائله ويفتح أبواب المحبة والتفاهم، وهنا في مقالي هذا لقد قمتُ بجمع كلام جميل وكلام معقول، أتمنى أن تنال أعجابكم.


كلام جميل وكلام معقول

  • آخر المطر كأوّل البكاء، يخنقنا بالصمت والكآبة.
  • المدينة ليست سيّئة إلى هذا الحدّ؛ لأنّها عندما تغتسل بالمطر تصير شهيّة.
  • أحبّ رائحة مطر ونسيم بارد يراقص أغصان الشجر، وموج هادىء انساب من بين يدي البحر.
  • منّي النفس بوطن جميل، لا يسقط إلا كقُبلة على خدّ طفل في انهمار المطر.
  • لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات، فالصمت أمام المطر أجمل.
  • تنتظارك يشبه انتظار المطر أيام الصيف الحارّة، حيث الشمس تأبى الرّحيل.
  • ما أجمل أن تكون شخصاً كلما يذكرك الآخرون يبتسمون.
  • أي راحة نفسية وعلاج للتوتر والضغوط ذلك الذي يملكه المؤمن بأن هناك ربّاً يرعاه بيده ملكوت السماوات والأرض.. أمره بين الكاف والنون.
  • أجمل ما في امرأة شديدة الأنوثة.. هو نفحة من الذكورة.
  • دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن إلّا خالي البال.. ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال.
  • لا راحة لك من الخلق فارجع إلى الحق فهو أولى بك.
  • لا تستعجل الأمور قبل أوانها فإنّها إن لم تكن لك أتعبت نفسك وكشفت أطماعك، وإن كانت لك أتتك موفور الكرامة مرتاح البال.
  • ليس في الدنيا على الحقيقة لذة، إنّما هي راحة من مؤلم.
  • البيت المريح من أعظم مصادر السعادة، ويأتي مباشرة بعد الصحة الجيدة وراحة البال.
  • قيل: ُيستدل على تقوى الرجل بثلاث: حُسن التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا فيما قد نال، وحسن الصبر على ما قد فات.
  • كل مسؤول يتولى منصبه يُقسِم أنه سيسهر على راحة الشعب دون أن يحدد أين سيسهر وإلى أي ساعة.
  • زخارف الدّنيا أساس الألم، وطالب الدنيا نديم الندم فكُن خليّ البال من أمرها، فكلّ ما فيها شقاءٌ وهمّ.
  • لا راحة لحسود ولا إخاء لملول، ولا محب لسيء الخلق.
  • كُن كمن لا يبتغي محمدة الناس ولا يكسب ذمهم، فنفسه منه في عناء والناس منه في راحة.
  • أعد تقييم كل ما قيل لك وتخلص من كل ما يلحق الضرر بروحك ونفسك.
  • عندما أجلس بمفردي، يظن الجميع إنّه الاكتئاب، ولكنها لحظة راحة بعيداً عن تطفلات البشر.
  • كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون.. قيل وكيف ذلك؟ قال: بأخلاقكم.
  • ليست اللذة في الراحة ولا الفراغ، ولكنها في التعب والكدح والمشقة حين تتحول أيامًا إلى راحةٍ وفراغ.
  • أقسمُ إنّه لأهون على الإنسان أن يولد في أسرة متواضعة ويعيش مع الفقراء القانعين، من أن يلبس أفخر الثياب وهو حزين، ويزدان بالذهب وهو كاسف البال.
  • ما دنيانا إلّا عطش بلا ارتواء وجوع بلا شبع وتعب بلا راحة وحطب يأكل نفسه، وهي بدون إيمان خواء وخراب وظلمة وتيه وسعي في لا شيء.
  • ثلاثة لابد أن تستقر في ذهنك: لا نجاة من الموت، ولا راحة في الدنيا، ولا سلامة من الناس.
  • أجمل ما تدعوا الله.. هو أن يهبك الرِضا.. فإنّ رضيت.. هانت عليك الدنيا.
  • راحة الجسم في قلّة الطعام، وراحة النفس في قلّة الآثام، وراحة القلب في قلّة الاهتمام، وراحة اللسان في قلّة الكلام.
  • لن تعرف النفس الراحة والانسجام إلّا إذا أسلمت وجهها لذات الذوات وربطت الأسباب بينها وبين السماء.
  • الفارق بين طالب الشهرة وطالب المجد أن طالب الشهرة معه ترمومتر يقيس به مستوى الثناء الذي قيل في حقه، بينما طالب المجد لا يهمه مديح الناس له، فهو عارف لنفسه واقف على حقيقتها، لا يغلب جهل الناس به، علمه بحقيقته.
  • قد يتأخرُ الفرح وقد تنقبضُ الصدور وتنحبسُ السّعادةُ! لكنَّ الفرجَ حتماً سيأتي بألفِ طريقة ولوْن، طالما أننا نُؤمنُ بأنَّ اللّهَ قدَّر لنا كلَّ شيء لسببْ.
  • لا تشغل البال بماضي الزمان.. ولا بآتي العيش قبل الأوان.. واغنم من الحاضر لذاته.. فليس في طبع الليالي الأمان.
  • رغم حاجتنا للوحدة في كثير من الأحيان لكن السعادة والراحة لا تكونان باعتزال الناس أبداً.
  • مَن انتظرالفرج أثيب على ذلك الانتظار.. لأنّ انتظار الفرج حُسن ظن بالله.. وحسن الظن بالله هو عمل صالح يثاب عليه الإنسان.. فتفاءل بالخير.. ولا تقنط من رحمه الله وتبتئس.
  • لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله.
  • ثلاث نواطق وإن كن خرساً: كسوف البال دليل على رقة الحال، وحسن البشر دليل على سلامة الصدر، والهمة الدنية دليل على الغريزة الردية.
  • قرأَت يومًا أنّ راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولاً، إلى حدّ لا تنتبه معه أنّك تعيس.
  • العمل والراحة وجهان لعملة واحدة، ففي العمل تشعر أنك تنجز وتنمو وتتقدم.. وفي الراحة التي تحصل عليها تشعر بالهدوء النفسي الذي يساعدك في إنجاز أكبر في عملك.
  • إنّ النفس الكئيبة تجد راحة بالعزلة والانفراد فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربه ويتوارى في كهفه حتى يبرأ أو يموت.
  • إنّ الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة فيها تورث الهم والحزن.
  • سئل أحد الحكماء: أي الأصحاب أبر وأوفى؟ قال: العمل الصالح.. وسئل أيهم أضر وأبلى؟ قال: النفس والهوى.. قيل له: فأين المخرج؟ قال: في سلوك المنهج.. قيل له: وفيم ذاك؟ قال: في خلع الراحات وبذل المجهود.
  • إنّ النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما.. فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها.. فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور، والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً وجميلاً وخالداً.
  • أجمل رسم هندسي يقوم به الإنسان أن يبني جسراً من الأمل فوق بحر من اليئس والإحباط.
  • يوم قرأت هذه الكلمات أحسست بشيء يشبه المطر داخل حلقي.
  • أصدقاؤك الذين يحبّون السير تحت المطر، لا تفرّط فيهم.
  • قفزت من على أريكتي وفي الشرفة كانت طلتي، بلّلت يدي بتلك القطرات العطرة، ودعوت ربي بأن يكثر المطر ودعوته بأن يجمعني مع أحبّتي.
  • أحبّ شمس شتاء تأتي على استحياء، ونجوم مضيئة في مساء تزيّن بداخلي السماء.
  • تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقّة وكأنها تهمس، في آذاننا بصوت خافت تفاءلوا ما زالت الحياة مستمرة وما زال الأمل موجوداً، ما زالت تلك القطرات تنهمر وتطرق نافذتك بلطف، فتذهب لتتأمّلها عن قرب وتقف أمام النافذه.
  • أحب رائحة مطر، كم يحمل لنا المطر رائحة الأرض الندية، يحمل لك أرقّ السلام من تلك التي تهوي وستحمل لك الرياح سنابل الحياة الخضراء لتحيي بها غصون الأمل.
  • كانت البلدة تلبس المطر كما تلبس الثكلى ثياب الحداد.
  • مع عودة الشتاء وهطول المطر حاملاً تلك الأحلام البريئة ياتي الربيع بأزهاره فتحلو الحياة بعد المطر.