كلام عن الحب والعشق والغرام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٥ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٦
كلام عن الحب والعشق والغرام

الحُب والعشق والغرام

الحُب والعشق والغرام جميعها مشاعر تنبع من القلب بصدقٍ ولهفة بين اثنين ذكر وأنثى، ومن الطبيعي أن ينتج عن هذه المشاعر كلاماً يحمل كل هذه المعاني وأكثر، وقد جمعنا لكم أجمل هذا الكلام في هذه المقالة.


كلام عن الحُب والعِشق والغرام

  • حينما تتوقف روحي عن عشق روحكِ، سيتوقّف قلمي عن عشقك.
  • في يدي الواحدة خمسة أصابع، أراها متساويّة جميعاً بالخشوع حينما تلامس يديك.
  • يا حبيبي، لولانا نحن لما عُرف للحب بيوم درباً.
  • قالوا من تُحب، قلت حبيبتي، قالوا لماذا تحب، قلت حبيبتي، قالوا كيف تحب، قلت حبيبتي، قالوا لم نفهم، قلت يكفيني عقل حبيبتي.
  • إذا أحبّك مليون فأنا معهم، وإذا أحبك واحد فهو أنا، وإذا لم يحبك أحد؛ فاعلم أنني مت.
  • أُحِبَّكِ والهَوى نِعمةٌ، وحُبّكَ نِعمةُ الرحمن، ولَو كان الهَوى غَلطة؛ فَحُبك كل غلطاتي.
  • حبيبي عندما أنام أحلم أنّني أراك بالواقع، وعندما أصحو أتمنّى أن أراك ثانية في أحلامي.
  • الحبّ هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً.
  • فكرت أن أهديك عيوني ولكن خفت أن أشتاق إليك، فلا أستطيع أن أراك.
  • عيناكِ نافذتان على حلمٍ لا يجيء، وفي كل حلمٍ أرمّم حلماً وأحلم.
  • لماذا يمرّ الزّمن دون أن يترك في النّفس علامة؟ دون أن يقول هنا تتوقّف عن الحب، وهنا تترك الأمل، وهنا تكفّ عن التّفكير؟.
  • قل ما تشاء فإنّ شعرك يا شاعري أغلى وأروع من جميعِ القلائدِ.
  • قيل قويٌ هو الحب كالموت، قلت: ولكن شهوتنا للحياة ولو خذلتنا البراهين أقوى من الحب والموت، فلنُنهِ طقس جنازتنا كي نشارك جيراننا في الغناء، الحياةُ بديهيةٌ وحقيقيةٌ كالهباء.
  • أحبّك بكلّ ما تحمله هذه الكلمة من معنى، أحبّك بكلّ إحساس يتلهف لرؤيتك، أحبّك بكل شوق لسماع صوتك، أحبّك بكلّ ما فيها من نغمات موسيقيّة، أحبّك بكلّ ما تُخبئها هذه الكلمة من عناء، أقولها لك وحدك ولا أريد سماعها من أحد غيرك، فمهما قلت لم أشعر بها مثلما أحسست بها معك، فأنتِ الحب والإحساس، يا من علّمني كيف الإحساس يكون، إنّ نبضات قلبي لم تنبض إلا بحبّك، ولم أسمع دقات قلبي إلا وأنا معك، فبعد كلّ هذا يسألونني، لماذا أحبّك كل هذا الحب، ليتّهم يعرفون الآن، ويسمعون دقّات قلبي وهي تنادي عليك، وتشعر بها، وتعرف كم أنا أحبّك، وأشتاق لك.
  • أمسك بيدها وخلّل ضفائرها الذهبيّة بالثّانية وقال: علينا أن نؤجّل زواجنا، فأنتِ كما ترينّ الأوضاع مُتردّية ووطنُنا عليلٌ حزين، فأراحت رأسها على كتفه مهمهة له:عزيزي، إن قصدت المال فلا عليك، فمهري نزولك لنصرة الحق والمظلومين، وإن قصدت الحزن فأخطأت حبيبي؛ فهم قادرون على سلب كل شيء إلا الحب والبسمة، فتلكم عن أيديهم أمرٌ جِدُ بعيد.
  • حدّثني ماذا يقول جدّك عن الأرواح؟ يقول: إنّ كل الأرواح جميلة وكلها طيبة، وهل قال لك ما الذي ينقذ هذه الأرواح؟ نعم، قال الحب.
  • إنّي خيّرتك فاختاري ما بين الموت على صدري أو فوق دفاتر أشعاري، اختاري الحبّ أو اللاحب فجبنٌ ألا تختاري، لا توجد منطقةٌ وسطى ما بين الجنّة والنّار، ارمِ أوراقك كاملةً وسأرضى عن أيّ قرار، قولي، انفعلي، انفجري، لا تقفي مثل المِسمار، لا يمكن أن أبقى أبداً كالقشّة تحت الأمطار، اختاري قدراً بين اثنين وما أعنفها أقداري، مرهقةٌ أنت، وخائفةٌ، وطويلٌ جدّاً مشواري، غوصي في البحر أو ابتعدي لا بحرٌ من غير دوارِ، الحب مواجهةٌ كبرى، إبحارٌ ضد التيار، صلبٌ، وعذابٌ، ودموعٌ، ورحيلٌ بين الأقمار، يقتلني جبنك يا امرأةً تتسلّى من خلف ستار، إني لا أؤمن في حبٍ لا يحمل نَزَق الثوار، لا يكسر كل الأسوار، لا يضرب مثل الإعصار، آهٍ لو حبك يبلعني يقلعني مثل الإعصار، إنّي خيرتك فاختاري ما بين الموت على صدري أو فوق دفاتر أشعاري، لا توجد منطقةٌ وسطى ما بين الجنّة والنّار.
  • أريدها وحدي فلا يدّعي غيري هواها، تلك أطواري أريدُ أن أطوي عليها يدي من ريبتي، من فرط إيثاري، أحبّها وحدي وما ضرّني أن تنقل النّجومُ أخباري، فيشربُ الصّباحُ أنوارها، ويشربُ الغروبُ أنواري.
  • نظر في وجوههم وسألهم: ماذا تقولون بعد هذا الذي كان؟ فأجاب الأكبر: لا أمل بغير القانون، وأجاب الأوسط: لا حياة بغير الحب، وأجاب الأصغر: العدل أساس القانون والحب، فابتسم الأب وقال: لا بدّ من شيءٍ من الفوضى كي يفيق الغافل من غفلته.
  • الحب جزء من وجود الرّجل، ولكنّه وجود المرأة بأكمله.
  • هل من الممكنِ أن أظل لعشرِ دقائقٍ أخرى لحين انقطاع المطر؟ أكيد بأنّي سأرحل بعد رحيل الغيوم، وبعد هدوء الرّياح، وإلا فسأنزل ضيفاً عليك إلى أن يجيء الصّباح، وعدتك ألا أحبك مثل المجانين في المرّة الثانية، وألا أهاجم مثل العصافير أشجار تفاحك العالية، وألا أمشّط شعرك حين تنامين يا قطتي الغالية، وعدتك ألا أضيع بقيّة عقلي إذا ما سقطت على جسدي نجمة حافية، وعدت بكبحِ جماحِ جنوني ويسعدني أنني لا أزال شديد التطرف حين أحب تماماً كما كنت في السنة الماضية، وعدتك ألا أُخبّئ وجهي بغاباتِ شعرك طيلة عام، وألا أصيد المحار على رمادِ عينيك طيلة عام، فكيف أقول كلاماً سخيفاً كهذا الكلام وعيناكِ داري ودار سلام، وكيف سمحت لنفسي بجرحِ شعور الرخام، وبيني وبينك خبزٌ، وملحٌ، وشدو حمام.
  • صعب أن يغار عليك من تحب، والأصعب ألا يغار عليك مطلقاً.
  • يولد الحب بكلمة ولكنّه لا يموت أبداً بكلمة.
  • الحب كالحرب من السّهل أن تشعلها ومن الصّعب أن تخمدها.
  • أُعللُ قَلبي في الغرامِ وأكتمُ، ولكنَ حالي عن هَوايَ يُترجمُ، وكنتُ خَليّاً لستُ أَعرفُ ما الهوى؛ فأصبحتُ حيّاً والفؤادُ متيمُ.
  • وصلَ الكِتابُ كتابك فأخذتهُ ولَصقتهُ من الحرقةِ بِفؤادي، فكأنّكمْ عندي نهاري كلّه، وإذا رقدتُ يكونُ تحتَ وسادي.
  • أحبيني، بعيداً عن بلاد القهر والكبت، بعيداً عن مدينتنا التي شبعت من الموت، بعيداً عن تعصبها، بعيداً عن تخشبها، أحبيني بعيداً عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.
  • حبيبي الشّوق إليكَ يقتلني دائماً، أنتَ في أفكاري، وفي ليلي ونهاري، صورتك محفورة بين جفوني وهي نور عيوني، عيناكَ تنادي لعيني، يداك تحتضن يدي، همساتك تطرب أُذنيّ.
  • ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنّسيان يُضرِب فيه سُعاة البريد عن العمل، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة، ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ؟.
  • يا حبيبي أيعقل أن تفرّقنا المسافات وتجمعنا الآهات؟ يا من ملكتَ قلبي ومُهجتي، يا من عشقتك وملكت دنيتي.
  • إن طال عمري سأعيش مخلصاً في حبّك، وإن مات قلبي لن تموت الروح التي عاشت تحبّك.
  • إنّه الاشتياقُ لقلبك، إنّه النبضُ الساحر داخلي لك، إنّها أمواجُ العشق التي تلاطم أشلاء جسدٍ مبعثر دونك، إنّه عنوانُ فجرٍ لا يظهر دونك، إنّه حنينٌ، ونارُ الشّوق تحترق نداءً لعينيك.
  • حبيبي في قربك فرحتي وسعادتي، في بعدك عنّي عذابي وآلامي، حبيبي أخبرني ماذا أفعل بشوقي المجنون، فأنا أشتاق بجنون، وعندما أغمض عيوني أجدك أمامي ساكناً قلبي بكل شوق، تلازمني في أحلامي التي أتمنى أن تدوم حتّى مماتي.