كلام عن لقاء الأحبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٧ يوليو ٢٠١٥
كلام عن لقاء الأحبة

ليس هناك أجمل من موعد اللقاء بين الأحبة أو بين الأصدقاء، موعد انتظرناه بفارغ الصبر، فشوقنا زاد، وحنينا لا حدود له، فعندما اقترب اللقاء زادت الدنيا بهجة وسرور، تلألأت أعيننا بدموع الفرح، ترقّبنا حضورهم الذي يملأ حياتنا أمل وبسمة؛ لأن فراقهم صعب زادنا حزناً وألماً، فأهلاً بكم بينا، أهلاً بروحكم تملأ المكان، أهلاً بعودتكم.


كلام عن لقاء الأحبّة

  • عند اللقاء خفـق قلبي في دقاته، ويقول حُبك للأبد والشوق لك يزيد.
  • ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق، وبعد سيل من الأشواق، إنها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، لحظة يزاد فيها نبض القلب، وتتجمد المشاعر من فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء مايروي الأحاسيس.
  • لقاء الحبيب هو العلاج للقلوب، وهو الطبيب.
  • منذ افتراقنا وأنا لم أعد أرى للكون أيّ ألوان، ولا أسمع أصواتاً سوى نبضات قلبي المتسارعة التي تهمس باسمك في كل دقة، أنام لأراك هناك تنتظرني كما كنت تفعل دوماً، أستيقظ لأجدني وحدي أنتظرك دون أن أمل، وسأظل في انتظارك حتى ألقاك.
  • لقاء الأحبة تتناثر فيه أجمل الكلمات وأرق التراحيب، مشاعر تبعث في القلوب ضياها، وترسم البسمة على شفاها، وتعطي الحياة ألوانها وبهاها، وتشع أطياف المحبة الحب في سماها.
  • ما أحلى تلك المشاعرالتي تنتابنا عند اللقاء، وما أرق تلك الأحاسيس، وما أصدق من تلك القلوب، وما أجمل اللقاء.
  • لقاء نسيمه الشوق وعبيره الإخلاص، ينبع من بساتين الحب في ربيع العمر، في أرض القلوب في لحظة اللقاء.
  • ما أجمل العيون ونظراتها وما أجمل الأحاسيس وتصويراتها، لحظة لقاء الحبيب، فهي إبحار في فضاء الدفء والحنان في أجمل مراكبها، مراكب الدموع السعيدة، دموع الفرح وبسمة السعادة وشعور القلوب.
  • حبيبي كم اشتقت إليك، كم اشتقت لعيونك الساحرة، ولأنفاسك العطرة، ولهمسات الدافئة ولأحاسيسك المترفة، حبيبي ها أنا أقف بين يديك وها هي الأحاسيس تنجيك، وها هو القلب يناديك والمشاعر تسبح في عيونك، من أجل أن ترضيك، حبيبي ما أصدق من دموع العيون، ونبض القلوب في جوف الحبيب، إنك تسكن شلالات شرايني، في قطرات دمي، التي تسيل في عروق جسدي، ما أجمل لقاء الحبيب.
  • عندما تبتهج الوجوه بلقاء من لهم الوجدان يَسُر، تكفي الإبتسامة في التعبير عن ما يذخر القلب من غلا و حب لهم و في بعض الأوقات تسبق الابتسامات دمعة الفرح لترقص على خد كاد أن يجف و يذبل من طول الفراق، و تصدم الأجساد ببعضها لبعض لتولد حرارة الشوق و تلتمس الكفوف بالأيدي لتنقل أحاسيس الجوف و مشاعر الروح .
  • أعلم جيداً أنك هناك تنظرني كعهدك دوماً، توقف دقات الساعات وترى صورتي في كل ثانية تمر بدوني، أعلم جيداً أنّ حبك لي مازال هو لم يتأثر ببعدنا، لا يمكن لي أن أفعل شيء سوى أن أنتظرك وأدعو ربي في كل ليلة أن يجمعني بك، وأن أصحو في يوم ما لأجدني معك، معك أنت فقط.
  • ابتداء اللقاء لتشتاق الأذهان عن ما كان يشغلها في وقت سابق و تتمعن الأبصار لكي تملأ قعر الأعين بنظرات تترجم صورها داخل براويز الفؤاد، لم ينته حديث اللقاء فتأخذ نفس عميق ليخفف لهيب الشوق و يخرج نفساً دافئاً تصاحبه همسة تكاد لا تسمع و تبدء عقدت اللسان تنحل لتخرج كلمة لتعبر عن ما فعل الفراق و يصمت الطرفان لتحكي عيناهما حديثاً، حديث عتاب، خناق، تحقيق، إدانة، لوم، لا يفرق دامت الأعين هي من تتحدّث لأنّ كل ما تحكيه تذوبه دموعها الحارة.
  • أتعس اللحظات تلك التي نودع فيها حبيباً غالياً على قلوبنا، ونرضخ للظروف المفرقة، في تلك اللحظات تسكب العيون ودياناً من الدموع لا تتوقف وفي القلب لوعة الحزن والأسف، في تلك اللحظات لا نملك إلا خياراً واحداً فقط لا نملك سوى الرضوخ، في تلك اللحظات لا نستطيع أن نعيش الدنيا لحظة واحدة أخرى نتمنى الموت على أن نفترق، فتمرّ الأيام وتمضي الليالي، وفي لحظة يجمعنا القدر في حينها ننسى تلك الأوقات العصبية التي مرت علينا ولا نتذكر شيئاً منها، في حينها الدنيا حلوة نتمنى أن نعيش كل لحظة من لحظاتها، في حينها يجمتع الشوق والحنين فيرسمان أعذب صورة من صور الحب والهوى، في حينها لا نملك سوى الصمت، ونترك العيون بمفرداتها القليلة، أن تحكي عن قصة الشوق والعذاب، بأسلوب عجز اللسان أن ينطق به، في حينها نقول ما أحلى اللقاء بعد الفراق، وما أجمل الفرح بعد الحزن والشقاء.
  • ما أجمل لقاء الأحبة فهو يبث الأُنس و يطرد الأحزان ويريح النفوس المتعبة، فلحظاته مشرقة و نسائمه عليلة وهواؤه منعش، وأصوات الأحبة فيه كزقزقة العصافير على الأفنان.
  • ما أجملنا ونحن نجتمع حول المائدة لنرتشف معا كؤوس الفرح، ما أجملنا ونحن ننتقي أطيب الكلام و نتهادى ورود المحبة، و نتبادل الضحكات و الهمسات.
  • اللقاء بالأحباب هو فصل من فصول العمر بديع، يضاهي الربيع في روعته ورونقه، سيظل الفؤاد يحن إليه كما تحن الفراشة إلى الورود و الرياحين، و سيبقى باب الأمل باللقاء.
  • نحن لا نستطيع أن نقدر أو نتصور مدى السعادة واللهفة التي تحدث عند لقاء الأحباب بعد الفراق والغياب، دون أن نشعر بمدى الألم والحزن والعذاب عند الفراق، حيث تصبغ الأشياء جميعها باللون الرمادي، فإذا غاب الحبيب أصبحت الكرة الأرضية بيابسها ومياهها ضيقة كثقب الإبرة المعتم في عين الطرف الآخر .. وأصبح العالم كله فراغا حتي من الهواء، فاللقاء يعني السعادة الغامرة وتدفق الحب بكل معانيه، وتلاحق نبضات القلب عازفة أجمل سيمفونية حب، وحيث يجد المحب ذاته التائهة التي تلاشت مع فراق الحبيب، فالحب توحّد لشخصين روحاً وجسداً وفكراً، وتلقائية بلا تحفظ وبلا رتوش، وأيضا جاذبية قوتها تفوق قوة الجاذبية الأرضية بأضعاف مضاعفة .
  • إذا عاد الحبيب تكون عودته بمثابة عودة الروح للجسد بعد انفصالها عنه، وهنا تبدأ ترانيم الحياة باللقاء، بالجاذبية الروحانية، بالتوحد، فيحلو كل مُر، ويعذب كل مالح، وتلمع العيون ببريق الأمل والسعادة، وتعزف أوتار القلب أعذب الألحان، ويأتي الربيع قبل الأوان وتذوب كل الآلام وتتلاشي الأحزان، ويصبح لون العالم وردياً، وتتلون الأشياء بألوان الزهور وتتعطر برائحة السعادة التي هي أجمل وأزكي من أغلى أصناف العطور، ويشعر الإنسان بأنّ له جناحان قويان يطير بهما ويعلو فوق السحاب، حيث لا عذاب ولا عتاب وحيث ينهل من الحب بلا حساب، فما أحلي اللقاء بين الأحباء بعد الفراق والغياب.
  • إن لك في القلب أنواع من المحبة حب نتج عن طيب معشرك، وحب نتج عن صدق محبتك، وحب نتج عن حبك لله، فأنا أعيش مع الأول أحلى الذكريات، وأشعر مع الثاني بالسعادة، ويذكرني الثالث أن أدعو لك وأنتظر اللقاء.
  • ما أجمل لقاء الأصدقاء والزملاء بعد طول الغياب، إنها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، تفرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس، تتناثر فيها أجمل الكلمات، وأرق التراحيب، واستعادة الذكريات، سواء أيام المدرسة، أو الجامعة، فلا شك أنّ هذا اللقاء يبعث في القلوب ضياءها، ويرسم البسمة على الشفاه.