كلام في الحب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣١ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٥
كلام في الحب

الحب

يمكن تعريف الحب بأنّه ذلك الشعور الإنساني الذي يطغى على الإنسان عند رؤيته لمحبوبه، أو الاشتياق إليه عندما يكون بعيداً عنه. برع الكتاب والشعراء في وصف الحب وقصصه؛ حيث إنّ بعضهم ماتوا لعدم لقائهم محبوبيهم، سنذكر في هذا المقال بعض العبارات الجميلة والأشعار المعبّرة التي وصفت الحب.


كلام في الحب

  • الحبّ جحيمٌ يُطاق، والحياة دون حب نعيمٌ لا يطُاق.
  • قد تنمو الصّداقة لتصبح حبّاً، ولكن الحبّ لا يتراجع ليصبح صداقة.
  • الحب تجربة حيّة لا يعانيها إلّا من يعيشها.
  • الحبّ سلطان ولذلك فهو فوق القانون.
  • الحبّ كالحرب من السّهل أن تشعلها، ومن الصّعب أن تخمدها.
  • الحبّ هو اللعبة الوحيدة الّتي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً.
  • الحب جزء من وجود الرّجل، ولكنّه وجود المرأة بأكمله.
  • قد يولد الحبّ بكلمة ولكنّه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة.
  • الحبّ لا يقتل العشّاق، هو فقط يجعلهم معلّقين بين الحياة والموت .
  • مأساة الحبّ تتلخّص في أنّ الرّجل يريد أن يكون أوّل من يدخل قلب المرأة، والمرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرّجل.
  • في الحبّ خطابات نبعث بها وأخرى نمزّقها، وأجمل الخطابات هي الّتي لا نكتبها.
  • الحبّ وردة والمرأة شوكتها.
  • الحبّ يضعف التّهذيب في المرأة ويقوّيه في الرّجل.
  • الحبّ مبارزة تخرج منها المرأة منتصرة إذا أرادت.
  • الحبّ للمرأة كالرّحيق للزهرة.
  • الحبّ عند الرّجل مرض خطير، وعند المرأة فضيلة كبرى.
  • إلى الشّخص الّذي أحببه قلبي حبّاً لا يوصف، إلى من تعرّش في قلبي وجعل حبّه كالوسام على صدري، إلى من يعيش في قلبي ليلاً ونهاراً، إلى من هو فارس أحلامي، إلى من نقش في قلبي الأقدار وحفر اسمه في عقلي وجذور عروقي، إلى الّذي من تهواه الجسد والروح، إلى الّذي أزال الآهات وأشعل الوئام، إلى من قضيت معه أسعد لحظات حياتي، إليك يا من تغار الشّمس والقلب منه، وكلّ البشر في العالم، فأنت أغلى من عمري، إنّني أهديك عمري وقلبي وروحي، فأنت الآن أصبحت أجمل ما أملك في حياتي.
  • حبّك وحده في قلبي، وأنزلتك السماء كي تنعشيه هو والأرض، فإذا ذهب حبّك ستصبح الأرض كالأشلاء، أنت الحبّ وكلّ الحبّ ولغيرك ما دقّ القلب ولا نطقت شفاه، أنت أمينة للقلبٍ، منك الهوا ولك منّي كلّ الإخلاص‏، لقد نطق قلبي لك بكلمة أحبّك، وقد كان قبلك أصمّاً لا يتحدّث، فأنت الوحيدة في قلبي ومن بعدك أوصدته بالأغلال‏، حان الرّبيع لأجلك، وخلقت الشمس والأرض لأجلك، يا من غنّى الفؤاد والقلب لها، ففؤادي هواكي، إنّ الأشعار لم تكتب إلّا لحبّك‏، أمينة حبيبتي أنت حبّي الأوّل، وحبّك قد أبصر قلبي الأعمى.


شعر نزار قبّاني في الحب

شكراً لحبّك

شكراً لحبّك

فهو معجزتي الأخيرة

بعدما ولّى زمان المعجزات

شكراً لحبّك

فهو علّمني القراءة، والكتابة،

وهو زوّدني بأروع مفرداتي

وهو الّذي شطب النساء جميعهنّ بلحظة

واغتال أجمل ذكرياتي

شكراً من الأعماق

يا من جئت من كتب العبادة والصّلاة

شكراً لخصرك، كيف جاء بحجم أحلامي، وحجم تصوّراتي

ولوجهك المندسّ كالعصفور

بين دفاتري ومذكّراتي

شكراً لأنّك تسكنين قصائدي

شكراً

لأنّك تجلسين على جميع أصابعي

شكراً لأنّك في حياتي

شكراً لحبّك

فهو أعطاني البشارة قبل كلّ المؤمنين

واختارني ملكاً

وتوّجني

وعمّدني بماء الياسمين

شكراً لحبّك

فهو أكرمني، وأدّبني، وعلّمني علوم الأوّلين

واختصّني، بسعادة الفردوس، دون العالمين شكراً

لأيّام التسكّع تحت أقواس الغمام، وماء تشرين الحزين

ولكلّ ساعات الضلال، وكلّ ساعات اليقين

شكراً لعينيك المسافرتين وحدهما

إلى جزر البنفسج، والحنين

شكراً

على كلّ السّنين الذّاهبات

فإنّها أحلى السنين

شكراً لحبّك

فهو من أغلى وأوفى الأصدقاء

وهو الّذي يبكي على صدري

إذا بكت السماء

شكراً لحبّك فهو مروحة

وطاووس ونعناع وماء

وغمامة ورديّة مرّت مصادفةً بخطّ الاستواء

وهو المفاجأة الّتي قد حار فيها الأنبياء

شكراً لشعرك شاغل الدّنيا

وسارق كلّ غابات النخيل

شكراً لكلّ دقيقةٍ

سمحت بها عيناك في العمر البخيل

شكراً لساعات التهوّر، والتحدّي،

واقتطاف المستحيل

شكراً على سنوات حبّك كلّها

بخريفها، وشتائها

وبغيمها، وبصحوها،

وتناقضات سمائها

شكراً على زمن البكاء، ومواسم السهر الطويل

شكراً على الحزن الجميل


أحبّك جداً

أحبّك جدّاً

وأعرف أنّي تورّطت جداً

وأحرقت خلفي جميع المراكب

وأعرف أنّي سأهزم جداً

برغم ألوف النساء

ورغم ألوف التّجارب

أحبّك جداً

وأعرف أنّي بغابات عينيك

وحدي أحارب

وأنّي ككلّ المجانين

حاولت صيد الكواكب

وأبقى أحبّك رغم اقتناعي

بأنّ بقائي إلى الآن حيّاً

أقاوم نهديك إحدى العجائب

أحبّك جداً

وأعرف أنّي أقامر

برأسي وأنّ حصاني خاسر

وأنّ الطّريق لبيت أبيك

محاصرةٌ بألوف العساكر

وأبقى أحبّك رغم يقيني

بأنّ التلفّظ باسمك كفرٌ

وأنّي أحارب فوق الدفاتر

أحبّك جداً

وأعرف أنّ هواك انتحار

وأنّي حين سأكمل دوري

سيرخى عليّ الستار

وألقي برأسي على ساعديك

وأعرف أن لن يجيء النّهار

وأقنع نفسي بأنّ سقوطي

قتيلاً على شفتيك انتصار

أحبّك جداً

وأعرف منذ البداية

بأنّي سأفشل

وأنّي خلال فصول الرّواية

سأقتل

ويحمل رأسي إليك

وأنّي سأبقى ثلاثين يوماً

مسجىً كطفلٍ على ركبتيك

وأفرح جداً بروعة تلك النّهاية


اختاري

إنّي خيّرتك فاختاري

ما بين الموت على صدري

أو فوق دفاتر أشعاري

اختاري الحبّ أو اللا حبّ

فجبنٌ أن لا تختاري

لا توجد منطقةٌ وسطى

ما بين الجنّة والنار

ارمي أوراقك كاملةً

وسأرضى عن أيّ قرار

قولي انفعلي انفجري

لا تقفي مثل المسمار

لا يمكن أن أبقى أبداً

كالقشّة تحت الأمطار

اختاري قدراً بين اثنين

وما أعنفها أقداري

مرهقةٌ أنت وخائفةٌ

وطويلٌ جداً مشواري

غوصي في البحر أو ابتعدي

لا بحر من غير دوار

الحبّ مواجهةٌ كبرى

إبحارٌ ضدّ التيّار

صلبٌ، وعذابٌ، ودموع

ورحيل بين الأقمار

يقتلني جبنك يا امرأةً

تتسلّى من خلف ستار

إنّي لا أؤمن في حبٍّ

لا يحمل نزق الثوّار

لا يكسر كلّ الأسوار

لا يضرب مثل الإعصار

آه لو حبّك يبلعني

يقلعني مثل الإعصار

إنّي خيّرتك فاختاري

ما بين الموت على صدري

أو فوق دفاتر أشعاري

لا توجد منطقةٌ وسطى

ما بين الجنّة والنّار


أسألك الرّحيلا

لنفترق قليلاً

لخير هذا الحبّ، يا حبيبتي، وخيرنا

لنفترق قليلاً

لأنّني أريد أن تزيد في محبّتي

أريد أن تكرهني قليلاً

بحقّ ما لدينا

من ذكر غاليةٍ كانت على كلينا

بحقّ حبٍّ رائع

ما زال منقوشاً على فمينا

ما زال محفوراً على يدينا

بحقّ ما كتبته إليّ من رسائل

ووجهك المزروع مثل وردةٍ في داخلي

وحبّك الباقي على شعري على أناملي

بحقّ ذكرياتنا

وحزننا الجميل، وابتسامنا

وحبّنا الّذي غدا أكبر من كلامنا

أكبر من شفاهنا

بحقّ أحلى قصّةٍ للحبّ في حياتنا

أسألك الرّحيلا

لنفترق أحباباً

فالطّير كلّ موسمٍ تفارق الهضابا

والشّمس يا حبيبي

تكون أحلى عندما تحاول الغيابا

كن في حياتي الشك والعذابا

كن مرّةً أسطورة

كن مرّةً سرابا

وكن سؤالاً في فمي

لا يعرف الجوابا

من أجل حبٍّ رائع

يسكن منّا القلب والأهدابا

وكي أكون دائماً جميلة

وكي تكون أكثر اقتراباً

أسألك الذّهابا

لنفترق ونحن عاشقان

لنفترق برغم كلّ الحبّ والحنان

فمن خلال الدّمع يا حبيبي

أريد أن تراني

ومن خلال النّار والدخان

أريد أن تراني

لنحترق لنبك يا حبيبي

فقد نسينا

نعمة البكاء من زمان

لنفترق

كي لا يصير حبّنا اعتياداً

وشوقنا رماداً

وتذبل الأزهار في الأواني

كن مطمئنّ النفس، يا صغيري

فلم يزل حبّك ملء العين والضّمير

ولم أزل مأخوذة بحبّك الكبير

ولم أزل أحلم أن تكون لي

يا فارسي أنت ويا أميري

لكنّني لكنّني

أخاف من عاطفتي

أخاف من شعوري

أخاف أن نسأم من أشواقنا

أخاف من وصالنا

أخاف من عناقنا

فباسم حبٍّ رائع

أزهر كالرّبيع في أعماقنا

أضاء مثل الشّمس في أحداقنا

وباسم أحلى قصّةٍ للحبّ في زماننا

أسألك الرّحيلا

حتّى يظل ّحبّنا جميلاً

حتّى يكون عمره طويلاً

أسألكالرّحيلا