كلمات جميلة عن الأخ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ١ أبريل ٢٠١٩
كلمات جميلة عن الأخ

الأخ

الأخ نعمة من الله عز وجل، فهو قطعة من القلب والروح، هو الكتف الذي نتكئ عليه إذا ما اشتدت الدنيا، وهو الذي يحمي ظهورنا ويحمل عنا عبء الحياة وقسوتها، الأخ هو السند والذخر والصديق الأول، فلولاه لكان طعم الحياة مراً، سنعرض لكم في هذا المقال أجمل الكلمات والخواطر والأشعار التي قيلت عن الأخ.


كلمات جميلة عن الأخ

  • في بعض الأحيان يكون الشقيق أفضل من أن يكون بطلاً خارقاً.
  • مهما كان العمر، يبقى الأخ الكبير هو الأب الثاني لأخته.
  • وجود الأخ في حياة الفتاة هو حضور لصديق أبدي، ورفيق أول للطفولة، وصخرة تستند إليها عندما تكبر.
  • رب أخ لك لم تلده أمك.
  • يكون الأخوة والأخوات مع بعضهم البعض، يتشاركون كل شيء منذ بداية الحياة وإلى الأبد، وهذا الشيء لا مفر منه.
  • وإن كنت سأتحدث عن نعيم الحياة فسأبدأ بأخي.
  • ليس هنالك حبٌ آخر كحب المرء لأخيه، وليس هنالك حب أيضاً كحب الأخ لأخيه، فهو حبٌ متبادل يدوم للأبد.
  • خير ما اكتسب المرء الإخوان، فإنّهم معونة على حوادث الأيام ونوائب الحدثان.
  • لكلّ شيء بديل إلّا الأخ.
  • أن يكون جميع البشر إخوة هو حلم الذين ليس لهم إخوة.
  • إنّه لأمر لطيف أن تنشأ مع شخص يشبهك، شخص ما تتكئ عليه، شخص يمكنك أن تعتمد عليه، شخص تخبره ما لديك من أمور.
  • بعد أن تكبر الفتاة، يحمونها أخوتها الصغار كما لو كانوا أكبر سناً منها.
  • الأخ ركن الروح، وزاوية الذاكرة، ومفصل الذكرى، الأخ عمود في روحك.


كلمات جميلة عن الأخت

  • من كان لديه أخت فهو ملك الدنيا بأكملها؛ لأن الأخت بحد ذاتها دنيا وعالم.
  • الأخت هي مرآة لشخصيتك.
  • أحمق من كانت له أخت ولم يكن لها أعز الأصدقاء.
  • الأخت هي كتلة من الحنان تكفي لملء الكون كلّه، وهي التوحّد في كل شيء.
  • الأخت إنسانة مستعدة للتضحية من أجلك.
  • أختي هي صاحبة الابتسامة الرائعة والوجه البريء.
  • أختي أنتِ النور الذي يضيء حياتي، والنبع الذي أرتوي منه حباً وحناناً.
  • الأخت هي قلب أختها وكاتمة أسرارها، هي علاج لهموم الأيام والأمل إذا غاب الأمل، الأخت حكاية لا تصفها الحروف.
  • الأخت كالسيف موجودة لتحمي ظهرك.
  • الأخت تلتمس لأختها المعاذير، ولا تعيرها بذنب فعلته، ولا بجرم ارتكبته.
  • الأخت الكبرى تعني باختصار أن تكون أماً أخرى لهم.
  • الأخت الكبرى هي حبيبة أبيها، ومُستشارة أُمها، وأسرار البيت في حجرها، شخصيتها باذخة، وتُبهِرك بِحكمتها.
  • الأخت لا تعارضك إلّا فيما يخالف مصلحتك وتحبك.
  • أخواتي هن أجزاء من أمي تسير على قدمين.
  • الأخت كلمة صغيرة تحمل في جوفها معانٍ كثيرة ومفاهيم واسعة.


أشعار جميلة عن الأخ

أحب من الإخوان كل مواتي

صاحب هذه الأبيات هو الإمام الشافعي، ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي ومؤسس علم أصول الفقه، كان إماماً في علم التفسير وعلم الحديث، غلبت على أبياته طابع الحكمة، وهذه من أبياته التي وصف فيها الإخوان الثقات:

أُحِبُّ مِنَ الإخْوانِ كُلَّ مُوَاتي

وَكلَّ غَضِيض الطَّرْفِ عَن عَثَرَاتي

يُوَافِقُنِي في كُلِّ أَمْرٍ أُرِيدُهُ

ويحفظني حياً وبعدَ مماتي

فَمِنْ لِي بِهذَا؟ لَيْتَ أَنِّي أَصَبْتُهُ

لَقَاسَمْتُهُ مَالِي مِنَ الْحَسَنَاتِ

تَصَفَّحْتُ إخْوَاني فَكانَ أقلَّهُمْ

على كثرة ِ الإخوان أهلُ ثقاتي


يا أخِي

القصيدة لعبد القادر رابحي، شاعر وأستاذ جامعي من مواليد مدينة تيارت في الجزائر سنة 1959م، صدرت عنه العديد من الأشعار والبحوث العلمية، وهذه قصية مختارة من قصائده مخاطباً فيها أخاه:

أنت

يا حرقتي

يا أخي

يا جليسيَ في وحدتي

وانتظاريَ..

يا صورتي

أنتَ يا وجهَ هذا الجليسْ..

كن أنيسيَ في وحشتي

كن دليليَ في حيرتي

وحضوريَ في غيبتي

يا أخي

أنت يا صمت صوتي

يا قائلي

يا مُجيبِيَ

يا سَائِلِي

اكشف السرّ لي..

أرني في المرايا معانيكَ

علِّيَ أصبر عمّا ذَرَتْهُ الجراحاتُ

في قمة الونشريسْ

أنت

يا توبتي

يا خليليَ

يا صمتَ هذا الأنيسْ


ألا إنما الإخوان عند الحقائق

قائل هذه الأبيات هو الشاعر العباسي أبو إسحاق اسماعيل بن القاسم العنزي الملقب بأبي العتاهية، وقد كان شعره في الحكمة والعظة، قال في وصف الإخوان:

ألا إنّما الإخوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ

ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ

لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ

أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ

وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ

فإنّي بهِ في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ

أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ

وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ

وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّة

وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ، ما عِشتُ، رَازِقي

صَفيَّ، منَ الإخوانِ، كُلُّ مُوافِقٍ

صبورٍ على ما نابَهُ من بوائِقِ


كتابي كتاب أخي لوعة

الأبيات للشاعر ظافر الحداد، من أهل الإسكندرية في العصر الأندلسي، عمل في مهنة الحدادة وله ديوان شعر، كتب في شوقه لأخيه:

كتابِي كتابُ أخي لوعةٍ

يُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِ

إذا كتبتْ كفُّه أَحُرفا

محتْها سوابقُ آماقه

وسوف تُنَبِّيك آثارُها

إذا وَصلتْ ضِمْنَ أوراقه

لئن بَعُدتْ بك عنه النَّوَى

فشخصُك ما بين أحداقه


خواطر جميلة عن الأخ

أخي الغالي هل تسمع صوت بحة الحنين إليك؟ وهل تسمع أنين الفقد الذي أصبح يعلو منذ رحيلك؟ ما عدت أرى في أرجائي سوى صورة لك تحمل بين أكفها ذكرى لقلبك الطيب، ولا زال ينسكِب في ثغر مسامعِي صوتك كهطول ماطر، ها أنا ذا أقف على نافذة الانتظار لأرى شعاع عودتك، فكن بخير، وسلاماً عليكَ في الغدو والعشيّ.


أخي إني أحبك في الله، تتمنى بعدها أنك طير يطير في السماء أو أن الأرض تنشق وتبتلعك .. حياءً، وسعادةً، وخوفاً، وشوقاً .. مشاعر كثيرة ازدحمت وتلاطمت في بحر أعماقك، فيساعدك أخوك مترنماً: أحبك الذي أحببتني فيه، وبارك الله فيك وجزاك الله خيراً، قالها كنسمات عطر يأخذ الألباب، ليسري في عروقك ويتغلغل شذاه في الأعماق بابتسامةٍ تنعكس إشراقتها ليكلل نورها محياك، ويبارك الله مسعاك، ثمّ يأخذ بيدك قائلاً: أخي .. طريقنا شوك وأزهار، وقصف وأنغام، وإعصار وريحان، أخي.. نحن الآن طريقنا واحد.. وذكرنا واحد، أخي.. نحن الآن روح في جسدين.. روح في جسدين.. روح في جسدين!


ما أجملها من أخوة، وما أروعها من نفحات إيمانية عذبة، يستشعرها الأخ تجاه أخيه.. فتسري في عروقه سريان الماء الزلال بعد فورة عطش شديد، فيثلج صدره، ويروى ظمؤه، ليعود للقلب نقاؤه، وللنفس صفاؤها .. فتطمئن الروح وتعود لتنشر أريج الود والحب من جديد.


ما أجمل تلك اللحظات التي تستشعرها بكل كيانك، فيذوب لها قلبك، وتحس بدفء الروح يسري في عروقك، وبقشعريرةٍ يرتجف لها عظمك، وبسعادةٍ لا يمتلكها إنسان ولا يصفها أي مخلوق كان وبآمال وأحلام تتزاحم في الفكر والوجدان، عن هذا الأخ الذي صورته لا تفارقك، وابتسامته تلازمك، وطيفه يناجيك ويسامرك، تندفع إليه وشوقك يسابقك، والحياء قد غطى معالمك.


الأخ هو السّند والأمان، وهو الشجرة الوارفة التي لا تميلُ ولا تنحني، وهو السور العالي والحصن المنيع الذي يذود عن أخيه مصائب الدنيا، ويكون له سنداً وعوناً على الأيام والأعداء، والأخ هو روحٌ إضافية، ونسمة صيفٍ عليلة تهبّ على القلب لتخفف من لهيب الحزن فيه، هو عين أخيه التي ترى، وأذنه التي تسمع، وقلبه الذي ينبض، وهو روحه المعلقة فيه.


قالوا عن الأخوة

  • علاقة الأخوة بطبيعتها كعلاقة الصداقة.
  • إخوان الصفاء خير مكاسب الدنيا: هم زينة في الرخاء، وعدة في البلاء، ومعونة على الأعداء.
  • الأخ الصالح خير من نفسك، لأن النفس أمارة بالسوء، والأخ الصالح لا يأمر إلا بالخير.
  • إن أخاك من يسعى معك ومَن يَضر نفسه لينفعك، ومَن إذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك.
  • الأخوة نعمة من الله، لا يعرف قيمتهم إلاّ من تمتّع بهم.
  • الأخوة كنافذة من زجاج صافٍ، نطل منها على أحلى ما في الدنيا، ونرى من خلالها كل المعاني الجميلة.
  • يتشارك الأخوة ذكريات الطفولة وأحلام الشباب.
  • الأخوة الجيدون هم الروابط التي تقوم على أساسها الحياة، وهم الشيء الذي يربط بين الأمور التي حصلت في الماضي، والطريق إلى المستقبل، وأساس التعقل في عالم مليء بالجنون.
  • أخوك من صدقك النصيحة.


رسائل جميلة للأخ

  • الرسالة الأولى:

أخي أتذكر الأيام الجميلة التي قضيناها مع بعضنا؟

أيام الطفولة والبراءة

أيام الشقاوة والمواقف المضحكة،

أتمنى أن ترجع تلك الأيام بكل مواقفها.


  • الرسالة الثانية:

أخي الغالي يا صديقي ورفيق دربي،

يا من معه تحلو كل الأوقات،

وبقربه أشعر بالأمن والأمان،

ومعه دائماً يحلو الكلام،

أحبك أخي.


  • الرسالة الثالثة:

أخبروا أخي بأنه أبي الثاني،

وأنه سندي في هذه الدنيا،

وأنه عوني من بعد الله،

وأني أحبه جداً.


  • الرسالة الرابعة:

لك وحدك يا أخي أبعث هذه الرسالة،

ممزوجة بالحب مكللة بالصدق مكللة بالوفاء،

حتى أهمس في أذنك،

من يحترمك على قدر طاعتك لربك،

ويخشى عليك كخشيته على نفسه.


  • الرسالة الخامسة:

أخي الغالي،

امنحني بسمة من ثغرك الوضاء،

تشفي لي حنيني.. وتضيء الدرب حولي.. وتزيل كل همومي.


  • الرسالة السادسة:

شكراً يا أخي على تلك الابتسامة اللطيفة،

التي تشق بجمال نورها ظلام قلبي فتمسح ما به من هموم،

وشكراً على تلك اللمسة الحانية،

التي تفجر في قلبي ينبوعاً من الأمل في هذه الحياة القاسية.


  • الرسالة السابعة:

أخي الغالي،

لأجلك الأمواج تولد ويرسم البحر على الأفق البعيد،

لأجلك أبتسم حتى أجعلك تبتسم،

فأنت أخي الذي أخاف عليه.


  • الرسالة الثامنة:

قيل في حب الأخ:

هو ذلك الجبل الذي أسند عليه نفسي عند الشدائد،

وكيف لا أحبه ورب الكون قال فيه '"سنشد عضدك بأخيك"'.


قصيدة ذكرت أخي بعد نوم الخلي

صاحبة قصيدة ذكرت أخي بعد نوم الخلي هي الشاعرة الخنساء تماضر بنت عمرو، لقبت بالخنساء لارتفاع أرنبتيّ أنفها، وهي من الشعراء المخضرمين الذين عاشوا في العصر الجاهلي ثمّ أدركوا الإسلام فأسلموا، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجب بشعرها ويثني عليه، فكان أكثره رثاءً لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية، وهذه القصيدة إحدى مرثياتها لأخيها صخر:

ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الخَلِيِّ

فَاِنحَدَرَ الدَمعُ مِنّي اِنحِدارا

وَخَيلٍ لَبِستَ لِأَبطالِها

شَليلاً وَدَمَّرتَ قَوماً دَمارا

تَصَيَّدُ بِالرُمحِ رَيعانَها

وَتَهتَصِرُ الكَبشَ مِنها اِهتِصارا

فَأَلحَمتَها القَومَ تَحتَ الوَغى

وَأَرسَلتَ مُهرَكَ فيها فَغارا

يَقينَ وَتَحسَبُهُ قافِلاً

إِذا طابَقَت وَغَشينَ الحِرارا

فَذَلِكَ في الجَدِّ مَكروهُهُ

وَفي السِلمِ تَلهو وَتُرخي الإِزارا

وَهاجِرَةٍ حَرُّها صاخِدٌ

جَعَلتَ رِداءَكَ فيها خِمارا

لِتُدرِكَ شَأواً عَلى قُربِهِ

وَتَكسَبَ حَمداً وَتَحمي الذِمارا

وَتُروي السِنانَ وَتُردي الكَمِيِّ

كَمِرجَلِ طَبّاخَةٍ حينَ فارا

وَتُغشي الخُيولَ حِياضَ النَجيعِ

وَتُعطي الجَزيلَ وَتُردي العِشارا

كَأَنَّ القُتودَ إِذا شَدَّها

عَلى ذي وُسومٍ تُباري صِوارا

تَمَكَّنَ في دِفءِ أَرطاتِهِ

أَهاجَ العَشِيُّ عَلَيهِ فَثارا

فَدارَ فَلَمّا رَأى سِربَها

أَحَسَّ قَنيصاً قَريباً فَطارا

يُشَقَّقُ سِربالَهُ هاجِراً

مِنَ الشَدِّ لَمّا أَجَدَّ الفِرارا

فَباتَ يُقَنِّصُ أَبطالَها

وَيَنعَصِرُ الماءُ مِنهُ اِنعِصارا