كلمات جميلة عن الوطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٨ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
كلمات جميلة عن الوطن

حب الوطن

إن أوّل حبّ يغرس في قلوبنا منذ ولادتنا وحتى موتنا هو حب الوطن، فهذه الأرض التي حضنتنا بحنان ترابها، وجمال طبيعتها، فمهما ابتعدنا عنها تبقى قلوبنا ترفرف بحبّها، نعيش على الأمل بالرّجوع وتقبيل أرضها الطّاهرة، فالوطن هو الأسرة التي ننعم بدفئها فلا معنى للأسرة دونه، فللوطن وبالوطن نكون أطفالاً نشأنا وترعرعنا، وطلّاب درسنا وسهرنا، وموظّفين أينما كنّا حملنا أمانة العمل ورفعة وتقدّم الوطن بإخلاص واجتهاد ومثابرة، فنحن مخلصون في أقوالنا وأفعالنا وأعمالنا، إخلاصاً أمام كلّ ما يرتبط بوطننا.


كلمات جميلة عن الوطن

  • يُعتبر حبّ الوطن أمراً فطريّاً ينشأ عليه الفرد، حيث يشعر بأنّ هناك علاقة تربط بينه وبين هذه الأرض الّتي ينمو وينشأ ويدفأ في حضنها.
  • وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجوُ العفوَ، إن أنقصت قدراً، فما أنا إلّا عاشقاً حاول أن يتغنّى بِحُبِّ هذا الوطن.
  • لم أكن أعرف أنّ للذّاكرة عطراً أيضاً، هو عطر الوطن.
  • الوطن هو القَلب والنَبض والشِّريَان والعُيُون، نَحَنُ فدَاه.
  • الوطن قُبلَةٌ عَلَى جَبِينِ الأَرضُ.
  • لا يوجد سعادة في الدّنيا أكثر من حرّيّة موطني.
  • وطني، أيّها الوطن الحاضنُ للماضي والحاضر، أيّها الوطن يا من أحببتهُ منذُ الصّغر، وأنت من تغنّى به العشّاق وأطربهُم ليلك في السّهر، أنت كأنشودة الحياة وأنت كبسمة العمر.
  • يعتبر حبّ الوطن فخراً واعتزازاً لكلّ مواطن، لذلك علينا أن ندافع عنه ونحميه بكلّ قوّة، وأن نحفظه كما يحفظنا، وأن نقدّره لتوفيره الأمن والأمان لنا.
  • ليس هناك شيء في الدّنيا أعذب من أرض الوطن.
  • الوطن هو الأمن والسّكينة والحرّيّة.
  • علّمني وطني بأنّ دماء الشّهداء هي التي ترسم حدود الوطن.
  • نموت كي يحيا الوطن، يحيا لمن؟ نحن الوطن، إن لم يكن بنا كريماً آمنا ولم يكن محترماً ولم يكن حرّاً، فلا عشنا ولا عاش الوطن.


رسائل في حب الوطن

الرسالة الأولى:

وطني ذلك الحبّ الذي لا يتوقّف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيّها الوطن المترامي الأطراف، أيّها الوطن المستوطن في القلوب أنت فقط من يبقى حبّهُ، وأنت فقط من نحبّ، فوطني شجرة طيّبة لا تنمو إلّا في تربة التّضحيات، وتسقى بالعرق والدّم، وتشرّبت أرواحنا حبّه لتشتاق أرواحنا العودة إليه إن سافرنا، للقريب أوالبعيد مطالبون بكلّ نسمة هواء ونقطة ماء تسلّلت إلى خلايا أجسادنا، مطالبون بكلّ خطوة خطَتها أقدامنا على كلّ ذرّة من تراب أرض وطننا الغالي، نحو تقدّم الوطن تخطوا، نحو رفعة اسم الوطن تخطوا، وتشمّر عن سواعدها للدّفاع عن حمى وحدود أرض الوطن.


الرسالة الثانية:

الوطن هو المكان الذي نحبّه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكنّ قلوبنا تظلّ فيه، والجمال هو وجه الوطن في العالم، فلنحفظ جمالنا كي نحفظ كرامتنا، والوطن هُوَ البَحرُ الذِي شَرِبنا مِلحَهُ وَ أكَلنا مِن رَملِهِ، فوطني اُحِبُّكَ لا بديل.. أتريدُ من قولي دليل.. سيظلُّ حُبّك في دمي.. لا لن أحيد ولن أميل.. سيظلُّ ذِكرُكَ في فمي ووصيّتي في كلّ جيل.


الرسالة الثالثة:

إنّ حبّ الوطن يجري في العروق، فمهما كتبنا وقلنا فيه لن ولن نوفيه حقّه، ومِن حقّه علينا أن نعمل من أجله بكلّ صدق وأمانة، وأن نحافظ على مكتسباته وثرواته ومقدّساته، الوطن هو شبيه ببيتك الذي لا ترتاح إلّا فيه، وتجد فيه سعادتك، حفظ الله لنا وطننا آمناً مستقرّاً، فكم هو الوطن عزيز في قلوب الشّرفاء، حبّهُ أقوى من كلّ حجج العالم، ليكن الوطن عزيزاً على كلّ القلوب الحسنة، إذا لم يكن للعلم وطن فإنّ للعالم وطناً، فهو المكان الذي ولدت فيه، وعشت في كنفه، وكبرت وترعرعت على أرضه وتحت سمائه، وأكلت من خيراته وشربت من مياهه، وتنفّست هواءه، واحتميت بأحضانه، فالوطن هو الأمّ التي ترعانا ونرعاها.


خاطرة في حب الوطن

ماذا أكتب أو أقول في حقّ وطن عظيم، أو من أين أبدأ كلامي؟ فأعماقي مليئة بكلمات لا أعرف لها وصفاً، كلمات الشّكر والعرفان والحبّ والوفاء لك يا أغلى من كلّ الأوطان، أقولها بصوت عالٍ لكي يسمعها كلّ النّاس، شكراً لك يا من عِشتُ بل ولدت على أرضك الطّاهر، وطني الغالي الذي شعرت فيه بالأمن والأمان يكفيني شرفاً وفخراً واعتزازاً بك يا وطن، شكراً لك يا بلد العطاء والخير، مهما قلت في حقّك فإنّ لساني يَعجز عن الوصف، فهذه كلمات بسيطة لا تعبّر عمّا بداخلي، فما أجمل أن يكون للإنسان وطن يستقرّ فيه ويعتزّ بالانتساب إليه، وإنّ من الابتلاء أن يفقد الإنسان وطنه ويصبح مشرّداً، لذلك فإنّ حبّ الوطن من الإيمان، لذا فإنّه يجب علينا جميعاً أن نقدّس تراب هذا الوطن ونحافظ على أمنه واستقراره، وأن نحترم الدّيمقراطيّة التي يحسدنا عليها الكثيرون.


قصيدة وطن

نذكر أبيات قصيدة وطن للشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد، والذي تخرج في دار المعلمين العالية من قسم اللغة العربية، وعمل في التدريس وشغل أكثر من منصب في وزارة الثقافة والإعلام، ومن دواوينه: لعنة الشيطان 1950، وطيبة 1956، بالإضافة إلى النشيد العظيم 1959، وأوراق على رصيف الذاكرة 1969، أما عن القصيدة فأبياتها:


مرَّة قيلَ لي

لمَ مِن دونِ كلِّ الشَّجَرْ

تحتفي بالنخيلْ؟

لم أجد ما أقول

غيرَ أنيّ تَذكَّرتُ كيف الفصول

تتعاقبُ كانت على بيتنا في العماره..

وتذكرتُ كيفْ

في شتاءٍ وصيفْ

تتغيَّرُ أشكالُ كلِّ الشجَرُ

تتناثرُ أوراقُهُ في المطرْ

وحدَها كانت المطمئنَّةَ في بيتنا

بين بردٍ وحَرّ..

وتذكرتُ..

يا ما رأيتُ بها تَمَرةً نصفَ مأكولةٍ

كان جَدّي يقول

لم أجدْ كالبلابلِ شيئاً أكولْ

إنها تعشق التمرَ،

تأكلُهُ وتغنّي

ووجدتُ مع الوقتِ أنّي

أعشقُ النخلَ والتَّمرَ

أعشقُ فيه البَلابلَ والطَّلعَ

والسَّعَفَ اللايحولْ

رغمَ كلِّ اختلاف الفصول


أقوال معبّرة في حب الوطن

  • يا موطني حبّي وكلّ مودّتي أهديكَ من قلبي ومن وجداني.. في مغرب باتَ الفؤاد معلّقاً والقلب أنشدَ في هوى عمـّانِ.. ودموع حُبّي للعراق فقد بدت شعراً وشوقي للخليج دعاني.
  • وطننا هو العالم بأسره، وقانوننا هو الحرّيّة، لا ينقصنا إلّا الثّورة في قلوبنا.
  • لا يوجد سعادة بالنّسبة لي أكبر من حرّيّة موطني.
  • الوطن هو الانتماء والوفاء والتّضحية والفداء.
  • الوطن هو أقرب الأماكن إلى قلبي ففيه أهلي وأصدقائي، وحبّي لوطني يدفعني إلى الجدّ والاجتهاد، والحرص على طلب العلم، والسّعي لأجله كي أصبح يوماً ما شابّاً نافعاً أخدم وطني وأنفعه، وأردّ إليه بعض أفضاله عليّ.
  • أنا مغرم جدّاً ببلادي، لكنّني لا أبغض أيّ أمّة أخرى.
  • خبز الوطن خيرٌ من كعك الغُربَة.
  • لست آسفاً إلّا لأنّني لا أملك إلّا حياةً واحدةً أضحّى بها فى سبيل الوطن.
  • الوطن هو أَجمَلُ قَصِيدَة شعر فِي دِيوَانِ الكَوَنِ.
  • الوطن هُوَ الاتِّجَاهَاتُ الأَربَعَةُ، لِكُلّ مَن يَطلُبُ اتِّجَاهاً.
  • الوطن هُوَ جِدَارُ الزَّمَنٌ الذي كُنّا نُخَربِشُ عَليهِ، بعبارات بَرِيئةٍ لِمَن نُحِبُّ وَ نَعشَقُ.
  • الوطن هو بذرة الحب المغروسة في كل نفس لا تنمو الا في تربة التضحية.
  • جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، لكنّ الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن.
  • الوطن هُوَ السَّنَدُ لِمَن لاَ ظَهرَ لَهُ، وَهُوَ البَطنُ الثَّانِي الذِي يَحمِلُنَا بَعدَ بَطِنِ الأُمِّ.
  • ما أكثر الأوطان التي يبدأ فيها سجن المواطنين بالنّشيد الوطني.
  • سوف لن يهدأ العالم حتّى ينفذ حبّ الوطن من نفوس البشر.
  • حُبُّ الوطن ليسَ ادّعاءً، حُبُّ الوطن عملٌ ثقيل، ودليلُ حُبّي يا بلادي سيشهد به الزّمنُ الطّويل، فأنا أُجاهِدُ صابراً لاِحُقّقَ الهدفَ النّبيل، عمري سأعملُ مُخلِصاً يُعطي ولن اُصبح بخيلاً، وطني يا مأوى الطّفولة.
  • أيّ وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن، لو صدق العزم وطابت النّفوس وقلّ الكلام وزاد العمل.
  • الوطن هُوَ الحُبُّ الوَحِيدُ الخَالِي مِن الشَّوَائِبِ، حُبٌ مَزرُوعٌ فِي قُلُوبِنَا وَ لَم يُصنَع.
  • الوطن لاَ يَتَغَيّرُ، حَتَى لَو تَغَيّرنَا بَاقٍ، هُوَ وَنَحنُ زَائِلُون.
  • وطني أيّها الحبُّ الخالد من لي بغيرك وطناً، أبالصّحاري أم البحار، أبالجبال أم السّهول، أبالهضاب أم الوديان فأحلُمُ بهِ شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً ستبقى الحب الأبديّ.
  • الوطن هو المَدرَسَةُ التَي عَلَّمَتـنَا فَنّ التَّـنَفّسُ.
  • قدم المرء يجب أن تكون مغروسة في وطنه، أمّا عيناه فيجب أن تستكشف العالم.


قصيدة وطن للشاعر محمود درويش

نذكر هذه القصيدة للشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي ولد عام 1941 في قرية البروة ( قرية فلسطينية مدمرة، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود، تقع 12.5كم شرق ساحل سهل عكا)، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد، عاد بعدها متسللاً إلى فلسطين وبقي في قرية دير الأسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام -البروة-)، أما عن قصيدته فنذكر أبياتها كما يأتي:


علّقوني على جدائل نخلة

واشنقوني.. فلن أخون النخله!

هذه الأرض لي.. و كنت قديما

أحلب النوق راضيا و موله

وطني ليس حزمة من حكايا

ليس ذكرى، و ليس حقل أهلّه

ليس ضوءا على سوالف فلّة

وطني غضبة الغريب على الحزن

وطفل يريد عيدا و قبلة

ورياح ضاقت بحجرة سجن

وعجوز يبكي بنيه.. وحقله

هذه الأرض جلد عظمي

وقلبي..

فوق أعشابها يطير كنخلة

علقوني على جدائل نخلة

واشنقوني فلن أخون النخلة!


قصيدة كلمات للوطن

نذكر أبيات هذه القصيدة للشاعر توفيق زياد الذي وُلد في مدينة الناصرة في السابع من أيار عام 1929م، وتعلم في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة، وهناك بدأت تتبلور شخصيته السياسية وبرزت لديه موهبة الشعر، ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي.


مثلما كنت ستبقى يا وطن

حاضراً في ورق الدّفلى،

وعطر الياسمين

حاضراً في التين، والزيتون،

في طور سنين

حاضراً في البرق، والرعد،

وأقواس قزح

في ارتعاشات الفرح

حاضراً في الشفق الدامي،

وفي ضوء القمر

في تصاوير الأماسي،

وفي النسمة .. في عصف الرّياح

في الندى والساقية

والجبال الشمّ والوديان ،والأنهر

في تهليلة أمّ ..

وابتهالات ضحيّة،

في دمى الأطفال، والأطفال ..

في صحوة فجرٍ

فوق غاب السنديان

في الصّبا، والولدنه

وتثنى السوسنه

في لغات الناس والطير،

وفي كل كتاب

في المواويل التي

تصل الأرض

بأطراف السحاب

في أغاني المخلصين

وشفاه الضارعين

ودموع الفقراء البائسين

في القلوب الخضر،

والأضلع،

في كل العيون

مثلما كنت - ستبقى

يا وطن

حاضراً ..

كلّ زمانٍ ..

كلّ حين

مثلما كنت ستبقى يا وطن

نحن أصحابك فابشر يا وطن

نحن عشاقك فابشر يا وطن

ننحت الصخر ونبني ونعمّر

ونلوك القيد حتى نتحرر

نجمع الأزهار والحلوى

ونمشي في اللهيب

نبذل الغالي ليبقى

رأسك المرفوع .. مرفوعاً

على مرِّ الزمن

نحن أصحابك ..

عشاقك ..

فابشر،

يا وطن ..