كلمات حزينة عن الشهداء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
كلمات حزينة عن الشهداء

الشهيد

الشهيد هو من ضحى بنفسه وحياته دفاعاً عن أرضه وأبناء شعبه، هو من تخلى عن متاع الدنيا وزينتها في سبيل إعلاء كلمة الله والحفاظ على كرامة وطنه، هو ذلك البطل الذي لا يهاب الصعاب ولا المخاطر، بل يجابه العدو بكل شجاعة فيلقى حتفه غير آبه بشيء، مسطراً بذلك أعظم التضحيات على وجه الأرض. وفي هذا المقال اخترنا لكم بعض الكلمات والأشعار التي وإن لم توفي حق الشهيد وصنيعه، إلا أنها تعبر عن امتناننا وتقديرنا لجهوده وتضحياته في سبيل الوطن.


كلمات حزينة عن الشهداء

  • شهيد رغب أن يكون، فلماذا الحزن يا أمي.
  • شهدائنا، عيدكم في الجنة أجمل.
  • ولأن الشهادة أنثى تختار أجمل الشباب.
  • يقوم الوطن لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله، وتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس.
  • المجد والخلود للشهداء.
  • وأنت تسير على تراب فلسطين، احذر أن تدوس قدماك على قبر شهيد.
  • الشهداء هم الذين وضعوا أسس الحضارة.
  • وطن برائحة الشهداء، فكيف لا يغار منه الياسمين؟
  • علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن.
  • وطني ينزف بالشهداء.
  • السلام على الشهداء، شهداء الوطن، كل الوطن.
  • الشهادة في سبيل الوطن ليست مصيراً سيئاً، بل هي خلود في موت رائع.
  • أنا من وطن نصفه شهيد، ونصفه لاجئ، والباقي ينتظر.
  • خسرنا نحن وربح الشهداء.
  • إن كان الشهيد يشفع لسبعين من أهله، فهنئياً لأهل فلسطين الجنة.


أبيات شعر عن الشهداء

تغنى بالشهداء والمقاومة العديد من الشعراء العرب، فكتبوا القصائد والأشعار تمجيداً لمنزلة الشهيد وإيفاءً لتضحيته بنفسه من أجل وطنه، وفيما يلي بعض من هذه الأشعار:


الشهيد

قائل هذه القصيدة هو الشاعر الفلسطيني الشهيد عبدالرحيم محمود، ولد في بلدة عنبتا، واستشهد في معركة الشجرة، لقّب في ما بعد بالشاعر الفلسطيني الشهيد، تميز شعره بنظرة رؤيوية لمستقبل فلسطين الأليم الذي تحقق بعد استشهاده.


سأحمل روحي على راحتي

وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياة تسر الصديق

وإما ممات يغيظ العدى

ونفس الشريف لها غايتان

ورود المنايا ونيل المنى

وما العيش لا عشت إن لم أكن

مخوف الجناب حرام الحمى

إذا قلت أصغى لي العالمون

ودوى مقالى بين الورى

لعمرك إني أرى مصرعي

ولكن أغذ إليه الخطى

أرى مصرعي دون حقي السليب

ودون بلادي هو المبتغى

يلذ لأذني سماع الصليل

ويبهج نفسي مسيل الدما

وجسم تجندل فوق الهضاب

تناوشه جارحات الفلا

فمنه نصيب لأسد السماء

ومنه نصيب لأسد الثرى

كسا دمه الأرض بالأرجوان

وأثقل بالعطر ريح الصبا

وعفر منه بهي الجبين

ولكن عفارا يزيد البها

وبان على شفتيه ابتسام

معانيه هزء بهذي الدنا

ونام ليحلم حلم الخلود

ويهنأ فيه بأحلى الرؤى

لعمرك هذا ممات الرجال

ومن رام موتا شريفا فذا

فكيف اصطباري لكيد الحقود

وكيف احتمالى لسوم الأذى

أخوفا وعندي تهون الحياة

وذلا وإني لرب الإبا

بقلبي سأرمي وجوه العداة

فقلبي حديد وناري لظى

وأحمي حياضي بحد الحسام

فيعلم قومي بأني الفتى


قصيدة عندما يذهب الشهداء إلى النوم

هذه القصيدة للشاعر الفلسطيني محمود درويش، شاعر المقاومة الفلسطينية، وأحد أهم الشعراء الذين اتصف شعرهم بالثورة والمقاومة والدفاع عن الوطن، ولد درويش في قرية البروة الفلسطينية، وأثناء تعليمه انضم إلى الحزب الشيوعي في فلسطين. في هذه القصيدة كتب شاعرنا عن شهداء الوطن:


عِنْدمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاءُ إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُمُ مِنْ هُوَاةِ الرِّثَاءْ

أَقُولُ لَهُم: تُصْبحُونَ عَلَى وَطَنٍ، مِنْ سَحَابٍ وَمِنْ شَجَرٍ، مِنْ سَرَابٍ وَمَاءْ

أُهَنِّئُهُم بِالسَّلامَةِ مِنْ حَادِثِ المُسْتَحِيلِ، وَمِنْ قِيمَةِ الَمَذْبَحِ الفَائِضَة

وَأَسْرِقُ وَقْتَاً لِكَيْ يسْرِقُوني مِنَ الوَقْتِ. هَلْ كُلُنَا شُهَدَاءْ؟

وَأهْمسُ: يَا أَصْدِقَائِي اتْرُكُوا حَائِطاَ وَاحداً، لحِبَالِ الغَسِيلِ، اتْرُكُوا لَيْلَةَ لِلْغِنَاءْ

اُعَلِّقُ أسْمَاءَكُمْ أيْنَ شِئْتُمْ فَنَامُوا قلِيلاً، وَنَامُوا عَلَى سُلَّم الكَرْمَة الحَامضَة

لأحْرُسَ أَحْلاَمَكُمْ مِنْ خَنَاجِرِ حُرَّاسِكُم وانْقِلاَب الكِتَابِ عَلَى الأَنْبِيَاءْ

وَكُونُوا نَشِيدَ الذِي لاَ نَشيدَ لهُ عِنْدمَا تَذْهَبُونَ إِلَى النَّومِ هَذَا المَسَاءْ

أَقُولُ لَكُم: تُصْبِحُونَ عَلَى وَطَنٍ حَمّلُوهُ عَلَى فَرَسٍ راكِضَة

وَأَهْمِسُ: يَا أَصْدِقَائيَ لَنْ تُصْبِحُوا مِثْلَنَا... حَبْلَ مِشْنَقةٍ غَامِضَة!


قصيدة يوم الشهيد

قصيدة يوم الشهيد للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، وهومن أهم شعراء العصر الحديث، ولد في النجف. من دواوينه: بين الشعور والعاطفة، وديوان الجواهري، وإحدى قصائده كانت عن يوم الشهيد، وهذه أبيات مختارة من القصيدة:


يومَ الشَهيد تحيةٌ وسلامُ

بك والنضالِ تؤرَّخُ الأعوام

بك والضحايا الغُرِّ يزهو شامخاً

علمُ الحساب وتفخر الأرقام

بك والذي ضمَّ الثرى من طيبِهم

تتعطَّرُ الأرَضونَ والأيام

بك يُبعَث الجيلُ المحتَّمُ بعثُه

وبك القيامةُ للطُغاة تُقام

وبك العُتاة سيُحشَرون وجوهُهُم

سودٌ وحَشْوُ أُنوفهم إرغام

صفاً إلى صفٍّ طغاماً لم تذُقْ

ما يجرَعون من الهَوان طَغام

ويُحاصَرون فلا وراءُ يحتوي

ذَنباً ولا شُرطاً يحوز إمام

وسيسألون مَن الذين تسخَّروا

هذي الجموعَ كأنها أنعام

ومَن استُبيح على يَديهم حقُّها

هدراً وديست حرمةٌ وذِمام


قصيدة الشهداء

قائل هذه القصيدة هو الشاعر السوري بيان الصفدي، يمتلك إجازة في اللغة العربية ودبلوم في الإدارة، وهو أحد المساهمين في كلمات أغاني مسلسل افتح يا سمسم، فكتب في الشهداء:


الشهداء اليوم جاؤوني فهم أصحابي

شقوا بُرود الليل

طَوَّفوا

بكوا

تأمَّلوني جيداً

ولم يقولوا كلمة واحدة

شدُّوا على يديَّ

ثم غادروا

وتركوا جراحهم على السرير

والحائط والكرسيِّ والكتاب

أصواتهم أجراس قبة من الدم

تقرَع في فمي

لقد مضَوا وبابي

مُشرَّع، ومنه يأتي صوت خطوة تنأى

وصوت الريح والكلاب


خواطر عن الشهداء

الخاطرة الأولى:

الشهيد هو القنديلُ الذي تستضيءُ به الأمّة، وهو المنارة التي يهتدي بها الشعب والوطن، وهو الدرع الحامي الذي لم يبخل بروحه ودمه للدفاع عن وطنه وكلمة الحقّ، الشهيد هو أكرم الناس وأعلاهم قدراً، وقدره محفوظٌ في جنّة الفردوس التي أعدّها الله للأنبياء والشهداء.


الخاطرة الثانية:

دم الشهيد مسكٌ يفوحُ في الأرجاء، وروحه طائرٌ أخضر فرّ من الدنيا الزائلة وما فيها من فرحٍ زائلٍ ووهمٍ وغمٍ وأفراحٍ مؤقتة زائلة، واختار أن يسكن إلى جوار ربّه معززاً مكرّماً، فالشهيد لم يهتمّ بجاهٍ أو مال، ولم يقلق على زوجة أو ولد أو أم وأب، بل جعل نُصبَ عينيه محبّة الله تعالى وحده ونصرته، واختار درب الخلود طائعاً غير مجبر.


الخاطرة الثالثة: حين يبذل الشهيد روحه طواعية، حين يثبت في مواجهة الموتِ، حين يسمو على الحياة التي نحرص عليها بغريزةٍ أساسيةٍ مثلنا مثل سائر المخلوقات.. تهربُ القطَّة حين نفزعها، يطير العصفور حين نقترب منه، كلنا نحرص على الحياة مهما ضقنا بها، حتى لو تمنينا الموت بطرف اللسان، تكذّبنا جوارحنا، لأنه حين يقترب الخطر، أو توشك أن تدهمنا سيارة، نقفز إلى الرصيف المجاور بسبب الرعب، رغم أننا كنا -منذ دقيقة واحدة- نتحدث عن ضجرنا من الحياة.


الخاطرة الرابعة:

الهول والويل، والصراخ والعويل، والرصاص المنهمر، والدماء تتفجر، والشهداء يسقطون، من أي سبيكة ذهب صيغت نفوس هؤلاء الشهداء؟ كيف استطاعوا أن يثبتوا ويهزموا الرعب من الموت والخوف من الرصاص؟ أي روح قدسية تَمَلَّكَتْهُم في تلك اللحظة؟ أي بطولة يعجز عن وصفها اللسان؟!


قالوا عن الشهيد

  • وراء كل شهيد امرأة تقف كوطن.
  • عندما يرتقي الشهيد، ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد، عندها لا يبقى لدينا شيء لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا بابتسامته.
  • الشهيد نجمة الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وتبقى الكلمات تحاول أن تصفه ولكن هيهات، فهذا هو الشهيد.
  • وراء كل شهيد وطن غالٍ.
  • الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا ألا نخصص شيئاً لهذا العظيم؟ فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فأنّى لنا ألا نصغي لها.
  • الشهيد يحاصرني كلما عشت يوماً جديداً ويسألني: أين كنت؟


رسائل للشهيد

الرسالة الأولى:

أهدي سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلة،

وتحيةً تملؤها المحبة والافتخار،

بكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن.


الرسالة الثانية:

سيدي الشهيد،

نقدم لكم تحية إجلال وتعظيم،

على ما بذلتموه من أجل هذه الأرض.


الرسالة الثالثة:

سيدي الشهيد،

نقدم لكم أجل تحية وتقدير،

لأنك كنت مصراً أن تعود الأرض إلينا كاملة،

وأن تأخذ ثأرك بيدك فلا تورث الأبناء من بعدك هزيمة.


الرسالة الرابعة:

سيدي الشهيد،

نقدم لكم التحية على البطولات التى سطرت من قبلكم،

والتى أثبتت بلا أدنى شك أنكم خير أجناد الأرض.


الرسالة الخامسة:

سيدي الشهيد،

نقدم لك التحية على الرعب الذي بثثته فى نفوس العدو،

فلا دام له استرخاء ولا نعم باستقرار فوق أرضنا.


الرسالة السادسة:

سيدي الشهيد،

نقدم لكم التحية على كل ذرة رمل قبلتها،

ووطأت عليها بقدميك،

ثم سكن جثمانك فوقها.


قصيدة البطل الشهيد

قصيدة البطل الشهيد قالها الشاعر الفلسطيني الشهيد عبدالرحيم محمود في رثاء زميله القائد المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد، يقول فيها:


أإذا أنشدت يوفيك نشيدي

حقك الواجب يا خير شهيد

أي لفظ يسع المعنى الذي

منك استوحيه يا وحي قصيدي

لا يحيط الشعر فيما فيك من

خلق زاك ومن عزم شديد

كملت فيك المروءات فلم

يبق منها زائد للمستزيد

أيها القائد لم خلفتنا

ولمن وليت تصريف الجنود

أقفر الميدان من فرسانه

وخلا من أهله غاب الأسود

خمدت نار قد أضرمتها

لعدى كانوا لها بعض الوقود

والحمى قد ريع يا ذخر الحمى

وغدا بعدك منقوص الحدود

لم أكن قبلك ادري ما الذي

يرخص الدمع ويودي بالكبود

إن يوما قد رزئناك به

جاعل أيامنا سودا بسود

ملكت نفس الأوداء أسى

فيه وارتاحت له نفي اللدود

كل بيت لك فيه مأتم

يندب الناس به أغلى فقيد

للمناجاة صدى مرتجع

في بلاد العرب سهل ونجود

برزت فيها المصوتات ضحى

صارخات قارعات للخدود

وا حبيب الأمة قد يتمتنا

يا أبا كل فتاة ووليد

صعدوا من لوعة زفراتهم

فأذابت قاسي الصخر الصلود

جعلوا من كل صدر مسكنا

لارتفاع بك عن سكنى اللحود

كل قلب لك فيه مصحف

فيه من ذكرك قرآن الخلود

سور قد فصلت آياتها

لم تزل تتلى على الدهر الأبيد

أيها القائد هذي ميتة

طالما رجيتها منذ بعيد

مصرع الأبطال مابين الحديد

في الميادين ورفات البنود

هذه أعراسهم صخابة

نقرة الدف بها قصف الرعود

فيروون الثرى من دمهم

ويحنون به كف الصعيد

ويزفون عليهم حلل

من نجيع الحرب تزري بالبرود

هم تعاويذ الحمى يقصى بهم

عنه مكر السوء أو كيد الحسود

تحرق العاني أنفاسهم

ويذيبون بها غل القيود

وعلى أكتافهم تجنى المنى

ويشاد الصرح للعيش الحميد

يا شهيدا قد تخذنا قبسا

منه يهدينا إلى النهج السديد

مثل أنت وما أن تنتسى

لا تني ترويك أفواه الوجود

مت في الحرب شريفاً لم تطق

ربقة الأسر ولا ذل العبيد

هكذا العار مرير ورد

والردى للحر معسول الورود

وا حبيب الأمة قد أصبح

العيش من بعدك لي جد نكيد

جمد الدمع بعيني جزعا

يا لنار القلب من دمعي الجمود

فأذبت الروح أبكيك بها

بدل الدمع فسالت في نشيدي