كلمات عن اشتياق الحبيب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢١ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
كلمات عن اشتياق الحبيب

كلام عن اشتياق الحبيب

من نحبّهم نتمنّى ألا نفارقهم، لأنّ من أصعب المشاعر وأكثرها إيلاماً هو شوقنا الدائم، والحنين لأيامنا معاً، فنحاول بشتى الطرق الوصول إلى من نحبّهم لإخماد نيران الشوق الملتهبلة بقلوبنا، لهذا أردنا هنا أن نذكر أجمل الكلمات التي تعبّر عن الشوق للحبيب.


عبارات عن اشتياق الحبيب

  • لا تطِل سُكوتك، وأنتَ تعلَم إنّك أكثرُ شخصٍ أشتَاقُ لكلامِه.
  • لا تستحقِر دُمُوع أحَد يبكِي اشتِياقاً، فالحَنِين يكسِر عِظام الصدرِ وجعاً.
  • ربما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك.
  • لو زرعت وردة واحدة في كل مرة أفكر فيها بك، لكان لدي حديقة أمشي بها طوال حياتي دون أن تنتهي.
  • بداخلي عقل لا يجيد إلا التفكير بِك، وقلب لا يتقن سوى اشتياقك.
  • أذكرك، وأشتاق، وأسهر مع الأشواق، وأكتب على الأوراق البعد لا يُطاق.
  • في داخلي بقايا راحلين، وقلب ينادي الغائبين لطفاً بنا، فقد أرهقنا الحنين.
  • لا شيء أتمناه في حياتِي سوى قُربَك إِلى مَا لا نِهاية.
  • عشت الخيال في بحور العشق، أبحرت في عالمي بلا أسباب، ضاعت مجاديف غرامي، وأصابني الحزن، وأقبل من على البعد مركب إحساسك يزفني لعالم الحب، ويسقي ورود الشوق في داخلي، وينبت زهور الوله في عالمي.
  • ربي لا تباعد بيني، وبين شخص أنت تعلم أن سعادتي لا تكتمل إلا بقربه، شوقي له بلغ حدود السماء.
  • أحياناً نعشق مكاناً ما، ليس لِجَماله، ولكن لأنّهُ جمعنا بِمن نُحِب.
  • الحب هو الشوق لشخص عندما تبتعد عنه، لكن بنفس الوقت تشعر بالدفء لأنه قريب في قلبك.
  • في الغياب نرى من نحب بصورة أوضح، ونحس بمدى أثرهم، وتأثيرهم بشكل أدق، ففي الغياب تكبر مَحبتنا لهم، وتصغر محبتنا لأنفسنا.
  • أشتاقلك ليس هناك تاريخ، ولا شهر، ولا حتى يوم معين أشتاقلك دوماً، وكلّما اشتقت إلَيك ساءَ حَالتي كَثيراً.
  • صارت دُموعي أمطار في غيابك، فأزهرت بساتين أشواقي بِحُبك.
  • أفتقد نفسي، أبحث عنها، فلا أجدها، أمد لنفسي يداي، فلا تلمسني، أُنادي عليها، فلا تسمعني، أقول لها متى تأتيني، وتسعدني.
  • للحنين رائحة لا يعرفها إلا من تبخرت أحلامه.
  • لم أتعلم الرحيل إلّا إليك، يا مَن أغرقتني في بحر عينيك، أسافر في متاهات الحنين، وأعود بأشواقي إليك.
  • هناك روح تعلم أني أشتاق لها كثيراً، فيا رب احفظها.
  • إنّ هواك في قلبي يضيء العمر إشراقاً، سيبقى حُبنا أبداً برغم البعد عملاقاً.
  • ننام، ونحن نعاني الفراق، ونستيقظ على ألحان الاشتياق.
  • افتقاد شخص بعض الأحيان يجعل العالم يبدو خالياً.
  • أسقطت دمعة في محيط، وعندما تجدها، فلن أشتاق لك بعدها.
  • أشتاقٌ لأشياء قديمَة ضِحكة أشخاص أبعدتهم الأقدار عنيّ، وأوقات كُنا فيها سٌعداء جداً، ۈأشياء كثيرة ممكن أن تعود، وربما لا تعود.
  • شوقي لك قد يتحول من ألم إلى فرح لو عَلمت أنك تشتاق لي في ذلك الوقت.
  • سأنتظرك مهما طال الغياب، سأنتظرك بحجم الشوق إلى الإقتراب.
  • شوقي لك ليس مشكلة، لكن تفكيري إن كنت ستعود أم لا يقتلني.
  • قد تكون بعيداً عن نظري لكنك لستُ بعيداً عن فكري.


رسائل في اشتياق الحبيب

الرسالة الأولى:

كم هي صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك، أصل إلى شرايينك إلى قلبك،

كم هي شاقة تلك الليالي، كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي


الرسالة الثانية:

الحنين هُو اشتياقك لِقطعة من روحك في مكان آخر،

نَشتاقُ لهم لأنّ جمالَ أيّامهم أقْوى من النّسيان


الرسالة الثالثة:

حينما نشتاق نشعر أن الكون على ملئه ما هو إلاّ فراغ قاتل، وروحك حينها تكون في جمع آخر

ودمعة تسيل، وشمعة تنطفي، والعمر دونك يختفي، ومن دونك قلبي ينتهي

فعندما نشتاق لشخص ما، نتمنى لو كانت كل الوجوه من حولنا تحمل ملامحه

وإذا لم تجمعنا الأيام جمعتنا الذكريات، وإذا القلب لم يراك، فالعين لن تنساك

وسأظل أحبك، ولو طال انتظاري، فإن لم تكن قدري، فأنت اختياري


الرسالة الرابعة:

يضيقُ قلبي عندما أتلفت حولي، ولا أجدك، وأحتاجك، ولا أبصٍرُك، وأموت آلآف المرات عندما أرى طيفك، ولا أراك

أي جنون هذا الذي يجعلني أستيقظ منْ نَومٍ عَميق شوقاً لك

فهَل أخبرتك يوماً أن حَياتِي مِن دُونكِ تنقصها حياة


الرسالة الخامسة:

مؤذٍ هو الحنين حين يتشبث بزِحام أفكاري،

ويُمارِس طقوسه المُرهِقة في رأسي.

وآخِر اللِيل يهدأ المَكانْ، يعودُ الكُل لمَأواهُم، البَعضُ يُغمِضُ عينه،

فينامْ، والآخر يَموتُ شَوقاً لأيام لن تعود


قصيدة الشوق العائد

قصيدة قصيدة الشوق العائد للشاعر علي محمود طه ولد علي محمود طه في مدينة المنصورة، وتخرج في مدرسة الفنون التطبيقية حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني، وقد احتل علي محمود طه مكانة مرموقة بين شعراء الأربعينيات في مصر منذ صدر ديوانه الأول الملاح التائه، وتتابعت دواوين علي محمود طه بعد ذلك فصدر له ليالي الملاح التائه- أرواح وأشباح- شرق وغرب- زهر وخمر- أغنية الرياح الأربع- الشوق العائد، وهذه أبيات قصيدته:


اهدئي يا نوازع الشّوق في قلبـ

ـي فلن تملكي لماض رجوعا

آه هيهات أن يعود و لو أفـ

ـنيت عمري تحرّقا و ولوعا

آه هيهات أن يعود و لو ذوّ

بت قلبي صبابة ودموعا

فاهدئي الآن يا لثورتك الهو

جاء جبّارة تدك الضّلوعا

رحمة يا نوازع الشّوق لو نا

ديت ماضيّ ما وجدت سميعا

أسدل القلب دونه ألف ستر

عبرات ومثلهنّ نجيعا

رحمة يا نوازع الشّوق لو حا

ولت بعث الهوى فلن أستطيعا

كيف يحيى زهر ذوى في إناء

بات في قبضة الحياة صديعا

رحمة يا نوازع الشّوق بالقلـ

ـب فما يستطيع بعد نزوعا

إن تكوني أحببته فدعيه

ناعما بالكرى رضيّا قنوعا

نسي الأمم أو سلا فتعالي

نجث صمتا من حوله وخشوعا

أو فكوني في حلمه الزّهر والأنـ

ـغام والخمر والعروس الشّموعا

أيّها الزّائر المعاود ما ألـ

ـقاك أحسنت بالمزار صنيعا

ما أرى في سمات وجهك إلاّ

شبحا رائعا وحلما وجيعا

يتوقّاه ناظري كأنّي

فيه ألقى آلام عمري جميعا

طال ليلي فما طويت هزيعا

منه إلا نشرت منه هزيعا

أيّها الشّوق خلّ عنك ودعني

وامض لا خادعا ولا مخدوعا

أين هذا الجمال أرعاه كالبر

ق خلوبا وأجتليه لموعا

أين هذا الخيال أسقاه كأسا

بيد منه فجّرت ينبوعا

أين لا أين! ما غنائي بالذكـ

ـرى وقد أصبح الوهوب منوعا

عدت يا شوق لي وعاد لياليـ

ـك و لكن وجدت قلبا صريعا

عدت من بعد لوعة أحرقته

وجفته على الرّماد ضجيعا

وليال من الفراغ عوات

هرأته ثلوجهنّ صقيعا

عدت يا شوق فيم عدت؟ ربيع الـ

ـعمر ولّى فهل تعيد الرّبيعا؟!


عبارات شوق للحبيب

  • أشعل شموع الحب، وأرسل لك أشواق، وأكتب على العنوان لعيونك أنا مُشتاق.
  • فجأة بدون إحساس بين صمت، واندهاش نطق قلبي، وقال اشتقت لك يا أعز الناس.
  • علمتني الشوق، وعرفتني بالحب، وكرهتني ثلاثة غيابك، وبعدك، وفراقك.
  • سأظل أطلب صحبتك أذكر حلاوة أخوّتك، وتظل عيني للأبد عين تحن لرؤيتك.
  • أريد أن أخبرك بهذا الوقت إني أفُكر بك، أنتظرك، أشتاقَ لك، والأهم مِن ذلك أني أحبك جداً.
  • صحيح رسالة منك تفرحني، لكن صوتك يريحني، وشوفتك تسوى أغلى ما عندي.
  • ذهبتُ أنا، ومعِي قلبِي نبحثُ عنك، فعدتُ أنا، وبقيَ قلبِي معك لا أوصيكَ عنِي، ولكنِي أوصيكَ عن قلبِي الذي بين يديك.
  • في غيبتك تثقل عليّ الدقائق، والوقت مع غيرك لم يعد يطاق ربطتني ما بين عهد، ووثائق، وتركتني للقصائد، والأوراق، واليوم أقولك دون الأجمعين اشتقت لك دون الناس.
  • يجذبني الشوق إليك بقيود من حديد كلما انتزعت قيداً أعادته الذكرى من جديد، أخبرني كيف أحيا، وقلبك عن قلبي بعيد كم يطيب لي عذابي، ونفسي تطالب بالمزيد، فما الحب إلاّ مَلَك، ونحن له كالعبيد.
  • أتشوّق لرؤية عينيك يا مَن أنت هناك وراء الغيب، ولا أعلم شيئاً عنك لكن أعرفك يقيناً، فصفاتك محفورة في مخيلتي من أيام الطفولة، والصبا.
  • كل يوم يمضي من عمري هو يوم أحتاجك فيه أكثر من اليوم الذي مضى.
  • عِندما أشتَاقُ إليكِ أتَكلم بِكلمَاتكِ، أكرِر أُغنِياتَكِ، وَاتَصرفُ مِثلك، فَقط لأحتَوِي شيئاً مِنكِ.
  • عندما تدمع عيناي عند ذكر إسمك، أدرك أن الشوق غلب العقل، والقلب أتعب الجسد.
  • دعني أترجم لك قصائد عشقي بكل اللغات أدونها في كل الأ‌ساطير، والحكايات.
  • اشتقت لك، فأين أنت مني، أرديك بجانبي، فالشوق لك فاق كل الحدود.
  • أرسل لك حبيبي هذه الرسالة، لتعبر لك عن شوقي، وحبي.
  • ذهبت أنا، ومعِي قلبِي نبحثُ عنك، فعدتُ أنا، وبقيَ قلبِي معك لا أوصيكَ عنِي، ولكنِي أوصيكَ عن قلبِي الذي بين يديك.
  • أشتاق لك يا من عرفت الحب من خلاله، الشوق لك أصعب شيئ ممرت فيه بحياتي.
  • أبعث لك أجمل الكلام، ليتخطى هذه المسافات، والبلدان لتعبر لك عن شوقي، وحبي.


قصيدة تباريحُ الشوق

قصيدة تباريحُ الشوق للشاعر محمد نجيب المراد شاعر العرب، ولد في مدينة حماة السورية، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الإسكندرية، فاز بلقب شاعر العرب في المسابقة التي أطلقتها قناة المستقلة الفضائية اللندنية، يمتاز شعره بالتجديد في الصورة والفكرة والموسيقى ومتميز بإلقائه المتألق، له قصيدة مطوله في مديح النبيِّ عليه الصلاة والسلام مطبوعة ومشروحه بعنوان : السيرة النبويَّة في شرح القصيدة المرادية، له أربع دواوين تحت الطبع، وهذه قصيدته:


لامني فيكَ، ما سمعتُ كلامَهْ

عاذلٌ ... إذْ رآكَ كفَّ ملامَهْ

كنتُ أشكو الغرامَ بين يديهِ

فأتاني... يشكو إليَّ غرامَهْ

يتراءى إليَّ مثلَ خيالٍ

ذوَّبَ الحبُّ لحَمهُ وعظامَهْ

هكذا الحُبُّ، إذْ يَشُبُّ فنارٌ

تلسعُ القلبَ خلفهُ وامامَهْ

يُنكرُ المرءُ سطوةَ الهُدبِ مالَمْ

يَرْشُقِِ الهُدْبُ في حَشاهُ سهامَهِ

رَسَمَ الحُبُّ لوحةً في عيوني

هل عرفتمُ في لونِها... أقَلامَهْ

وبكى العشقُ حرقةً في دموعي

هل رأيتمْ على الخدودِ انسجامَهْ

وتلاني معذَّبٌ في قيامٍ

هل سمعتمْ صلاتَهُ وقيامَهْ

نفخَ الحُبُّ سِرُّهُ بيَ حتى

صرتُ شيخاً له وصرتُ إمامَهْ

ثلثَ قرنٍ أكابِدُ الشوقَ صبراً

في هواهُ، وما ملَلْتُ ضِرامَهْ

كلُّ عامٍ يأتي،أُطِّمِعُ نفسي

ربما كانَ يومَهْ أو عامَهْ

وتمرُّ السنون لا الوصلُ يأتي

لانتشالي، ولا تقومُ القيامَهْ

وتراني بحسرتي، أتلوَّى

إنما حسرتي... بدونِ ندامَهْ

وطنَ الوردِ والخزامى لَعمْري

ما أُحيلا ورودَهُ وخزامَهْ

رحلةُ الفلِّ مِنْ دمشقَ استهلَّتْ

خطَّ عِطرٍ وطيَّرتْ أنسامَهْ

مهرجانُ الجَمالِ يبدأُ بالشامِ

وإنَّ الجَمَالَ في الأصلِ شامَهْ

وعيونُ النساءِ تبدأُ بالشامِ

فتمحو ليلَ الضنى وظلامَهْ

ومِنَ "المزَّةِ" القصيدةُ تبدو

شاعرُ الحُبِّ قد شدا إلهامَهْ