كلمات عن الأصدقاء الأوفياء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ٧ مارس ٢٠١٩
كلمات عن الأصدقاء الأوفياء

كلمات عن الأصدقاء الأوفياء

  • الأصدقاء أرواح شفافة تربطنا بهم صلة قوية، تجعل قربهم مصدر راحة وسعادة دائمة.
  • صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة.
  • زهرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتي، صديق واحد يستطيع أن يكون عالمي.
  • الصديق الحقيقي هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويشجعك إذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح.
  • الصداقة قصر مفتاحه الوفاء وغذاؤه الأمل وثماره السعادة.
  • الصداقة أسمى حب في الوجود، الصداقة كنز لا يفنى أبداً، فهي رمز الخلود والحب الطاهر دون نفاق أو حسد أو غيرة.
  • إذا قرر أصدقائي القفز من فوق الجسر، فلن أقفز معهم، ولكنني سوف أنتظرهم تحت الجسر لأتلقاهم.
  • الصديق الحقيقي: هو الصديق الذي تكون معه، كما تكون وحدك أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس.
  • الكلام لا يوفي حق الشخص المقرب لك وإنّما الدعاء له يوفي حقه.
  • الصديق وطن صغير وأخ لم تلده أمك، ونعمة عظيمة لن يشعر بها إلا من يقدره.
  • الصداقة الحقيقية هي التي لا تنتهي أبداً، تبقى بداخلك إلى الأبد، هي شمس لا تغيب وفرحة لا تنطفئ.
  • قيل إنّ الصداقة هي عقل واحد في جسدين.
  • الصديق الحقيقي عسير إيجاده، صعب فراقه، ومستحيل نسيانه.
  • الصديق الحقيقي هو الذي يظن بك الظن الحسن، وإذا أخطأت بحقه يلتمس لك العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد.
  • متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.
  • الصديق الحقيقي هو الذي تذهب له وأنت تجر نفسك وبصحبتك همومك وتعود منه وأنت خفيف كأنك لا تحمل إلا قلبه معك.
  • ما أجمل أن تجد قلباً يحبك دون أن يطالبك بشيء سوى أن يراك دائماً بخير.
  • الصداقة هي الشجرة التي يحتمي بظلها المسافرون في طريق الحياة.


كلمات عن الصداقة الحقيقية

  • ليست الصداقة البقاء مع الصديق وقتاً أطول، الصداقة هي أن تبقى على العهـد حتى وإن طالت المسافات أو قصرت.
  • الواثقون من الصداقة لا تربكهم لحظات الخصام، بل يبتسمون عندما يفترقون؛ لأنهم يعلمون بأنهم سيعودون قريباً.
  • في بعض الأحيان، تمر الصداقة كما الحب بمخاطر كبيرة، توشك على الموت وقد يتطلب إنقاذها عملية جراحية.
  • الصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد: إذا تألمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد.
  • هناك من يكون حضوره في حياتك علامة فارقة، وهناك من يكون علامة فارغة، فانتق الصديق الحقيقي، واحذر من الصداقة المزيّفة.
  • يتشاجرون يومياً ويأتون اليوم الآخر وقد نسوا زلات وأخطاء بعضهم، لأنهم لا يستطيعون العيش دون بعضهم هذه هي الصداقة.
  • التسامح أساس الصداقة والحب الحقيقي.
  • الصداقة الحقيقية كالخطوط المتوازية، لا تلتقي أبداً إلّا عندما تطفو المصالح على السطح، عندها تفقد توازيها وتتقاطع.
  • الصداقة ليست بطول السنين، بل بصدق المواقف.


خواطر عن الصديق الوفي

  • الصداقة هي وعد بالالتزام وليس الكل أوفياء بالعهود.
  • تشتعل في قلبي نار الشوق عندما أرى وفاء صديقين وأتذكر حينما كنت لي صديق.
  • كبرنا سوياً وبين الطفولة والشباب حكايات تحكيها الأيام والليالي عن أصدقاء لا زالوا أصدقاء.
  • أتمنى يا صديقي أن يكون لي جناحين لأطير وأن أزورك وقتما أريد فالبحار التي بيننا ما هي إلا مسافات ولكنك بالقلب قريب.
  • ليس كل من نثرثر معه يسمى صديق.
  • لا تجعل الأيام تأخذك مني يا صديقي ولا تنسى لحظاتنا السعيدة التي طالما عشناها سوياً فهي عمر كامل لا يمحوها بعض المشاغل.


أشعار عن الأصدقاء الأوفياء

  • يقول إيليا أبو ماضي:

يا صاحبي، وهواك يجذبني

حتّى لأحسب بيننا رحما

ما ضرّنا، والودّ ملتئم

أن لا يكون الشّمل ملتئما
  • يقول الإمام الشافعي:

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً

فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ

وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا

فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ

وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً

فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ

ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا

وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ

وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا

صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
  • يقول محمود سامي البارودي:

لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ

بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ

إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ

أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ

يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة ٍ

وَ لاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ

لا كالذي يدعى وداً ، وباطنهُ

من جمر أحقادهِ تغلى مراجلهُ

يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراً أسفاً

لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ

وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملة ٍ

فَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ
  • يقول مسعد محمد زياد:

يا أيها الصحب الكرام تحيــة

أزجي بها في الأمسيات العاطره

الليل يهمس باللقـــاء مرحِّبا

والغصن يرقص كالفتاة الماهره

وصبا النسيم مع النجوم ملامسا

ومدغدغاً هذي الوجوه الناضره

وتدحرجت حُبَبُ النـدى ريانة

تروي حكايا من سنين عابـره

ويحفـنا نور الإله وفضلـه

ويظلنا مَـلك السماء العامره

جئــنا نهنئ فارساً مترجلاً

لا أن نودع ذكريات غابـره

وأرى الوفاء مع المحبة أقسما

أن يفرح الخلان بابن الزاهره

لا تعجبوا إن قلت طلقني الخيال

وعشت فرداً في حياة قاهره

واليوم ملهمة القصيـد تصـدني

وتشيح عنّي في الليالي الداجره

لكنني أشتاق للكلم الجميــل

وهاج في الأعماق طيف الخاطِره

لحظات أُنس حــركت في داخلي

ذكرى سنينٍ كالثواني العابره