كلمات عن بر الوالدين قصيرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ٦ مايو ٢٠١٩
كلمات عن بر الوالدين قصيرة

بر الوالدين

بر الوالدين هو أقصى درجات الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وإن من روائع الدين الإسلامي تمجيده للبر حتّى صار يعرف به، فحقاً إن الإسلام دين البر، حتّى قرنه الله تعالى بعبادته، ولأهميته جمعنا لكم كلمات عن بر الوالدين.


كلمات عن بر الوالدين قصيرة

  • بر الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت، وتعطيهما فيما أمراك ما لم يكن معصية.
  • اكسب طاعة ابنك بطاعة والديك.
  • لا يغلق أمامك باب إلّا ومفتاحه ببرّ والديك.
  • الوالدان زهرتان تفوحان بالبر، وتذبلان بالعقوق فاختر لوالديك.
  • إذا جعلك والديك أميراً مدللاً في صِغرك.. فاجعلهم ملوكاً في كِبرك.
  • عليك ببر الوالدين كليهما.. وبر ذوي القربى وبر الأباعد.
  • ما في الأسى من تفتت الكبدِ.. مثل أسى والدٍ على ولدِ.
  • واخضع لأمك وارضِها فعقوقها إِحدى الكِبر.
  • أطِعِ الإِله كما أمر واملأ فؤادك بِالحذر.. وأطع أباك فإِنّه رباك مِن عهدِ الصغر.
  • تسقط الرجولة إذا ارتفع صوتك على من تعب في تربيتك.
  • برّ الوالدين ليس شعارات ترفع إنّما هو تطبيق عملي.


أبيات شعرية عن بر الوالدين

قصيدة مكر الزمان علينا غير مأمون

قصيدة مكْرُ الزَّمانِ علينا غير مأمونِ للشاعر ابن الرومي هو شاعر من شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي، ويعتقد أنّه رومي الأصل، ولد ونشأ في بغداد، ومات فيها مسموماً، وتنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

مكْرُ الزَّمانِ علينا غير مأمونِ

فلا تظنّنّ ظنّاً غيرَ مَظنونِ

بل المخوفُ علينا مَكْرُ أنفُسِنا

ذاتِ المُنَى دون مَكْرِ البيضِ والجُون

إنَّ اللَّياليَ والأيامَ قد كَشفَتْ

من كَيْدها كلَّ مسترٍ ومكنونِ

وخَبَّرتنا بأنَّا مِنْ فرائسها

نواطقاً بفصيح غيرِ مَلْحون

واستَشْهَدَتْ من مَضَى منَّا فأنبأنا

عن ذاك كلّ لقى ً منا ومدفون

من هالك وقتيل بين معتبط

وبينَ فانٍ بِتَرْكِ الدَّهْرِ مَطْحون

فكيفَ تمكُرُ وهْيَ الدهرَ تُنْذِرُنَا

من الحوادثِ بالإبْكارِ والعُون

ووالدينِ حقيقٌ أنْ يَعقَّهُما

راعي الأمور بطرفٍ غير مَكْمون

أبٌ وأمٌّ لهذا الخلق كلهمُ

كلاهما شرٌّ مقرون بمقرون

دهرٌ ودُنيا تلاقِي كُلَّ مْنْ ولَدا

لديْهما بِمَحَلّه الخَسْفِ والهُون

للذَّبْح من غَذَوا مِنَّا ومن حَضنا

لا بلْ ومن تركاهُ غيرَ مَحضون

إنْ رَبَّيا قَتَلا أو أسْمنا أكَلاَ

فما دَمٌ طَمِعا فيه بمحقون

أبٌ إذا بَرَّ أبلانا وأهْرمَنا

قُبْحاً له من أبٍ بالذَّمِ ملسون

نُضْحِي له كقِداحٍ في يَدَيْ صَنَع

فكُلُّنَا بينَ مَبْرِيٍّ ومسفون

يغادر الجَلْدَ منا بعدَ مِرَّتهِ

عَظْماً دقيقاً وجِلداً غير مودون

نِضْواً تراهُ إذا ماقام مُعْتَصِماً

بالأرضِ يَعْجِنُ منها شَرَّ معجون

حتى إذا مارُزِئْنا صاح صائحُهُ

ليس الخلود لذِي نَفْسٍ بمِضمُون

هذا وإنْ عفَّفالأدواء مُعرِضَة ٌ

مِن بينِ حُمَّى وبِلسامٍ وطاعونِ

والحربُ تضرمها فينا حوادثُهُ

حتى نُرَى بين مضروبٍ ومطعون

وأمُّ سوءٍ إذا مارام مُرتَضِعٌ

إخلافَها صُدَّ عنها صدَّ مَزْبون

تَجْفُوا وإنْ عانقَتْ يوماً لها والدا

كانتْ كمطرورة ٍ في نَحْرِ موتون

ونحن في ذاك نُصفيها مودتَنا

تبّاً لكل سفيهِ الرأي مَغبون

نشكو إلى الله جَهلاً قد أضرَّ بنا

بل ليس جهلاً ولكن علم مفتون

أغوى الهوى كلَّ ذي عقل فلست ترى

إلا صحيحاً له أفعالُ مجنون

نعصِي الإله ونَعصِي الناصحين لنا

ونستجيبُ لمقبوح ومَلعون

هوى ً غَوِيٌّ وشيطان له خُدعٌ

مُضَلّلاتٌ وكيدٌ غيرُ مأمون

أعْجِبْ به مِنْ عَدو ذي مُنابذة ٍ

مُصغى ً إليه طوالَ الدهْرِ مزكون

وفي أبِينا وفيه أيُّ مُعتبَرٍ

لو اعتبرنا برأيٍ غيرِ مأفون

حتى متى نشتري دنيا بآخرة ٍ

سفاهة ً ونبيعُ الفوْق بالدون

مُعَلَّلين بآمال تُخادعنا وزخرف

من غُرورِ العيش موصون

نَجْرِي مع الدَّهرِ والآجالُ تَخْلِجُنا

والدهرُ يَجرِي خليعاً غير معنون

إنَّا نَجارِي خَليعاً غيرَ مُتَّزعٍ

ونحنُ من بين مَعنونٍ ومَرْسون

يبقى ونَفْنَى ونرجو أن نُماطله

أشواط مضطلع بالجَرْي أُفنون

تأتِي على القمرِ السَّاري حوادثه

حتى يُرى ناحلاً في شخص عُرجَونِ

نبني المعاقل والأعداء كامنة ٌ

فينا بكل طرير الخدّ مسنون

ونَجمعُ المالَ نرجو أن يُخَلِّدنا

وقد أبى َ قبلنا تخليد قارون

نظل نَسْتَنْفِقُ الأعمارَ طيبة ً

عنها النفوسُ ولا نسخو بماعون

مع اليقين بأنَّا محرِزون بهِ

قِسْطاً من الأجر موزوناً بموزون

يا بانِيَ الحصنِ أرساهُ وشيده

حرزاً لِشلْوٍ من الأعداءِ مَشْحون

انظرْ إلى الدهرِ هل فاتتْهُ بغُيتهُ

في مَطْمح النَّسر أو في مَسْبح النون

بنيتَ حصْناً وأمُّ السُّوء قد خَبَنَتْ

لك المنية َ فانظُرْ أيَّ مَخْبون

فلا تظنّنّ ظنّاً غيرَ مَظنونِ

بل المخوفُ علينا مَكْرُ أنفُسِنا

ذاتِ المُنَى دون مَكْرِ البيضِ والجُون

إنَّ اللَّياليَ والأيامَ قد كَشفَتْ

من كَيْدها كلَّ مسترٍ ومكنونِ

وخَبَّرتنا بأنَّا مِنْ فرائسها

نواطقاً بفصيح غيرِ مَلْحون

واستَشْهَدَتْ من مَضَى منَّا فأنبأنا

عن ذاك كلّ لقى ً منا ومدفون

من هالك وقتيل بين معتبط

وبينَ فانٍ بِتَرْكِ الدَّهْرِ مَطْحون

فكيفَ تمكُرُ وهْيَ الدهرَ تُنْذِرُنَا

من الحوادثِ بالإبْكارِ والعُون

ووالدينِ حقيقٌ أنْ يَعقَّهُما

راعي الأمور بطرفٍ غير مَكْمون

أبٌ وأمٌّ لهذا الخلق كلهمُ

كلاهما شرٌّ مقرون بمقرون

دهرٌ ودُنيا تلاقِي كُلَّ مْنْ ولَدا

لديْهما بِمَحَلّه الخَسْفِ والهُون

للذَّبْح من غَذَوا مِنَّا ومن حَضنا

لا بلْ ومن تركاهُ غيرَ مَحضون

إنْ رَبَّيا قَتَلا أو أسْمنا أكَلاَ

فما دَمٌ طَمِعا فيه بمحقون

أبٌ إذا بَرَّ أبلانا وأهْرمَنا

قُبْحاً له من أبٍ بالذَّمِ ملسون

نُضْحِي له كقِداحٍ في يَدَيْ صَنَع

فكُلُّنَا بينَ مَبْرِيٍّ ومسفون

يغادر الجَلْدَ منا بعدَ مِرَّتهِ

عَظْماً دقيقاً وجِلداً غير مودون

نِضْواً تراهُ إذا ماقام مُعْتَصِماً

بالأرضِ يَعْجِنُ منها شَرَّ معجون

حتى إذا مارُزِئْنا صاح صائحُهُ

ليس الخلود لذِي نَفْسٍ بمِضمُون

هذا وإنْ عفَّفالأدواء مُعرِضَة ٌ

مِن بينِ حُمَّى وبِلسامٍ وطاعونِ

والحربُ تضرمها فينا حوادثُهُ

حتى نُرَى بين مضروبٍ ومطعون

وأمُّ سوءٍ إذا مارام مُرتَضِعٌ

إخلافَها صُدَّ عنها صدَّ مَزْبون

تَجْفُوا وإنْ عانقَتْ يوماً لها والدا

كانتْ كمطرورة ٍ في نَحْرِ موتون

ونحن في ذاك نُصفيها مودتَنا

تبّاً لكل سفيهِ الرأي مَغبون

نشكو إلى الله جَهلاً قد أضرَّ بنا

بل ليس جهلاً ولكن علم مفتون

أغوى الهوى كلَّ ذي عقل فلست ترى

إلا صحيحاً له أفعالُ مجنون

نعصِي الإله ونَعصِي الناصحين لنا

ونستجيبُ لمقبوح ومَلعون

هوى ً غَوِيٌّ وشيطان له خُدعٌ

مُضَلّلاتٌ وكيدٌ غيرُ مأمون

أعْجِبْ به مِنْ عَدو ذي مُنابذة ٍ

مُصغى ً إليه طوالَ الدهْرِ مزكون

وفي أبِينا وفيه أيُّ مُعتبَرٍ

لو اعتبرنا برأيٍ غيرِ مأفون

حتى متى نشتري دنيا بآخرة ٍ

سفاهة ً ونبيعُ الفوْق بالدون

مُعَلَّلين بآمال تُخادعنا

وزخرف من غُرورِ العيش موصون

نَجْرِي مع الدَّهرِ والآجالُ تَخْلِجُنا

والدهرُ يَجرِي خليعاً غير معنون

إنَّا نَجارِي خَليعاً غيرَ مُتَّزعٍ

ونحنُ من بين مَعنونٍ ومَرْسون

يبقى ونَفْنَى ونرجو أن نُماطله

أشواط مضطلع بالجَرْي أُفنون

تأتِي على القمرِ السَّاري حوادثه

حتى يُرى ناحلاً في شخص عُرجَونِ

نبني المعاقل والأعداء كامنة ٌ

فينا بكل طرير الخدّ مسنون

ونَجمعُ المالَ نرجو أن يُخَلِّدنا

وقد أبى َ قبلنا تخليد قارون

نظل نَسْتَنْفِقُ الأعمارَ طيبة ً

عنها النفوسُ ولا نسخو بماعون

مع اليقين بأنَّا محرِزون بهِ

قِسْطاً من الأجر موزوناً بموزون

يا بانِيَ الحصنِ أرساهُ وشيده

حرزاً لِشلْوٍ من الأعداءِ مَشْحون

انظرْ إلى الدهرِ هل فاتتْهُ بغُيتهُ

في مَطْمح النَّسر أو في مَسْبح النون

بنيتَ حصْناً وأمُّ السُّوء قد خَبَنَتْ

لك المنية َ فانظُرْ أيَّ مَخْبون

ومن تَحصَّنَ محبوساً على أجلٍ

فإنما حِصنه سجنٌ لمسجون

أما رأيتَ ابن إسحاقٍ ومصرعَهُ

ودونه ركن عز غيرُ موهون

بأسُ الأميرِ وأبطال مُدَجَّجَة ٌ

وكلُّ أجردَ مَلْحُوف ومَلْبون

خاضتْ إليه غمار العِزّ مِيتَتُهُ


خواطر عن بر الوالدين

إنّ والديك أحسنا إليك في ضعفك.. وربياك حتى بلغت أشدك.. أتقلب لهما ظهر المجن عند حاجتهما إليك.. فأحسن إلى من أحسن إليك.. أيها الابن..فالوالدان بابان للخير مفتوحان أمامك.. فاغتنم الفرصة قبل أن يغلقا.. واعلم أنك مهما فعلت من أنواع البر بوالديك.. فلن ترد شيئاً من جميلهما عليك.


بني.. إن لم تبرني بعد كهولتي.. فمتى يكون برك لي.. بني.. تذكر أنّ أولادك سيكونون لك كمثلك لي.. وكما تدين تدان.. من قال أفٍ فقد عق والديه.. فكيف بمن قال أعظم من ذلك.. وكيف بمن قاطعهما أو أساء إليهما.


اللهم اجعل أمي ممن تقول لها النار: اعبري فإن نورك أطفأ ناري.. وتقول لها الجنة: أقبلي فقد اشتقت إليك قبل أن أراك.. إن الله ليعجل هلاك العبد إذا كان عاقاً لوالديه.. ليعجل له العذاب.. وإن الله ليزيد في عمر العبد إذا كان باراً.. ليزيد براً وخيراً.


رسائل عن بر الوالدين

الرسالة الأولى:

العيش ماضٍ،

فأكرم والديك بِهِ،

والأم أولى بإكرام وإحسان،

وحسبها الحمل والإِرضاع تدمنه،

أمرانِ بِالفضلِ نالا كل إنسانِ.

أحِنّ إِلى الكأسِ التِي شرِبت بِها،

وأهوى لِمثواها التّراب وما ضمّا.


الرسالة الثانية:

سألوني: أيهما أجمل..

أمك أم القمر..

قلت لهم: إذا رأيت القمر تذكرت أمي..

وإذا رأيت أمي نسيت القمر.


الرسالة الثالثة:

إن في برّ الوالدين،

تكفيراً عن الذنوب،

ومغفرة عظيمة،

كما يعد سبباً لإفراج الهموم،

ودفع البلاء،

وشرور الدنيا ومفاتنها.