كلمات عن راحة البال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ٢٦ أبريل ٢٠١٥
كلمات عن راحة البال

مَن مِنّا لا يبحث عن السعادة وراحة البال، من منّا لا يتمنّى أن يعيش براحةٍ وطمأنينة مبتعداً عن كلّ مصدر قد يعكّر حياته وأيامه، فبالراحة ننعم بحياةٍ جميلة هادئة، وبعدم الراحة تصيبنا الكآبة والكسل وتتوقّف حياتنا، وهنا في هذا المقال سنذكر أجمل الكلمات عن راحة البال.


كلمات عن راحة البال

  • مَن انتظرالفرج أثيب على ذلك الانتظار، لأنّ انتظار الفرج حُسن ظن بالله، وحسن الظن بالله هو عمل صالح يثاب عليه الإنسان، فتفاءل بالخير ولا تقنط من رحمة الله وتبتئس.
  • عندما ترى أبعد من نفسك فإنك قد تجد راحة البال تنتظرك هناك.
  • إن النفس الكئيبة تجد راحة بالعزلة والانفراد؛ فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربه، ويتوارى في كهفه حتى يبرأ أو يموت.
  • موت الصالح راحة لنفسه، وموت الطالح راحة للناس.
  • صبرُ قليل يساوي راحة عشر سنين.
  • أجمل رسم هندسي يقوم به الإنسان أن يبني جسراً من الأمل فوق بحر من اليأس والإحباط.
  • محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً.
  • لا راحة لك من الخلق فارجع إلى الحق فهو أولى بك.
  • الشتاء هو بداية الصيف، والظلام هو بداية النور، والضغوط هي بداية الراحة، والفشل هو بداية النجاح
  • حين لا نجد الراحة في ذواتنا لن يجدي أن نبحث عنها في مكان آخر.
  • البيت المريح من أعظم مصادر السعادة، ويأتي مباشرةً بعد الصحة الجيدة وراحة البال.
  • أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر، والسبب في ذلك أنّ أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة، وانغمسوا في النعيم والترف، ووكّلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم.
  • عندما ترى أبعد من نفسك فإنّك قد تجد راحة البال تنتظرك هناك.
  • إنّ النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما، فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرّقها بهجة الأفراح وبهرجتها، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور، والحب الّذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً وجميلاً وخالداً.
  • لا فرحة لمن لا هَمّ له، ولا لذّة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له.
  • اذا كانت الراحة في الجهل بالشيء، كان التعب في العلم بالشيء، وكم علم لو بدا لنا لكان فيه شقاء عيشنا، وكم جهل لو ارتفع منا لكان فيه هلاكنا.
  • ليست اللذة في الراحة ولا الفراغ، ولكنها في التعب والكدح والمشقة حين تتحوّل أيامًا إلى راحةٍ وفراغ.
  • ما ألذ الراحة بعد التعب الشديد.
  • ما مضى فات، وما ذهب مات، فلا تفكر فيما مضى، فقد ذهب وانقضى.
  • اترك المستقبل حتى يأتي، ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك.
  • لا شيء أجمل من ابتسامة تكافح للظهور ما بين الدموع.
  • من عرف قدر الجزاء صبر على طول العناء، ولا عبر أحد الى مقر الراحة إلّا على جسر التعب، فمصالح الدنيا والآخرة منوطة وبالتعب تكون الراحة ومن طلب الراحة بالراحة حرم الراحة، فيا طول راحة المتعبين.
  • ما أجمل أن تكون شخصاً كلما يذكرك الآخرون يبتسمون.
  • لا سعادة تعادل راحة الضمير.
  • لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسدة فإنّهم حمى الروح، وهم حملة الأحزان.
  • لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله.
  • كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء، وإيّاك ومحاولة الانتقام.
  • أي راحة نفسية وعلاج للتوتر والضغوط ذلك الّذي يملكه المؤمن بأن هناك ربّاً يرعاه بيده ملكوت السماوات والأرض .. أمره بين الكاف والنون.
  • إذا عودت نفسك على الرخاوة فستجدها رخوة أكثر ممّا تتصور، وإذا عودتها على الصلابة فستجدها أقسى من الحجر، وإذا عودتها على البلادة فهي أقرب ما تكون للموت، أما إذا عودتها على العمل الدؤوب فلن تخلد إلى الراحة إلّا إذا دعوتها.
  • دع المقادير تجري في أعنتها، ولا تبيتن إلّا خالي البال، ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال.
  • العمل والراحة وجهان لعملة واحدة، ففي العمل تشعر أنّك تنجز وتنمو وتتقدّم، وفي الراحة التي تحصل عليها تشعر بالهدوء النفسي الذي يساعدك في إنجاز أكبر في عملك.
  • لا تستعجل الأمور قبل أوانها فإنّها إن لم تكن لك أتعبت نفسك وكشفت أطماعك، وإن كانت لك أتتك موفور الكرامة مرتاح البال.
  • الزهد في الدنيا راحة كبرى.
  • قال الرأس للسان: ما دمت أنت جاري فلن أعرف الراحة في حياتي.
  • إن الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة فيها تورث الهم والحزن.
  • قيل: يستدل على تقوى الرجل بثلاث: حُسن التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا فيما قد نال، وحسن الصبر على ما قد فات.
  • قرأت يوماً أنّ راحة القلب في العمل وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولاً إلي حد لا تنتبه معه أنك تعيس.
  • زخارف الدّنيا أساس الألم ، وطالب الدنيا نديم الندم فكُن خليّ البال من أمرها، فكلّ ما فيها شقاءٌ وهمّ.
  • الأنس بالدين طبيعة النفس وراحة الروح، فإذا سُلبت من تأنس به أحسست بالوحشة وتململت من الفراق.
  • ما أعرفه هو أن الفعل الأخلاقي هو الذي تحس بعده بالراحة وغير الأخلاقي هو ما تحس بعده بعدم الراحة.
  • كُن كمن لا يبتغي محمدة الناس ولا يكسب ذمهم ، فنفسه منه في عناء والناس منه في راحة.
  • كلّ واحد منا يختار جحيمه الخاصّ ذلك الجحيم الذي يجد نفسه فيه أكثر راحة.
  • كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون .. قيل وكيف ذلك ؟ قال : بأخلاقكم.
  • رغم حاجتنا للوحدة في كثير من الأحيان لكن السعادة و الراحة لا تكونان باعتزال الناس أبداً.
  • لن تعرف نفس الراحة والانسجام إلّا إذا أسلمت وجهها لذات الذوات وربطت الأسباب بينها وبين السماء.
  • ثلاثة لا بدّ أن تستقر في ذهنك: لا نجاة من الموت، ولا راحة في الدنيا، ولا سلامة من الناس .
  • الراحة التي تجلب السعادة هي راحة القلب والنفس، أما راحة الجسد فلا تؤدّي إلّا إلى الموت.
  • معادلة الحياة: حب، وثقة، وراحة، وتفاهم.. لا يمكن أن تكمل الحياة وأحدها غائب.
  • أجمل ما تدعوا الله . . هو أن يهبك الرِضا . . فإن رضيت . . هانت عليك الدنيا.
  • هناك من يبحث عن المال، وهناك من يبحث عن الجمال، وهناك من يبحث عن الراحة، ولكني أبحث عن الله.
  • مستحيل أن يجتمع أمران حب الراحة وحب المجد، وطاعة النفس وطاعة الله.
  • راحة الجسم في قلّة الطعام، وراحة النفس في قلّة الآثام، وراحة القلب في قلّة الاهتمام، وراحة اللسان في قلّة الكلام.
  • من لا يذوق لذّة العمل الاختياري لا يذوق لذة الراحة الحقيقية؛ لأن الله تعالى لايضع الراحة بغير عمل.
  • لا شَيء يَمنَحنا تلك الراحة التي نَتلَّقاها أثناءَ سَجدةٍ بِين يدي الله.
  • قد يتأخرُ الفرح وَقد تنقبضُ الصدور وَتنحبسُ السّعادةُ ! لكنَّ الفرجَ حتماً سيأتي بألفِ طريقة ولوْن، طالما أننا نُؤمنُ بأنَّ اللّهَ قدَّر لنا كلَّ شيء لسببْ .
  • لا تشغل البال بماضي الزمان، ولا بآتي العيش قبل الأوان، واغنم من الحاضر لذاته، فليس في طبع الليالي الأمان.