كلمة عن الصديق الوفي

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٦
كلمة عن الصديق الوفي

الصديق

الصديق هو الأخ الذي لم تلدهُ الأُم، هو الصاحب لكل مواقف الحياة، وخير ما يجد المرء في هذه الأيام صديقً وفيّ العهد لا يخون. لذلك جمعنا لكم بعضاً من الكلمات الجميلة عن الصديق الوفي في هذا المقال تعرفوا عليها.


كلمة عن الصديق الوفي

  • صديقتي: أحببتُِك لانّكِ تُجيدين التّحكّم بي، وَتجعلينني أشهَقُ ضاحِكة، حتّى لَو كان الحُزنُ يلتبسني.
  • أعشق تِلكَ المواقِف، حينَما ننطُق معاً نفسِ الكَلِمة في نَفسِ اللحظة، فنتبادَل لحظاتِ التعَجُب ثُمَّ ننفَجِر ضاحكين.
  • تعلمين يا أُختي وصديقَتي أنّهُ ما مِن سعادةٍ رُسِمَت على شفتيّ إلا وتمنيتها لكِ، وما مِن ضِحكةٍ غَيّرت معالِمَ يومي إلا وتمنيت أَن نتقاسمها معاً.
  • الصّداقة الحقيقيّة كالخطوط المتوازية، لا تلتقي أبداً إلّا عندما تطفو المصالح على السّطح، عندها تفقد توازيها وتتقاطع.
  • هناك أصدقاء يحتاجهم عقلك، وهناك أصدقاء يحتاجهم قلبك، وهناك أصدقاء تحتاجهم أنت؛ لأنّك ببساطة دونهم تصبح بلا عنوان.
  • الرفيق قبل الطريق.
  • ليست الصداقة البقاء مع الصديق وقتاً أطول، الصداقة هي أن تبقى على العهد، حتّى وإن طالت المسافات أو قصرت.
  • المتشابهون يتصادقون.
  • الصّداقة الحقيقيّة هي الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها.
  • صداقتنا هي أروحنا.
  • الصّداقة هي عقل واحد في جسدين.
  • جرّب صديقك قبل أن تثق به.
  • جميلٌ أن تبدأ الصداقة بابتسامة، والأجمل منها أن تنتهي بابتسامة.
  • إذا كنت تملك أصدقاءً، إذاً أنت غني.
  • نِمْ صديقك سِراً، وامدحه أمام الآخرين.
  • الوسيلة الوحيدة لاكتساب الأصدقاء؛ هي أن تكون أحدهم.
  • الصداقة وردة عبيرها الأمل، ورحيقها الوفاء، ونسيمها الحب، وذبولها الموت.
  • من لم يغمضْ عينه عن صديقهِ، وعن بعضِ ما فيه يمت وهو عاتبُ، ومن يتتبعْ جاهداً كُلَّ عثرةٍ، يجدْها ولا يسلم له الدهر صاحب.
  • احذرْ مصاحبةَ السفيه فشرّ ما جلبَ الندامةَ صحبةُ الأشرارِ.
  • إِذا صاحبْتَ فاصحبْ ماجداً، ذا عفافٍ، وحياءٍ، وكرمْ، قولهُ للشيءِ لا إِن قُلْتَ لا، وإِذا قلتَ نعم قال نعمْ.
  • واعلم أن أرفع منازل الصداقة منزلتان، الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسئ إليك، ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكيلا تسيء إليه.
  • الأب كنز، والأخ سلوى، والصديق كلا الاثنين.
  • إنّ الصداقة لشيء عظيم، إنّها الوجه الآخر غير البرّاق للحب، ولكنّه الوجه الذي لا يصدأ أبداً.
  • الصّداقة زهرة بيضاء تنبت في القلب، وتتفتّح في القلب، ولكنّها لا تذبل.
  • الصداقه حديقة وردها الإخاء، ورحيقها التعاون.
  • الواثقون من الصّداقةِ لا تُربكهم لحظاتِ الخصام، بل يبتسمون عندما يفترقون؛ لأنهّم يعلمون بأنّهم سيعودون قريباً.
  • في بعض الأحيان، تمرّ الصّداقة كما الحب بمخاطرٍ كبيرة، توشك على الموت، وقد يتطلّب إنقاذ الصّداقة وقتٌ طويل.
  • الصّديق هو من تخبره عن أخطائك قبل أن تعترف بها لنفسك.
  • قل لي من تعاشر أقل لك من أنت.
  • صديقك يبني لك قصراً، وعدوّك يحفر لك قبراً.
  • ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهما.
  • صديقتي فتاة لها على عرش الجمال عنوان، شعورٌ معها دائماً بالأمان، يقف القلم عاجزاً عن وصفها بإتقان.
  • المال يجلب لك أصدقاء المصلحة، والجمال يجلب لك أصدقاء الشّهوة، أما الأخلاق تجلب لك أصدقاء العمر.
  • هل هُناكَ أجمَل مِن وجودِ صديقة تُهَوِّن عَليك قسوةِ الحياة، وتَتَصَنَع لأجلك آلاف الضِحكات العفوية، أُحِبك يا بسمة عُمري، أُحِبكِ صديقتي.
  • الصداقة كلمه صغيرة؛ تحمل في جوفها معانٍ كثيرة، ومفاهيم واسعة.
  • لا تمشِ أمامي فربّما لا أستطيع الّلحاق بك، ولا تمشِ خلفي فربّما لا أستطيع القيادة، ولكن امشِ بجانبي، وكن صديقي.
  • أعشق تِلكَ المواقِف، حينَما ننطُق معاً نفسِ الكَلِمة في نَفسِ اللحظة، فنتبادَل لحظاتِ التعَجُب ثُمَّ ننفَجِر ضاحكين.
  • صديقك هو من يعرف عنك كل شيء، وما زال معجباً بك.
  • الصديق وقت الضيق.
  • كَم أُحِبكِ يا صديقَتي، فأنتِ الوحيدة القادِرة على جعلي أبتَسِم في ضيقي، وتستمعين لي دائماً، أُحِبُكِ فأنت جُزءٌ مِني تُشاركيني أفراحي، وهمومي، وتحاوِلين دائماً أن تُبعدي الهُموم عني، أُحِبُّكِ لأنَّكِ لست كالبقية؛ فالنقاء رِداؤكِ، والطيبةِ عنوانك.
  • لك يا صديقي؛ نظمت الكلام بامتنان، شكراً لك وعرفاناً، كنتَ لي نفساً عندما أردت من الدنيا الأمان، وجعلتني أشعر بأنّه ما زال هناك صديق في هذا الزّمان، حب وأخوّة ستجمعنا لأبعد مكان.
  • أنيقةٌ بطريقةٍ مُلفِتة، وجذابةٌ، وخَجولةٌ أحياناً، تستَطيع دُخولِ القلوب بسهولةٍ جداً، مُزعِجة جداً أَمامِ اختلاطِها، وهادئة أَمامِ من تُحِب، وتخفي خلف ذلك الإزعاج عنادٌ غريب يُسَيّطِر عليها أحياناً؛ لكنّي أُحِبُها، نعم أُحِبُها، وأُحِبُ هدوءها، وإزعاجِها، وعنادها، هي صديقَتي، وتَوأمتي، رَجَوتَك ربي لا تحرِمنّي إيّاها، أُحِبُكِ غاليتي.
  • لنبقى أصدقاء، لنعاند الجفاء حتّى تبقى القصائد بلون ضحكاتنا، وتبقى الكلمات عاشقة لحوارنا، ولا يكون الصّمت مِحوراً لحديثنا، لنبقى أصدقاء مهما حصل، حتّى لا نمارس الخيانة لذكرياتنا مع النّسيان، وتبقى أحاسيسنا مُشتعلة للعيان، ولا يكون الهروب من الماضي بداية الزّمان، لنبقى أصدقاءً أوفياءً حتّى نتذكّر أسماءنا عند اللّقاء، وتبقى قلوبنا عامرة بالصّفاء، لنبقى أصدقاءً في لحظات الفراق، حتّى تصبح أيّامنا الماضية؛ رائعة فريدة، وتبقى ذكرياتنا خالدة مجيدة، وتكون أوجاع ماضينا قوافيها سعيدة، لنبقى أصدقاءً بعد الفراق، حتّى نتذكّر بعضنا بحنينٍ، وتبقى دموعنا بلا أنين، ولا يكون موعد أنفصالنا لسنين، لنبقى أصدقاء لآخر العمر، حتّى لا تتشوّه سنوات عمرنا، وتبقى أيّامنا خالية من عارِ فراقنا، لنبقى أصدقاء حتّى بعد رحيلي لنقول يوماً بسلام، وداعاً يا أغلى إنسان.
  • صديقي مهما كتبت وقلت لن أفصح عن قطرة حب من بحر حبّي لك، فيكفيني لو أنّك تقبلني صديقاً وسأكون أسعد من في الدنيا، أرجوك صديقي لا تتركني فأنا من دونك وحيد تائه، قد اعتدت عليك وعلى ضحكك وقسوتك، أحببت فيك صمتك وغضبك، أحببت فيك كل شيء فكيف أكرهك وأنت ملاك.
  • كَم هي جمليّة محطاتُ العُمر، والأجمَل مِن ذلك عندما تلتقي بِمَن يسير معك في الطريقِ، قَد نَجِد الكثير مِن الصُدَف في حياتِنا، إِما أَن تجلِبَ لنا الفرح أو الحُزن، ولَكن صدفَتي مَرّت وكانت مِن أَجمَل الصُدف، نَعم صُدفة جمعتني بإنسانةٍ أَكِنُ لَها كُل المَحبةِ والتقدير، بغيرِ ميعادٍ أو مقدمات، لا أعلم، ولكن أعلَم ما هو أجمَل بأنّي التقيت بإنسانةٍ رائعةٍ جداً، متميزة بجمالِ روحها، ومشاعِرَها الذوّاقة، وأحاسيسها المرهَفة، نعم هي رائعة وجميلة، بل أجمل من الجمالِ، جذّابةٌ بأسلوبها، تُدخِلك في عالمِ كلماتِها الرائعة، تُبحر بك، تتحفني دوماً بجمالِ حديثها، يعجز لساني عن التّعبير بما يكِنّهُ قلبي لها، ولكن أحببت في هذا اليوم الرائع أن أُقَدِم لها هذهِ الكلمات، مع علمّي التّام بأنّها لا تُعَبِّر ولا تَليق بها، ولكن أَحبَبت أن أُخرِج ما بِنفسي لعلَّهُ يَجد مكانةً في قلبها.