كم ركعة لقيام الليل في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٩ مايو ٢٠١٧
كم ركعة لقيام الليل في رمضان

شهر رمضان

شهر رمضان هو الشهر التاسع في السنة الهجرية ويأتي بعد شهر شعبان، ويعتبر من الشهور المباركة والمقدسة لدى المسلمين فهو شهر الصوم، كما يمتلك الشهر مكانة تاريخية مهمة، فقد بدأ فيه نزول القرآن الكريم، حيثُ كان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام يتفكَر في غار حراء عندما نزلَ عليه الوحي جبريل بأول آيات القرآن الكريم من سورة العلق، كما أنّ القرآن كاملاً أنزل في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، ونزلَ به جبريل مجزئاً مدّة ثلاثاً وعشرين سنة، ولقيام رمضان فضلٌ عظيم.


فضل قيام الليل في رمضان

يكون قيام الليل بالصلاة والدعاء والتضرع، وقد أوصى الرسول الكريم باغتنام شهر رمضان بالتقرب من الله تعالى عن طريق الصلاة والقيام وذلك لما فيها من خير وبركة تعود على المسلم، ومن فضل قيام الليل في هذا الشهر:

  • سبب من أسباب ولاية الله سبحانه وتعالى ومحبته للعبد.
  • ذهاب الحزن والخوف والهلع عن قلب المسلم، وتبشيره بالتكريم والأجر العظيم والثواب.
  • سمة من سمات الصالحين والتوابين في كلّ زمان ومكان.
  • من الأمور المعينة على مصالح الدنيا وأمورها، ومن أسباب الفوز بخير الدنيا وما فيها.
  • تعتبر صلاة الليل أفضل الصلوات والنوافل بعد الصلاة المفروضة، فهي مكفرة للسيئات والذنوب.
  • من أسباب إجابة الدعاء والفوز بالمطالب والأمنيات.
  • نجاة من الفتن، ونهي عن الآثام.
  • العصمة من الهلاك.
  • من أسباب النجاة من النار والفوز بالجنة.


عدد ركعات قيام الليل في رمضان

اختلفَ العلماء في عدد ركعات قيام الليل، ولكن ما ثبتَ من أفعال الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أنّه كان لا يزيد عن إحدى عشرَة ركعة أو ثلاث عشرَة ركعة، وذلك لحديث عائشة: (ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ على إحدى عشرةَ ركعةً) [متفق عليه]، ويجوز أن يقتصر قيام الليل على ركعة الوتر، وذلك كما وردَ عن الرسول عليه الصلاة والسلام قولاً وفعلاً، وتعد صلاة التراويح من قيام الليل.


الأسباب المعينة على قيام الليل

إنَ في قيام الليل مجاهدة للنفس التي تحب النوم والراحة، فالاستيقاظ في منتصف الليل بهدف العبادة والصلاة والقيام قد يصعب على الأنفس، ولهذا يوصي علماء الدين والشرع بالأخذ بالأسباب التي تعين المسلم على قيام الليل ومنها:

  • الإخلاص في النية للصلاة، فأمر الله سبحانه وتعالى عباده بإخلاص العمل له فقط، وكلما أخلص العبد لله كان أكثر توفيقاً إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وعبادته.
  • معرفة فضل قيام الليل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضلُ الصلاةِ، بعد الصلاةِ المكتوبةِ، الصلاةُ في جوفِ الليل. وأفضلُ الصيامِ، بعد شهرِ رمضانَ، صيامُ شهرِ اللهِ المُحرَّمِ) [صحيح مسلم].
  • النوم مبكراً وعلى الجانب الأيمن، حيثُ كان الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام يوصي بالنوم على الجانب الأيمن، وأثبتت الكثير من الدراسات العلمية أن النوم على الجانب الأيمن أفضل لصحة الإنسان من النوم على الظهر أو البطن أو الجانب الأيسر.
  • تناول الطعام الخفيف قبل النوم، وذلك لتجنب تعب الجسم من الأكل الكثير الدسم.
  • النوم على طهارة.
  • المحافظة على الأذكار قبل النوم.
  • الحرص على أخذ قيلولة خلال النهار، حتى يفيق الشخص نشيطاً في الليل.
  • اجتناب الذنوب والمعاصي.
  • محاسبة النفس وتوبيخها على التقصير في القيام والعبادة.