كم طول قطر الأرض

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ٢٩ يناير ٢٠١٧
كم طول قطر الأرض

الأرض

كوكب الأرض هو أحد كواكب المجموعة الشمسية المكونة من الشمس، وثمانية كواكب مرتبة في مدارات حولها على الترتيب؛ وهي: عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ، والمشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، ويعدُ كوكب الارض من الكواكب الداخلية القريبة من الشمس، وهو الكوكب الثالث في الترتيب من حيث البعد عنها، وهو أكبر الكواكب الصخرية، والكوكب الوحيد الذي يحتوي على ماء سائل على سطحه، وهو الوحيد الذي توجد الحياة على سطحه؛ بسبب وفرة المياه التي تشكِل 71% من سطحه فيه، وبعده المناسب عن الشمس.


حجم وقطر الأرض

تأخذ الأرض الشكل الكروي المفلطح عند القطبين، وهي كوكب متوسُط الحجم، ويبلغ طول قطرها عند خط الاستواء ما يقارب من 12.756كم، وهو أقل بمقدار 40كم عند القطبين، ويفوقها في الحجم كلٌّ من: كوكب المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، وهي أكبر من كوكب الزهرة بقليل، وتبلغ كتلتها حوالي 5,972,190,000,000,000,000,000,000 كغ تقريباً، وتبلغ كثافتها 5.513 غ/سم3.


معلومات عامة عن الأرض

  • لكوكب الأرض دورتان؛ دورة حول نفسه ينتج منها الليل والنهار، وتستغرق مدة 24 ساعة؛ وهو طول اليوم الأرضي، ودورة حول الشمس في مدار إهليجي، وتستغرق مدة 365.256 يوماً، وهي عدد أيام السنة الأرضية، وينتج عنها تعاقب الفصول الأربعة، وتبعد الأرض عن الشمس مسافة تقارب 150.000.000كم، وللأرض قمر وحيد يدور حولها، وينتج من التجاذب بينه وبين الأرض ظاهرة المدّ والجزر، ويبلغ قطر القمر ربع قطر الأرض تقريباً، ويقدر عمر الأرض ما يقارب من 4.54 مليار سنة.
  • يتكون لب الارض بشكل أساسي من عنصري الحديد والنِيكل، ونسب قليلة جداً من عناصر أخرى، وتنقسم الأرض إلى ثلاث طبقات رئيسية؛ وهي: القشرة الخارجية التي تنقسم إلى صفائح منفصلة، وتتحرك بالنسبة إلى بعضها، وهي نوعان: قشرة قارية، وقشرة محيطية، والوشاح الذي ينقسم إلى الوشاح العلوي والوشاح السفلي، واللب الذي ينقسم إلى اللب الداخلي، واللب الخارجي.


الغلاف الجوي للأرض

يتكون الغلاف الجوِي للأرض من 78% من النيتروجين، و21% من الأكسجين، وتشكل الغازات الأخرى؛ مثل: ثاني أكسيد الكربون، والهيدروجين النِسبة الباقية منه، وهو طبقة غازية تُغلف الأرض، وتمنعها الجاذبية الارضية من الانفلات نحو الفضاء، ويتكون الغلاف الجوِي للأرض من خمس طبقات مختلفة في السماكة.


تكمن أهمية الغلاف الجوِي للأرض في تزويد الأحياء على سطح الكرة الأرضية بالأكسجين اللازم لعملية التنفس، وهو يشكِل درعاً واقياً  للأرض من الإشعاعات الكونية الخطيرة والضارة، مثل الأشعة فوق البنفسجية، كما يحمي الأرض من النيازك، ويشكِل الهواء أيضاً وسطاً لانتقال الصوت، والأشعة المرئية القادمة لها من الشمس.