كم عدد أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٦
كم عدد أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام

إبراهيم عليه السلام

إبراهيم عليه السلام هو خليلُ الرحمن، وأبو الأنبياء، وأحدُ أولي العزم من الرسل، ويرجع إليهِ نسبُ سيّدنا محمّدٍ صلى الله عليه وسلم، وُلد إبراهيم عليه السلام في بابلَ حسْبَ أغلبِ أهل العلم وولد له العديد من الأولاد البنين ولم يُذكر له من البنات شيء، وكانت من ذريّته عليه السلام جميع الأنبياء من بعده، ولهذا عُرف عليه السلام بأبي الأنبياء.


أبناء إبراهيم عليه السلام

إنّ مصدرَ العلم الأوّل لدينا فيما يخصُّ الأممَ السابقة والأنبياء والمرسلين عليهم السلام هو القرآنُ الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد أثبتَ القرآن الكريم من أولاد سيّدنا إبراهيم الرسوليْن الكريميْن إسماعيل من هاجر القبطية، وإسحاق من سارة بنت هاران عليهم السلام.


أمّا أشهرُ ما قيلَ في أولادِه الآخرين فقد ذُكر في الإصحاح الخامس والعشرين من سفر التكوين أنّه عليه السلام تزوّج من قطورة وأنجبت له ستّةً من الأولاد، وهو ما ذكرَه الطبريّ في تاريخه أيضاً، وقد ذكر اسمَها بأنّها قنطورا بنت يقطان وذكر أسماء أبنائها، وهم: مدن، ومدين، ويقسان، وزمران، وأسبق، وسوح، وقد ذكر الطبريّ أيضاً روايةً أخرى فيها أنّ إبراهيم عليه السلام تزوّج بعد سارة بزوجتيْن إحداهما قنطورا وأنجب منها الأولاد الستّة الذين ذكرناهم، والأخرى وهي حجور بنت أرهير، وأنجبت له خمسةً من الأولاد وهم: كيسان، وشورخ، وأميم، ولوطان، ونافس، وبهذا يكون له في أكثر الروايات عليه السلام ثلاثة عشرَ ولداً.


أبناء إبراهيم عليه السلام في القرآن

إسماعيل عليه السلام

إسماعيل عليه السلام هو أوّل أولاد سيّدنا إبراهيم عليه السلام، ويرجعُ له نسلُ العرب وسيّدنا محمّدٍ صلى الله عليه وسلم، وقد أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يُسكنَ ابنه إسماعيل عندما كان طفلاً وأمّه هاجر في مكة، فانفجرت من تحت قدميه مياه زمزم بينما كانت أمّه تسعى بين الصفا والمروة؛ بحثاً عن طعامٍ وشرابٍ لطفلها، وقد ذكر القرآن إسماعيل عليه السلام في مواضعَ أخرى منها قصته في بناء الكعبة المشرفة مع أبيه إبراهيم عليهما السلام. يُذكر أنّه وُلد لإسماعيلَ عليه السلام اثنا عشرَ ولداً.


إسحاق عليه السلام

وهو ثاني أبناء إبراهيم عليه السلام وأحدُ الأنبياء الذين ذكرهم الله تعالى في القرآنِ الكريم، وقد ذكرَ القرآنُ الكريم البشارة بمولده، والتي حملَها الملائكة إلى إبراهيمَ عليه السلام وزوجته سارة قبلَ أن يذهبوا لتدميرِ قومِ لوط، وقد كان من ذريّته عليه السلام الأسباط، وهم طوائف بني إسرائيل الاثنا عشر، وقد كان من أبنائه يعقوب والذي من أولاده يوسُف، فكان بذلك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، أو كما سمّاه الرسول صلى الله عليه وسلم بالكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم.