كم عدد أسماء الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ٢٣ مايو ٢٠١٦
كم عدد أسماء الرسول

نعمة إرسال الرسل

خلق الله تعالى الإنسان وكرّمه على جميع المخلوقات، وأغدق عليه من النعم الظاهرة والباطنة مالا يعد ولا يُحصى، ومن أكبر هذه النعم وأجلّها عبادة الله وحده، فقد أنعم الله علينا ومنَّ ببعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وختم به الرسالات والأديان، فأخرجنا من الظلمات إلى النور، ومن ذل المعصية والذنوب إلى عز الطاعة، ومن الكفر والشرك إلى التوحيد، فهو النعمة المزجاة والرحمة المهداة، أرحم الخلق بالخلق، ما من صفةٍ عظيمةٍ وخلقٍ كريمٍ إلا واتصف به، كيف لا وهو قدوتنا وعلينا اقتفاء أثره.


عدد أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم

رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم كان قرءاناً يمشي على الأرض، لبلوغه ذروة الكمال وقد مدحه الله عز وجلّ وأثنى عليه في القرآن الكريم حيث قال: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) {القلم:4}، ومعنى اسم محمد كثير الصفات التي توجب المدح والثناء عليها، وقد قال الصحابي الجليل شاعر رسول الله حسان بن ثابت: وشقَّ له من اسمه ليجلّه

فذو العرش محمود وهذا محمّد


لنبيّنا الكريم من الأسماء والصفات والألقاب العدد الكبير، فمنها ما ورد في القرآن الكريم ومنها ما ورد في السنة المطهرة، وأسمائؤ كلها صفات تنُّم عن مدحه وتظهر كماله، ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم: محمد وأحمد، المبشّر والنذير، المدثر والمزمل، والسراج المنير، والمبين والمذكّر، الشاهد والشهيد، النعمة والرحمة، الداعي إلى الله، الهادي والأمين، المقفي والمتوكل، العاقب، والحاشر، والماحي، نبي التوبة ونبي الرحمة، ومن أسمائه أيضاً الصادق المصدوق، والمصطفى والمختار، المشفّع والشفيع.


تسمية الأبناء باسماء النبي

الخطأ الشائع بين الناس تسمية أولادهم باسم طه وياسين ظناً منهم أنها من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا خطأ ولم يرد في أي حديث عن الرسول الكريم، وإنما هذان الاسمان وردا في فاتحة سورتي طه ويس، وهما كغيرهما من فواتح السور التي تبدأ بالحروف المقطعة كفاتحة سورة مريم والشعراء وغيرهما، وعليه فإن طه عبارة عن حرفين هما الطاء والهاء وبالمثل يس.


ورد في الحديث الشريف أنّ نبينا الكريم قد سنّ لنا بتسمية أبنائنا باسمه ولكن نهانا عن أن نتكنّى بكنيته، فقد قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: (تسمّوا باسمي، ولا تكنّوا بكنيتي) رواه البخاري.


وإنّ التسمية باسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقط، ومخالفة أوامره ونواهيه وعدم اتباع منهجه، ليس من علامات حبّ المرء له، بل إن من أحبّه بصدقٍ لم يكتفِ بالتسمية باسمه بل اتبع أثره اقتدى به وطبّق تعاليمه، ففي ذلك حبّ الله ومن ثم حبّ رسوله.