كم عدد أسماء القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٥ ، ٣١ مايو ٢٠١٦
كم عدد أسماء القرآن الكريم

أسماء القرآن الكريم

للقرآن الكريم صفات وأسماء كثيرة، ورد معظمها في القرآن، أو في السّنة، كما اجتهد الكثير من العلماء في البحث حول أسماء القرآن الكريم، وتأليف الكتب حول عددها ومعانيها، ومن أبرزهم ابن القيّم في كتابه (شرح أسماء الكتاب العزيز)، والدكتور محمد جميل بن أحمد غازي في كتابه (أسماء القرآن في القرآن)، وغيرهما الكثير من العلماء الذين اجتهدوا في هذا الموضوع.


عدد أسماء القرآن الكريم

لم يتّفق علماء الدين على عدد محدّد لأسماء القرآن الكريم، لأنّ معظم الأسماء المذكورة عبارة عن أوصاف، ولكن اتّفق العلماء على قاعدة أساسيّة فيما يتعلّق بأسماء أو أوصاف القرآن الكريم، حيث لا يجوز تسمية القرآن أو وصفه بوصف من دون وجود دليل من القرآن أو السّنة على هذا الاسم أو الوصف، وقد وصل عدد أسماء القرآن الكريم مع عدد من العلماء، لأكثر من 90 اسماً حيث:

  • ذكر بدر الدين الزركشي 55 اسماً في كتابه (البرهان).
  • ذكر الشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي 93 اسماً، في كتابه (بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز).
  • ذكر الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي 46 اسماً، في كتابه (الهدى والبيان في أسماء القرآن).


أشهر أسماء القرآن الكريم

اشتهر القرآن الكريم بثلاثة أسماء وهي، القرآن، والكتاب، والفرقان.

  • القرآن: حيث ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم في 43 موضعاً منها، قوله تعالى ( إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [سورة الإسراء: 9] ولفظ القرآن مشتق من الفعل قرأ، وقد لفظ القرآن بهمزة ومن دون همزة، لكن الوضع الغالب كان بهمزة، بينما لفظ بغير همزة للتسهيل على لغة قريش، وسمي قرآناً لأنه متلوّ بالألسن، وكدلالة لحفظه بالصدور.
  • الكتاب: ذكر اسم الكتاب في القرآن الكريم في 319 موضعاً، في عدة سياقات، منها قوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ) [سورة الكهف: 1] ولفظ الكتاب، مشتق من الفعل كتب، ومعنى الفعل كتب لغوياً يدل على الجمع، وسمي القرآن كتاباً، لأنه جمع السور والآيات، كما سمي كتاباً لأنه مدون بالأقلام، وكدلالة لحفظه بالسطور.
  • الفرقان: ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم في ستة مواضع، حيث ذكر في سورة آل عمران، الآية الرابعة، وفي سورة الفرقان، الآية الأولى، كاسم علم للقرآن، وفي المواضع الأربعة باستعمالات مختلفة، والاسم مشتق من الفعل فرق، بمعني الفصل والتفريق، حيث إنّ القرآن الكريم يفرق بين الحق والباطل، وبين الهدى والضلال.


إن كثرة أسماء القرآن الكريم دليل على عظمة شرفه ومنزلته، وبشكل خاص هذه الأسماء الثلاثة التي اشتهر بها، والتي تفيد ثلاثة معانٍ وهي: القراءة والجمع والتفريق.