كم عدد البحيرات في السويد

كتابة - آخر تحديث: ١٨:١١ ، ٢٦ فبراير ٢٠١٩
كم عدد البحيرات في السويد

عدد البُحيرات في السويد

تحتضنُ السويد عدداً كبيراً من البُحيرات التي يصل عددها إلى ما يزيد عن 97,500 بُحيرة، حيث تُغطّي هذه البُحيرات مساحة تتجاوز 8,100م2، علماً بأنّ السويد تنتشر فيها البُحيرات التي تتشكّل من الأنهار الجليديّة التي تعرَّضت إلى التآكل، فتسرَّب جزء من مياهها ليُشكِّلَ هذه البُحَيرات، ومن الجدير بالذكر أنّ من أبرز البُحيرات التي تُوجَد في السويد بُحيرة هورنافن (بالآيسلنديّة: Hornavan) الواقعة في إقليم لابلاند (بالإنجليزيّة: Lapland province)، وهي معروفة بكونها أعمق بُحيرة فيها؛ حيث يبلغ عُمقها 220,98م، أمّا مساحتها فتصل إلى 424,89م.[١]


كُبرى البُحيرات في السويد

بُحيرة فنرن

تحتلُّ بُحيرة فنرن (بالسويديّة: Vänern) المرتبة اللأولى بين كُبرى البُحيرات في البلاد؛ حيث تصل مساحتها إلى 5,560 كم2، وبهذه المساحة تُوصَف البُحيرة بأنّها ثالث كُبرى البُحيرات في قارّة أوروبّا.[٢] علماً بأنّ عُمق البُحيرة يصل في أقصى حدٍّ له إلى 106,07م، وهي ترتفع عن سطح البحر بمقدار 43,89م.[١] وتجدر الإشارة إلى أنّ البُحيرة تتغذّى من مياه نهر كلارالفن (بالسويديّة: Klarälven)، كما تُحيط بها الغابات من جهة الشمال، وتقع على ضفافها مدينة كارلستاد، بالإضافة إلى مصانع اللبّ، والورق.[٢]


بُحيرة فاترن

تقع بحيرة فاترن (بالسويديّة: Vättern) جنوب وسط السويد، وهيَ تُغطّي ما مساحته 1,912 كم2، وهي بذلك تحتلُّ المرتبة الثانية بين كُبرى البُحيرات في السويد؛ حيث يبلغ طول البحيرة 130كم، وتبلغ سعتها 31كم، أمّا عُمقها فهو يصل كحدّ أقصى إلى 130م، كما أنّها ترتفع عن سطح البحر بمقدار 89م. ومن المهمّ بمكان ذِكر أنّ البُحيرة تتَّصِف بتيّاراتها المائيّة الخطيرة، بالإضافة إلى أنّ الموانئ فيها تُعَدُّ قليلة، إلى جانب أنّها مُحاطة بالمُنحدَرات من الشرق، والغرب، علماً بأنّ مياه البُحيرة تصبُّ في بحر البلطيق من خلال نهر موتالا.[٣]


بُحيرة مالارين

تقعُ بُحيرة مالارين (بالسويديّة: Mälaren) شرق السويد، وتحديداً إلى الغرب من مدينة ستوكهولم، وهي تحتلُّ المرتبة الثالثة بين كُبرى البُحيرات في دولة السويد؛ نظراً لكونها تبلغ من المساحة ما مقداره 1,140كم2، كما ترتفع البُحيرة 0,3م فقط عن سطح البحر، وتتوزّع فيها أكثر من 1,200 جزيرة بمساحة إجماليّة تبلغ 489كم2، وقد أدّى هذا الأمر إلى جانب وجود الأشجار على شواطئها إلى جعلها منطقةً مأهولة بالسكّان.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Oishimaya Sen Nag (14-6-2018), "The Largest Lakes In Sweden"، www.worldatlas.com, Retrieved 17-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Vänern", www.encyclopedia.com, Retrieved 17-2-2019. Edited.
  3. Thinley Kalsang Bhutia (9-8-2017), "Lake Vätter"، www.britannica.com, Retrieved 17-2-2019. Edited.
  4. Kathleen Sheetz (22-7-2015), "Lake Mälaren"، www.britannica.com, Retrieved 17-2-2019. Edited.