كم عدد السور في القرآن

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ١٨ أبريل ٢٠١٦
كم عدد السور في القرآن

الرسل

أرسل الله تعالى الرسل والأنبياء ليعلِّموا الناس أمور دينهم، فقد أرسل عز وجل لكل قومٍ رسولاً من بينهم، ونظراً إلى أنه من السهل أن يقوم كل شخصٍ بادِّعاء الرسالة والنبوة، فقد أيد الله تعالى رسله بالمعجزات والدلائل التي تُثبِت رسالتهم، ومن حكمته عزّ وجل بأن أرسل المعجزات مع كل رسولٍ بما يتناسب مع ما يشتهر به القوم المرسَل إليهم، فالناس تستجيب غالباً لما يقتنعون به ويهتمون لأمره، كما أنهم ينبهرون بما يعرفونه وبذلك يمكن إقامة الحجة إليهم.


فكانت مثلاً حجة النبي صالح عليه السلام ناقةً تخرج من الصخرة، ومعجزة سيدنا موسى عليه السلام العصا التي تحولت إلى حيةٍ تسعى، وتُعتبر كل هذه المعجزات مؤقتةً وتناسِب الناس في تلك الفترة من الزمان، بينما كانت حجة ومعجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي القرآن الكريم، وهي صالحةٌ لكل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم القيامة.


عدد سور القرآن الكريم

يبلغ عدد سور القرآن الكريم ١١٤ سورةً، وتم تقسيمها إلى سورٍ مدنيّة وهي التي نزلت بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنوّرة، وسوَر مكيّة وهي التي نزلت في مكة المكرمة قبل هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.


القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي أنزله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد تحدى سيدنا محمد العالمين أجمعين ليأتوا بأيّ آيةٍ مثله، ولم يستطيعوا، فقد اشتهرت العرب في ذلك الزمان بالفصاحة والبلاغة والإبداع في اللغة العربية، فجاء هذا القرآن معجَزاً ومتحديّاً لهم ولكل قدراتهم، وبسبب ذلك دخل بعض الكافرين في الإسلام عندما لم يجدوا فيه أي خطأٍ، كما وردت الكثير من صور الإعجاز في آياته.


جمع القرآن الكريم

كان القرآن الكريم ينزل على النبيّ صلى الله عليه وسلم من خلال الوحي ويحفظه عليه الصلاة والسلام في صدره، ويقرؤه على الصحابة ويشرحه لهم ليحفظوه، وامتاز بعض الصحابة بسرعة الفهم والحفظ، وكانت هذه طريقة تعلم القرآن وحفظه زمن النبي.


بعد وفاة النبي استمرّت طريقة تعليم القرآن بالطريقة السابقة نفسها واعتماداً على الصحابة الحافظين، ولكن مع زيادة استشهاد هؤلاء الصحابة في المعارك خاف عمر بن الخطاب من ضياع القرآن فاقترح على الخليفة أبي بكر ضرورة جمع القرآن في مصحفٍ واحدٍ، وبدأت عملية نسخ آيات القرآن الكريم واستمرت العملية حتى نهاية خلافة أبي بكر، واستمر عمر بن الخطاب بهذا الجمع، ثم تمّ استكماله في عهد عثمان بن عفان.


وبهذه الطريقة وصل إلينا المصحف مبدوءاً بسورة الفاتحة ومختوماً بسورة الناس.