كم عدد القتلى في الحرب العالمية الثانية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٦
كم عدد القتلى في الحرب العالمية الثانية

الحرب العالمية الثانية

الحرب العالميّة الثانية هي حرب دوليّة بدأت في الأول من سبتمبر من عام 1939 في دول أوروبا، وانتهت في الثاني من سبتمبر من عام 1945، وشاركت غالبية الدول في هذه الحرب، حيثُ انقسمت إلى حلفين عسكريين وهما دول المحور وقوات الحلفاء.


تعتبر الحرب العالمية الثانية أعظم حرب في التاريخ، حيثُ شارك فيها أكثر من 100 مليون شخص من العساكر والمدنيين وذلك من 30 بلداً مختلفاً، وسخرت الدول المتنازعة كل قدراتها العسكرية والاقتصادية في هذه الحرب.


عدد القتلى في الحرب العالمية الثانية

انتهت الحرب العالمية الثانية بمقتل الكثير من العسكريين والمدنيين، حيثُ تم إلقاء قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي، وكانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها استخدام القوة النووية في الحرب وضد المنديينن. بشكل عام أدت الحرب إلى مقتل ما بين 50 و85 مليون شخص، ولهذا تم تصنيفها كأكثر الحروب دمويةً في التاريخ البشري.


التسلسل الزمني لأحداث ما قبل الحرب

حدثت مجموعة من المناوشات والحروب الأهلية في الفترة الزمنية التي سبقت قيام الحرب العالمية الثانية، وهذه الأحداث كانت سبباً رئيسياً في وقوع الحرب، وهي:

  • 1935: غزو إثيوبيا من قبل إيطاليا.
  • 1939-1936: الحرب الأهلية الإسبانية.
  • 1937: غزو اليابان للصين.
  • 1938: غزو اليابان للاتحاد السوفييتي ومنغوليا.
  • 1938- 1939: النزاعات والاتفاقات الأوروبية.


أسباب الحرب العالمية الثانية

  • قامت الحرب بعد معاهدة فرساي الّتي تم عقدها بعد الحرب العالميّة الأولى والتي لم تكن مرضية للعديد من الأطراف، حيثُ فرض الحلفاء على الدول المنهزمة وخاصّة ألمانيا شروطاً ظالمة، وهذه الشروط أدت إلى أن تخسر ألمانيا 12.5% من مساحة أراضيها و12% من تعدادها السكاني، و15% من الإنتاج الزراعي، و10% من الصناعة، و74% من إنتاجها من خام الحديد، ودفعت العديد من التعويضات للحلفاء، كما أنه تم تحديد عدد أفراد جيشها بمئة ألف جندي فقط.
  • الأزمة الاقتصادية، والّتي بسببها وصلت العديد من الأنظمة الديكتاتورية إلى الحكم في بعض البلدان وانشغال البلدان في حل الأزمة الاقتصادية ممّا جعلها تقلل من أهميّة ما يحصل دولياً.
  • التوسع الألماني على حساب دولتي النمسا و بولونيا، وقيامها باحتلال منطقة السوديت والكثير من أراضي تشيكوسلوفاكيا.
  • انتشار الحماية الجمركية بسبب الأزمة الاقتصادية وهذا أدى إلى حصول مواجهة ونزاع بين الدول الديمقراطية والفاشية بهدف السيطرة على الأسواق.
  • شروع هتلر في التخلص من شروط معاهدة فرساي وذلك بعد وصوله إلى الحكم، ففرض التجنيد الإجباري وقام بتطوير الصناعة الحربية.
  • اتباع الأنظمة الفاشية سياسة عدوانية في توسيع أراضيها.
  • عدم قدرة عصبة الأمم وعجزها عن وضع حدود لسياسات التسليح والتوسع التي اتبعتها الأنظمة الفاشية.
  • تدخل ألمانيا وإيطاليا في الحرب الأهلية الإسبانية وهذا الأمر أدى إلى قيام نظام فاشي جديد.