كم عدد ركعات صلاة الشفع والوتر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٥
كم عدد ركعات صلاة الشفع والوتر

الصلاة

تعدّ الصلاة من النّعم التي أنعم الله تعالى بها على المسلمين كافة، فهي بمثابة الشفيع لهم على ما يرتكبون من آثام وأخطاء في حياتهم اليومية، فقد شرّع الله تعالى الصلاة وجعلها ركناً من أركان الإسلام الأساسية، والتي لا يصحّ الدين إلّا بالإيمان بها، وفرضت خمس صلوات باليوم على كل مسلم ومسلمة، ولا يجوز تركها إلّا بعذر شرعي، ومن ترك الصلاة فله عذاب شديد في الدنيا والآخرة، وهذه الصلوات الخمسة هي: صلاة الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وكل صلاة لها عدد ركعات معينة تختلف عن الصلاة الأخرى، وسوف نقوم بعرض صلاة الشفع والوتر وعدد ركعاتها وكيفية أدائها.


صلاة الشفع والوتر

عدد ركعاتهما

عدد ركعات صلاة الشفع ركعتين أو أربع ركعات، وصلاة الوتر تؤدّى ثلاث ركعات أو ركعة واحدة في ختام الصلاة، وذلك حسب رغبة وقدرة المصلي، ومن الأفضل الصلاة ثلاثة ركعات، حتى تكون الصلاة مكتملة، ويؤدّي المصلي صلاة الشفع والوتر، بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتي تتكوّن من أربع ركعات فرض وركعتين سنة.


كيفية أدائهما

كيفية صلاة الشفع والوتر تصلى هذه الصلاة بعد الانتهاء من صلاة العشاء، ولا يشترط صلاة مباشرة بعد العشاء، بل يبقى وقت صلاة إلى ما قبل صلاة الفجر، وتكون بقيام المصلية بقراءة سورة الفاتحة في الركعة الأولى، ومن السنة أن تقرأ سورة الأعلى بعد سورة الفاتحة، وتقرأ سورة الفاتحة وسورة الكافرون في الركعة الثانية، ثمّ بعد الانتهاء من الركعتين يقوم المصلي بالتسيلم عن اليمين وعن الشمال، وبذلك يكون قد أنهى صلاة الشفع، وبعدها يقوم بالصلاة ركعة واحدة، ويقرأ فيها سورة الفاتحة ثم سورة الإخلاص، ويقوم بإكمال هذه الركعة كغيرها من الركعات، يتوجب على المصلي أن يقوم بالفصل بين ركعات الشف والوتر، وذلك ليتم مخالفتها عن صلاة المغرب، وهذا يعود لاختيار المصلي.


فضلهما

لصلاة الشفع والوتر فضل عظيم، فهي من أكثر الأعمال التي تقرّب العبد إلى ربه، لمحبة الله تعالى لها ولمن يقوم بها، فمن قام بها كسب الأجر والثواب العظيم، لقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: "يا أهل القرآن أوتروا فإنّ الله وتر يحبّ الوتر"، وهذا الحديث يدلّ على فضل هذه الصلاة، لذلك يجب على كل مسلم الالتزام بها وتجنّب تركها، لأنّ عندما يتركها يكون قد خسر الكثير من الأجر والثواب، وهي من السنن التي كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يلتزم بها ويؤدّيها على أكمل وجه، وللمصلّي حرية الاختيار في القيام بعدد ركعاتها، فيحقّ له أن يقوم بصلاة ركعة أو ثلاث أو خمس ركعات، وذلك حسب قدرته ورغبته.