كم عدد مفاصل اليد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ٢ مارس ٢٠١٧
كم عدد مفاصل اليد

اليد

اليد هي أحد الأطراف العلوية في جسم الإنسان، والتي تتصل بالساعد عبر المعصم، وتحتوي على خمسة أصابع تتيح للإنسان تحسس الأشياء ولمسها، كما تُساعده في مسكها، وتسمح له بأداء أعماله اليومية المختلفة، وتُستخدم اليد أيضاً كلغة للاتصال والتواصل؛ فهي تُستعمل أحياناً كوسيلة تعبيرية تُرافق الكلام، كما تُعتبر لغة إشارة ولغة للصم، بالإضافة إلى إيحائها بتعبيرات مألوفة؛ مثل: القبضة المغلقة لليد تعبيراً عن الغضب، ورفع راحة اليد تعبيراً عن السلام أو الاستسلام، وإشارة رقم سبعة تعبيراً عن النصر، والإبهام المقلوب للأسفل تعبيراً عن عدم الموافقة، وسنعرض في هذا المقال تركيب يد الإنسان بشكل تفصيلي مع بيان عدد مفاصلها.


تركيب يد الإنسان

اليد آخر جزء من الذراع، وتحتوي على مجموعة من العظام، والأوتار، والعضلات، والأعصاب، والشرايين، والأوردة، والعروق الليمفاوية، وتتكون من راحة اليد التي ترتبط بها خمسة أصابع؛ وهي: الإبهام، والسبابة، والوسطى، والبنصر، والخنصر، وتُمثِّل راحة اليد الجزء الأكبر من اليد، وتحتوي على ثلاثة خطوط تظهر منذ الولادة، والإبهام هو الأصبع الذي يكون اتجاهه مختلفاً عن بقية الأصابع عند بسط اليد، أما الوسطى فهو أكثر الأصابع طولاً، ويقع السبابة بين الوسطى والإبهام.


عدد مفاصل اليد

تتكون يد الإنسان من سبعة وعشرين عظمةً، وثمانية وعشرين مفصلاً، وثلاث وثلاثين عضلةً، وهي كالآتي:

الرسغ

يُعطي الرسغ اليد حرية التحرك في كل الاتجاهات، فلولا وجوده لفقدت اليد الكثير من خصائصها، ويضم الرسغ ثمانية عظام على صفين، في كل منهما أربعة عظام، وهي: العظم الحمصي، والعظم المثلثي، والعظم الهلالي، والعظم القاربي، والعظم الكلابي، والعظم الكبير، والعظم المنحرفي، والعظم المربعي.


مشط اليد

مشط اليد هو عبارة عن مجموعة العظام التي تشكل راحة اليد، ويتكون من خمسة عظام.


السلاميات

السلاميات هي مجموعة عظام أصابع اليد التي يبلغ عددها أربع عشرة عظمة، بحيث يحتوي كل إصبع على ثلاث سلاميات إلا الإبهام، فهو مكوّن من سلاميتين مزودتين بما لا يقل عن خمسة أوتار تمنحه حرية الحركة في كل من البسط، والقبض، والتبعيد، والتقريب، والدوران، والإمساك، والمقابلة، كما يرتكز على السلامة الثانية وتر مع عضل قابض طويل يطوي السلامة الثانية، فيعطي الإبهام رشاقته ودقته، بالإضافة إلى مفصل الإبهام الكروي الذي يُعطيه المرونة الفائقة، ولذلك لعب الإبهام الدور الرئيسي للتحرك في جميع الاتجاهات، فلولاه لما كانت أصابع اليد بهذه القيمة، فلا كتابة دون إبهام، ولا خياطة أو عمل على آلة ما بدونه.