كم عضلة في العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩

عدد عضلات العين

تُحاط العين بمجموعة من العضلات الهيكلية التي يبلغ عددها ستّ عضلات، وتتحكم هذه العضلات في الحركات المتنوعة للعين، وعلى الرغم من أن هذه العضلات صغيرة وليست قوية إلا أنها بالغة السرعة والدقة؛ فهي تتيح للعين القيام بالعديد من المهام المعقّدة، ومن الجدير بالذكر أنّ جميع هذه العضلات باستثناء العضلة المائلة السُفلية (بالإنجليزيّة: Inferior oblique muscle) تنشأ من الحبال الوترية التي تحيط بالعصب البصري.[١]


أنواع عضلات العين

هناك ستّ عضلات خارج مقلة العين (بالإنجليزيّة: Extraocular muscles) تعمل على تحريك مقلة العين، وهي كما يأتي:[٢]

  • العضلة المستقيمة العلوية (بالإنجليزيّة: Superior rectus): تساهم في تدوير العين لأعلى، وتشارك العضلة المائلة العلوية بجزء من هذه العملية.
  • العضلة المستقيمة السُّفلية (بالإنجليزيّة: Inferior rectus): تساهم في تدوير العين لأسفل، وتشارك العضلة المائلة السُّفلية بجزء من هذه العملية.
  • العضلة المستقيمة الإنسيّة (بالإنجليزيّة: Medial rectus): تسمّى أيضاً بالعضلة المستقيمة الوسطيّة، وتلفّ العين للداخل للنظر باتجاه الأنف.
  • العضلة المستقيمة الوحشيّة (بالإنجليزيّة: Lateral rectus): تلفّ العين للخارج للنظر باتجاه الأذن.
  • العضلة المائلة العلوية (بالإنجليزيّة: Superior oblique): تساعد على تدوير العين باتجاه الداخل -خط وسط الجسم- مع العضلة المستقيمة العلوية.
  • العضلة المائلة السُفلية (بالإنجليزيّة: Inferior oblique): تساعد على تدوير العين باتجاه الخارج -جانبيّ الجسم- مع العضلة المستقيمة السُّفلية.


أمراض قد تصيب عضلات العين

يعدّ مرض (MEB; Muscle-eye-brain disease) أحد الأمراض التي تصيب عضلات العين والدماغ، وهو مرض خَلقي ويعود لأسباب وراثية تؤدي إلى ضمور العضلات، والأشخاص الذين يصابون بهذا المرض يعانون من مرض نقص التوتر العضلي (بالإنجليزيّة: Hypotonia)، وقصر النظر الشديد (بالإنجليزيّة: Myopia)، والمياه الزرقاء في العين (بالإنجليزيّة: Glaucoma)، وحدوث تشوّهات في الدماغ، بالإضافة إلى تأخر النمو، والإعاقة الذهنية، وتراكم السّائل في تجاويف الدماغ الذي يسمّى بالاستسقاء الدّماغي (بالإنجليزيّة: Hydrocephalus)، وتكون ملامح الوجه مختلفة، ويحدث هذا المرض بسبب طفرة في جين (POMGNT1)، وعلى الرغم من عدم وجود علاج لهذا المرض، إلا أن هناك طُرُقاًَ للتحكم بالأعراض المختلفة.[٣]


المراجع

  1. Tim Barclay (27-10-2017), "Muscles of the Eye"، www.innerbody.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  2. "Eye muscle anatomy", www.childrenshospital.org, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  3. "Muscle eye brain disease", rarediseases.info.nih.gov, Retrieved 2-4-2019. Edited.