كم يكون نبض الجنين الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٩ ، ٣٠ مايو ٢٠١٧
كم يكون نبض الجنين الطبيعي

نبض الجنين

نبضات الجنين هي عدد ضربات قلبه في الدقيقة الواحدة، ويمكن للطبيب والمرأة الحامل الاستماع إلى هذه النبضات عن طريق جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار) في الأسبوع السادس من الحمل؛ حيث يتكون قلب الجنين ويبدأ بالنبض في وقتها، ويستطيع الطبيب سماع نبض الجنين بعد ذلك عن طريق سماعته العادية في الأسابيع المتقدمة من الحمل، أو باستخدام جهاز الإشعاع الصوتي (الدوبلر)، وتؤثر بعض العوامل مثل سماكة جدار البطن، والإزعاج والضوضاء أثناء الفحص، والسائل المحيط بالجنين، ومهارة الطبيب أو الطبيبة في القدرة على سماع النبض بشكل جيد.


معدل النبض الطبيعي للجنين

  • خلال الأسبوع الخامس والسادس من الحمل: يتراوح عدد النبضات بين 80-100 نبضة في الدقيقة.
  • خلال الأسبوعين التاسع والعاشر من الحمل: ترتفع النبضات لتصل إلى نحو 170-190 نبضة في الدقيقة.
  • خلال الأسابيع المتوسطة والأخيرة من الحمل: تنخفض النبضات عن القيم السابقة حتى تستقر في قيمة تتراوح بين 120-160 نبضة في الدقيقة.


جهاز تخطيط نبض الجنين

تخضع الحامل عادة إلى العديد من الفحوصات للتأكد من صحة الجنين ونموه بشكل سليم، ومن هذه الفحوصات إجراء تخطيط لنبض الجنين، ويعطي هذا الفحص عادة إشارة على صحة الجنين وسلامته، وعلى سلامة المشيمة، وتغذية الجنين الجيدة والمناسبة، وعلى سير أمور الحمل بطريقة طبيعية وسليمة.


يتم إجراء تخطيط قلب الجنين عادة عن طريق جهاز متوفر حالياً في معظم المستشفيات الحديثة، عن طريق لف حزامين أو شريطين مطاطيين حول بطن الحامل أثناء استلقائها على ظهرها لمدة تتراوح بين عشرين وثلاثين دقيقة، ويعمل هذا الجهاز على تسجيل نبضات القلب للجنين خلال تلك الفترة، وعلى قياس انقباضات الرحم وتقلصاته إذا وجدت، ويظهر نبض الجنين السليم عادة من خلال هذا الجهاز على شكل خط متعرج يعلو ويهبط؛ وذلك بسبب تغير نبض الجنين بمعدل خمس إلى عشر نبضات في الدقيقة الواحدة.


أمور تستدعي إجراء فحص تخطيط قلب الجنين

  • صغر حجم بطن الحامل عن الحجم الطبيعي، أو صغر حجم الجنين.
  • أثناء عملية الولادة.
  • عند الحمل بتوأم.
  • عند تأخر الولادة، وزيادة مدة الحمل عن التسعة أشهر.
  • إصابة الحامل بإحدى أمراض الحمل، مثل: ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع السكر في الدم، أو تسمم الحمل.
  • قلة الشعور بحركة الجنين داخل الرحم.
  • عند إحساس الحامل بألم في البطن، أو عند تعرضها لنزيف ناتج عن انفصال المشيمة.
  • نزول السائل الأمنيوسي وهو السائل المحيط بالجنين قبل موعد الولادة.