كيفية إنشاء مشروع تجاري صغير

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٢٣ ، ١١ أكتوبر ٢٠١٦
كيفية إنشاء مشروع تجاري صغير

المشاريع الصغيرة

إن المشاريع الصغيرة هي القاعدة التي انطلق منها العديد من رجال الأعمال الناجحين في العالم، واستطاعوا من خلال تنميتها، صنع ثروةٍ ماليةٍ طائلة، إلى جانب التمتع بالسمعةِ التجاريةِ على مستوى العالم، وبعض خطوات هؤلاء في بداية حياتهم التجارية أصبحت بمثابة المدرسة التي ينهل منها العديد من الباحثين عن كيفية صنع الثروات عبر المشاريع الصغيرة، وفي هذا المقال سنذكر أأهم الخطوات لإنشاء مشروعٍ تجاريٍ صغير.


كيفية إنشاء مشروعٍ تجاريّ صغيرٍ

التخطيط للمشروع

  • تحديد الهدف من المشروع: فبعض العوامل التي تؤدّي إلى فشل المشاريع الصغيرة، تنفيذها دون تحديد الأهداف، لذا على الشخص تحديد غايته من المشروع، كالتوسع فيه نحو المنافسة الكبرى، أو بيعه لعلامةٍ تجارية بمردودٍ ماديٍّ جيد.
  • وضع الفكرة: إن أيّ مشروعٍ تجاري يقوم على فكرةٍ معينة، يتولد من خلالها الربح، ويكبر على أساسها المشروع، ويمكن للشخص المُقبل على افتتاح مشروعٍ صغير اعتماد فكرته بناءً على حاجة المحيط حوله، فإن كانت المنطقة التي يسكنها مثلاً، تخلو من بعض الخدمات الأساسيّة للسكان، ويذهبون لمناطق أخرى لإحضارها يمكن البدء فوراً بتنفيذِ مشروعٍ يلبي احتياجات الناس هناك، وذلك يعود لعدّة أسبابٍ أهمها: انّ المشروع سيحقق ربحاً عالياً بسبب حاجة الناس للوصول بشكلٍ أسرع للمنتج، أو الخدمة المتوفرة في أماكن بعيدة، إلى جانب أنّ بداية هذا المشروع يعني ضرورة استمراره؛ لارتباطه بحاجة الناس الذي يعيشون بشكلٍ دائمٍ في منطقة المشروع.
  • تحديد اسم المشروع وشعاره: إنّ اختيارَ اسمٍ للمشروع، ضروريٌّ لتحديد هويته، ولغاية تسويقه لاحقاً، ولا يُعقل حين يتمّ سؤال صاحب المشروع عن اسمه، أن يشرح الفكرة، عوضاً عن تقديم الاسم، ويكون اختيار الاسم بالرجوع لفكرة المشروع وطبيعتها، في حين يجب الاستعانة بأحد مصممي الجرافيك لرسم الشعار الأنسب للمشروع.


تنفيذ المشروع

  • تحديد مصدر التمويل: حيث يجب أن يكون للمشروع، أكثر من مصدرٍ لتمويله، وذلك تحسباً لحدوث الخسارة في المراحل الأولى، فوجود مصادر احتياطيةٍ للتمويل، تخفّف الخسارة، وتقدّم الدعائم للمشروع للبدء من جديد، دون احتمال وصوله لمرحلة الصفر، أي ما قبل التنفيذ.
  • تكوين فريق العمل: على صاحب المشروع اختيار الأشخاص الذي يعملون بكفاءةٍ عالية، وإخلاصٍ كبير، وممن لديهم المهارات المُكمّلة لمهارات صاحب المشروع؛ أي أنّ وجودهم يطوّر المشروع، ويدفع به نحو النجاح.
  • كتابة خطّة العمل: وتشمل كتابة الجدوى والميزانية، وكيفية البدء بالعمل لمدةٍ لا تقلّ عن ثلاثة شهور، ووضع البدائل المجدية التي يمكن اللجوء إليها، وتحديد احتياجات المشروع، من المواد الخام، والمعدات، إلى جانب تحديد ماهيّة الأوراق الرسمية، التي تمنح المشروع الصفة القانونية للعمل.
  • وضع خطةٍ تسويقية: ويتطلّب ذلك تحديد الطُرق الأنسب، والأسرع وصولاً للمستهلك، ولا نقصد بالتسويق الطريقة فحسب، بل الترتيبات النهائية على المشروع، والتي تجعل المستهلك يُقبل على شراء منتجاته، أو الاستفادة من خدماته دون تردد.
  • دراسة السوق: إنّ معرفة ما يدور في السوق الذي ينتمي إليه المشروع، يجعل صاحب المشروع على درايةٍ كاملةٍ بالشركات الكبرى في مجاله، وما الأسعار التي تعتمدها، مع تجنب فتح باب المواجهة، مع ما يُسمى بعمالقة السوق في المراحل الأولى للعمل.
  • التخطيط لتنفيذ وسائل تطويرية على المشروع: فلا يجب أن تبقى الخدمات أو المنتجات التي يقدّمها المشروع على حالها، بل لا بدّ من تحديد الأفكار المبتكرة التي تزيد تميّز المشروع، وتضمن له الاستمراريّة في السوق.