كيفية استخدام الانترنت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٨ فبراير ٢٠١٥
كيفية استخدام الانترنت

الإنترنت

يعتبر الإنترنت من أبرز الأحداث التكنولوجية التي رأيناها في حياتنا بشكل عام، فهي عملت على تسهيل الأمور أمام المستخدمين، ومهدت العديد من الطرق التي كانت شائكة في زمن قياسي، فأصبح الإنترنت الزائر الجميل الذي لا يمكن الاستغناء عنه، كما أن انقطاع الإنترنت قد يسبب العديد من المشكلات على الصعيد الاجتماعي أو النفسي وغيرها.


فاكتشاف الحاسوب في المقام الأول عمل على خلق استراتيجية حية من أجل التواصل مع الآخرين من جهة، وبث الأحداث والرسائل بسهولة أكثر من غيرها، إلّا أنّ الأمر اقتضى وجود شبكة عنكبوتية تعمل على تحميل البيانات وسردها من مكان لآخر بما يحقق السرعة التي يريدها المستخدمين في زمن قياسي، ومن منا لا يحب قضاء الوقت على الإنترنت؟


كيف أستخدم الإنترنت

في القرن العشرين انتشرت ظاهرة استخدام الإنترنت في العالم ككل، حتى أصبح استخدامه أمراً لا مفرّ منه، وكان لا بد من وجود آلية محددة تساعد الآخرين في التعامل مع هذه الشبكة بما يوفر الأمن والأمان للعائلة من جهة، ونقل البيانات والأخبار، وتسهيل الحركة المرورية للمعلومات من جهة أخرى، ولا يمكن تجاهل الأعمال التي يمكن قضاؤها عبر هذه الشبكة التي أصبحت متوفرة في كل بيت تقريباً، وبحلول هذا القرن أصبح الإنترنت زائراً لكل منزل في كل العالم، فما يقارب المليارين إنسان لا يستطيعون قضاء حاجاتهم إلّا من خلال متابعة أعمالهم اليومية على شبكات الإنترنت، فهذا أمر كان كفيلاً بتحويل هذه الشبكة من شبكة خاصة بجماعة أو فئة معينة، إلّا شبكة عالمية رخيصة الثمن وسهلة الوصول إلى كافة الأطياف من حول العالم، وحديثنا اليوم سيدور عن أبرز استخدامات الإنترنت، والتي تعمل على إيجاد الفرصة الحقيقية للوصول إلى المنفعة التي يريدها الإنسان.


التصفّح

ويعتبر تصفّح الإنترنت من أكثر الأمور التي انتشرت بين الأشخاص من حول العالم، فعندما تملّ مثلاً من الدراسة أو غيرها، فإنك تميل إلى تصفح مواقع الإنترنت، والتعرّف على أبرز الأخبار والأحداث المنتشرة من حول العالم، كما ساعدت هذه الخطوة في معرفة كل ما يجري من حولنا أولاً بأول، ووجد الإنسان درباً للتسلية،ونستطيع الاطّلاع عل أحدث الأخبار دون أن نتحمّل تكاليف الجرائد اليومية، وقبل أن يصبح الخبر قديماً، فالإنترنت ساعد في التوصل إلى أبرز الأمور التي تحدث عند حدوثها على الفور، ولا يكاد يحدث أمر حتى يصل إلى الإعلام من خلال تداوله عبر شبكات الإنترنت، كما أنّ التصفح في الإنترنت مهّد للآخرين الطرق الأسهل في الوصول إلى أبرز المعلومات التي يريد الحصول عليها، فكل منا يعرف جيدا أهم المواقع التي أثبتت مصداقيتها عبر الشبكة العنكبوتية حتى أصبحت المصدر الأساسي للحدث.


الدراسة

وقد يستغرب البعض عندما نتحدث عن الإنترنت في خدمة الطالب سواء في المدرسة أو الجامعة، فقد ساعد الإنترنت الطلاب في الوصول إلى أبرز المعلومات التي تم التوصل إليها حديثاً، وأيضاً النظريات التي أثبتت صحتها أو فشلها، كما أنه من الضروري جداً أن يتواصل الطالب مع العالم الخارجي ليجد الفرصة الحقيقية لنهل المعلومات بدون صعوبة، كما أن الأبحاث التي تطلب من الطالب لم يعد بالإمكان التنقل بين المكتبات للوصول إلى المعلومات، بل ساعد الإنترنت في الوصول إلى أبرز المكتبات العالمية والوصول إلى النسخ الأصلية من الكتب وتحميلها بسهولة على جهاز الكمبيوتر الشخصي، والرجوع إليها وقت الحاجة، كما أن من الممكن للطالب أن يشارك أهم الأبحاث الذي توصل إليها مع الأصدقاء، وهذا ما جعل العلم متجددا من وقت لآخر.


البحث عن وصفات للأطعمة

والإنترنت لم ينسى المرأة، وأنها هي نصف المجتمع، بل عمل على خدمتها، فالمرأة من الممكن أن تستخدم الإنترنت بشكل عام، فإن كانت عاملة خارج المنزل فهي تستطيع أن توصل العمل الذي تقوم بإنجازه إلى رب العمل بسهولة فائقة، أما إن كانت ربة منزل فمن الممكن أن تتصفح المواقع المختلفة، ومن أهم المواقع التي تهم الأم هي برامج الطهي ووصفات الأطعمة المختلفة، وهذا ما حققه الإنترنت من خلال التواصل مع أبرز طبّاخين بالعالم، ونشر إبداعاتهم بالمطبخ، وهذا ما تستطيع الأم أن تتصفحه وتنهل منه المعلومات والوصفات التي تريدها، وإن كانت المرأة تفضل تجربة أشياء جديدة فإن هناك بعض المواقع المتخصصة التي تساعدها في نشر تجاربها البيتية مع الطهي أو الإنجاب أو التربية السليمة للأبناء، وهذا ما عنته شبكة الإنترنت حينما نادت بضرورة استفادة كافة الأطياف في المجتمعات الشرقية والغربية من الإنترنت، حتى أصبح أمراً لا يمكن الاستغناء عنه.


التواصل مع الآخرين

ومن منا لم يجرب الإنترنت من أجل التواصل مع الآخرين، فالإنترنت ساعد في إيجاد العديد من الأصدقاء من حول العالم، وهو ما ساعد في الوصول إلى الثقافات المختلفة، وتبادل الأفكار حول كيفية العيش الكريم، والتعامل مع الأمور من منطلق الخير والبعد عن الشر، فلو نظرت إلى الأصدقاء على الإنترنت لوجدت أنهم تربطهم علاقة قوية جداً، نظراً لخلو هذه العلاقات من المصالح التي تولد بين الأصدقاء على الأرض، وهذا ما يوفره الإنترنت، حتى يقدم لك مجموعة من الأشخاص التي تؤمن بقدرتك على تأمين فرصة حياة جميلة لنفسك، وتعمل على تبني أفكارك من خلال طرحها أمام أصدقاء أخرين، والعمل على مناقشتها كما يحصل في المحادثات الدولية المتمثلة في الهوتميل وبرامج أخرى على شبكة الإنترنت، ولا ننسى أنه من الممكن أن يكون لديك عالمك الخاص عبر الشبكة، فقد أثبت بالدليل القاطع على وجود علاقات اجتماعية ختمت بالزواج بين أشخاص بدأت بينهم محادثات عبر الإنترنت، وهذا أمر حقيقي جسد أهمية أن يكون لديك عالم يستحق الاحترام على هذه الشبكة.


الاطلاع على ثقافات الآخرين

فالإنترنت عالم مفتوح، من الممكن الوصول إلى أي أمر تريد الوصول إليه، فإن أردت معرفة أمر ما عن بلد ما فلا يكلفك الأمر إلّا ضغطة زر على لوحة المفاتيح تنقلك إلى ثقافة وأشخاص لم تتعرف إليهم من قبل، كما أنها تساعدك في الوصول إلى مجمل العادات والتقاليد التي يتقلد بها كل مجتمع خاصة إن كانت هذه المجتمعات بعيدة جداً عنا، ولم يسلط الإعلام شيئا عنها، وقد علمنا في الوقت الحاضر العديد من الأمور عن الثقافات المختلفة كالهندوسية والمجرية والغربية وغيرها، ومكننا الإنترنت أيضاً من معرفة أناس مازالوا يمشون على أربع في أحد القرى النائية فهذه الأمور وغيرها أصبحت بالنسبة إلينا معروفة بفضل الإنترنت.


استخدامات سلبية للإنترنت

لجأ العديد من الأشخاص إلى التعامل مع الإنترنت على أنه شبكة مفتوحة يمكن لأي شخص الوصول إلى أي أمر في البال، فما كان منهم إلّا البحث عن الأمور المخلة بالآداب، والتي أدت إلى فشل العديد من العلاقات الأسرية بسببها، وكان الخطر الحقيقي يواجه الأطفال والمراهقين الذين وجدوا من الإنترنت ملاذا آمنا لتفريغ الرغبات والغرائز، واشباعها بطرق غير صحيحة، مما انعكس بالصورة السلبية على الحياة الاجتماعية بشكل عام، فأدى إلى انعزال هذه الفئة عن المجتمع، كما أنها عززت العديد من الجرائم التي انتشرت في مجتمعاتنا في الآونة الأخيرة، ومن أبرزها ظاهرة التحرش والاعتداءات الجنسية التي لم يسلم الأطفال منها.