كيفية التغلب على نوبات الغضب والتعامل معها

كتابة - آخر تحديث: ٢٣:٠٠ ، ١٠ ديسمبر ٢٠٢٠
كيفية التغلب على نوبات الغضب والتعامل معها

كيفية التغلب على نوبات الغضب والتعامل معها

قد يتعرّض أيّ شخص لحالات من الغضب بسبب موقفٍ ما، ولكن يُمكن التغلّب على نوبات الغضب من خلال عدّة نصائح أهمّها ما يأتي:[١]

  • ممارسة التمارين: يُصنح بممارسة التمارين الرياضيّة لأنّها تُساعد على إفراز هرمون الإندورفين الذي يُقلّل من استجابة الجسم للضغط ويُحسّن المزاج، كما تُساعد تمارين التأمّل على زيادة التركيز وخفض مستويات التوتر.
  • التنفس والعدّ: عند الشعور بنوبات غضب فإنّ مستوى الأدرينالين يرتفع في جسم الإنسان، وتزداد معه معدّلات التنفس؛ لذا يُساعد التنفس ببطء على تهدئة الجسم لاستعادة توازنه، كما يُبطئ العدّ من ردّة الفعل ويُساعد على استعادة الهدوء.
  • تحديد المشكلة: عندما يُحاول الشخص فهم الموقف الذي يُسبّب له الغضب فإنّه يكون أقدر على إيجاد طريقة للتعامل معه والوصول إلى حلولٍ مناسبةٍ، وبالتالي فإنّه يتمكّن من تقليل التوتر والإحباط الذي يشعر به.
  • التفكير قبل التصرّف: يُمكن التعامل مع أيّة مشكلة يتعرّض لها الشخص بعدّة طرق، لذا عندما تنتاب الشخص نوبات الغضب في موقفٍ ما فإنّ عليه التفكير بالخيارات المتاحة أمامه قبل الإقدام على تصرّف قد يندم عليه لاحقاً.
  • تهدئة النفس: عند التعرّض لنوبات غضب يُستحسن الابتعاد عن الموقف الذي تسبّب بحدوثها، ومحاولة التحكّم بالمشاعر، واستجماع الأفكار قبل الردّ.
  • التعبير عن المشاعر: إنّ التعبير عن المشاعر السلبيّة بشكلٍ هادئٍ وبسيط يُعدّ أكثر فعاليّةً في حلّ المشكلات من التعبير عنها بطريقة غاضبة؛ وذلك لأنّ الشخص يكون أقدر على شرح سبب شعوره بالإحباط دون اللجوء للصراخ أو التعليقات المهينة للشخص الآخر.
  • التفكير بإيجابية: قد تكون الأفكار السلبيّة سبباً في التعرّض لنوبات الغضب؛ لذا يجبُ تغيير الطريقة السلبية التي يُفسّر بها الشخص المواقف، ومحاولة التركيز على الجوانب الإيجابيّة.
  • ممارسة الهواية المفضّلة: تُساعد ممارسة الهوايات التي تجلب السعادة والاسترخاء على جلب الإيجابيّة للحياة، كما يُمكنها التقليل من نوبات الغضب التي يتعرّض لها المرء.


التعامل مع نوبات غضب الآخرين

يُمكن مساعدة الأشخاص الذين يُعانون من تعرّضهم لنوبات من الغضب من خلال اتباع عدد من النصائح، أهمّها ما يأتي:[٢]

  • الهدوء: يجب التعامل مع الشخص الغاضب بطريقةٍ هادئةٍ وتجنّب الدخول في جدال معه.
  • التفهّم: إنّ إظهار التفهّم للمشكلة التي تُسبّب الغضب للشخص الآخر يُقلّل من شعوره بالإحباط، لذا يجب التركيز على تقديم الدعم العاطفيّ للشخص أثناء تعرّضه لنوبة غضب بسبب أمر ما.
  • وضع حدود للسلوكات النابعة من العصبية: لا يعني إبداء التفهّم للشخص الغاضب السماح له بالاستمرار في الانفعال السلبيّ وإلحاق الأذى بالشخص المقابل، إذ يجب وضع حدود للسلوك غير المقبول بطريقة هادئة وغير انتقاديّة.
  • الانسحاب: أحياناً لا يُبدي الشخص الغاضب بوادر للسيطرة على انفعاله الشديد، فلا يتمكّن الشخص الآخر من التفاهم معه أو مساعدته للتخلّص من غضبه؛ لذا يكون الردّ الأنسب حينها الانسحاب من الموقف أو مغادرة المكان.
  • تقييم الخطر: قد تكون نوبات الغضب مصدر خطر على الأشخاص الآخرين خاصةً إذا كانت تؤدّي إلى الأذى الجسديّ؛ لذا يجب تقييم الخطر والتصرّف بناءً عليه، وعدم التردّد في طلب المساعدة إذا احتاج الأمر.


التعامل مع نوبات غضب الأطفال

تُعدّ نوبات الغضب شائعةً بين الأطفال بين عمر سنة إلى ثلاث سنوات وترتبط بعدّة أسباب، ويُمكن للوالدين مساعدة أطفالهم على التغلّب على شعورهم بالغضب، وذلك من خلال ما يأتي:[٣]

  • الهدوء: وذلك بتجنّب إظهار مشاعر الغضب التي يشعر بها الوالدان بسبب نوبات غضب طفلهم؛ لأنّ ذلك يزيد من صعوبة التعامل مع الطفل، إذ ينبغي التحدّث مع الطفل الغاضب بنبرة هادئة ومتّزنة.
  • التحدّث عن سبب الغضب: إذا استبق الوالدان ردّة فعل طفلهما على حدث ما قد يُسبّب له نوبةً من الغضب، فإنّ مستويات الغضب الذي يشعر به الطفل ستنخفض؛ وذلكَ لأنّ تعليق الوالدين على الموقف يُساعد على ضبط مشاعر الطفل قبل تعبيره عنها.
  • تولّي المسؤوليّة: عندما يُعاند الطفل ويرفض الاستجابة لوالديه أثناء غضبه أو يصرّ على الحصول على ما يريد، فعلى الوالدين حينها تولّي المسؤوليّة باتّخاذ القرار الصائب، وعدم تلبية مطالب الطفل في محاولةٍ منهم لتجنّب ردّة فعله الغاضبة.
  • وضع استراتيجيّة: قد يُساعد وضع استراتيجيّة معيّنة للتعامل مع نوبات غضب الطفل على مساعدته على تجاوزه غضبه، بحيث يستطيع الوالدان تنفيذ الخطّة بشكلٍ مباشر عند حدوث نوبة الغضب.


تجنّب نوبات غضب الاطفال قبل حدوثها

يُمكن للوالدين تجنّب نوبات الغضب التي تُصيب الطفل قبل حدوثها، وذلك باتباع ما يأتي:[٤][٥]

  • الالتزام بالروتين: إنّ اتباع روتين معيّن لتنظيم حياة الطفل يجعله مدركاً لمسار يومه، فلا يُفاجأ بوجود شيء غير مُخطّط له مسبقاً فيُسبّب له التوتر والقلق.
  • تجنّب مسببات الغضب: يوجد بعض الأسباب الشائعة التي تُعرّض الطفل لنوبات الغضب؛ كالجوع، أو التعب، أو الملل، وعند إدراك هذه المسبّبات يجب محاولة تجنّب وقوعها، والبحث عن حلولٍ لتجاوزها عندَ توقّع حدوثها في ظرف ما.
  • منح الاستقلاليّة: قد يشعر الطفل بالغضب إذا لم يُمنح بعض الاستقلاليّة أو بعض الخيارات التي يُمكنه أن يختار منها بنفسه؛ لأنّه سيشعر بأنّه فاقد للسيطرة على حياته، لذا ينبغي تجنّب رفض كلّ ما يريد الطفل اختياره أو القيام به، وإتاحة بعض الاختيارات له.
  • المديح: غالباً ما يُركّز الوالدان على الأخطاء التي يرتكبها الطفل لإعادة توجيهه، وذلك يولّد لدى الطفل إحساساً بالإحباط والغضب؛ لذلك يجبُ تقديم المديح للطفل عند قيامه بتصرّفٍ صحيحٍ.


فيديو الغضب وتأثيره على الشخص

شاهد الفيديو لتتعرّف على الغضب وتأثيره النفسي على الشخص:

المراجع

  1. Paul Chernyak (29-3-2019), "How to Stop Throwing Tantrums"، www.wikihow.com, Retrieved 18-11-2020. Edited.
  2. Roberta Satow (5-2-2019), "A Strategy to Deal With Adult Temper Tantrums"، www.psychologytoday.com, Retrieved 18-. Edited.
  3. "Tantrums: why they happen and how to respond", raisingchildren.net.au,18-5-2020، Retrieved 19-11-2020. Edited.
  4. "Temper tantrums in toddlers: How to keep the peace", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-11-5. Edited.
  5. "Managing and Preventing Temper Tantrums", familydoctor.org,30-3-2020، Retrieved 18-11-2020. Edited.