كيفية الصلاة في ليلة القدر

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ٧ أغسطس ٢٠١٦
كيفية الصلاة في ليلة القدر

ليلة القدر

قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾){القدر} القدر: هو اسم مصدر من قَدر الشيء يُقدره تقديراً، عبارة عمّا قضاه الله -عزّ وجلّ- وحكم به من الأمور، وقدّر الله ذلك الأمر بقدره قدراً: أي جعله على مقدار ما تدعو إليه الحكمة.


أما ليلة القدر فهي ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك ، بل أعظم الليالي قدراً، حيث إنّها خيرٌ من ألف شهر، يتحرّاها المسلمون في العشر الأواخر من شهر رمضان بالليالي الفرديّة، وقد أخفاها الله حتّى يحصل اجتهاد لدى المسلمين في التماسها، بخلاف ما لو تمّ تحديدها، لاقُتصِر المسلمون على قيامها، وتركوا باقي الليالي من شهر رمضان.


سبب تسمية ليلة القدر

  • جاءت تسميتها من القدر، وهو الشرف .
  • يُقدر في هذه الليلة ما يكون في ذلك العام ، فيُكتب فيها ما سيحدث في تلك السنة، وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى .
  • يقال أنها سميّت بذلك، لأنّ لعباد الله فيها قدر عظيم ، ودليل ذلك قول النبيّ -عليه الصلاة والسلام- :(من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) {متفق عليه}.


كيفية صلاة ليلة القدر

  • كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يجتهد بالعشر الأواخر من شهر رمضان أكثر من غيرها، وذلك بالصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن، فعن عائشة -رضي الله عنها- أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام-: (كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل، وأيقظ أهله وشدّ المئزر).
  • حثّ النبي -الصلاة والسلام- على قيامها إيماناً واحتساباً، أي إحيائها بالقيام .
  • أفضل دعاء يقال فيها ما علّمه النبي -عليه الصلاة والسلام- لعائشة -رضي الله عنها- وهو:(اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) .

نستنتج من ذلك أن كيفية صلاتها تكون بالاجتهاد في العشر الأواخر بالدعاء والصلاة ركعتين، ركعتين، بعدد ما يستطيع المسلم، ويدعو خلال سجوده، وبعد الركعتين، يستطيع أن يقرأ القرآن، ويسبّح، ويستغفر، ويحمد الله بين كلّ ركعتين حتّى طلوع الفجر.


فضل ليلة القدر

  • تعتبر من الليالي المباركة.
  • يكتب الله -عزّ وجلّ- فيها الآجل، والرزق خلال العام .
  • تعتبر خيراً من ألف شهر، أي أنّ العبادة فيها تعادل العبادة مدّة 84 عاماً.
  • تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير، والبركة، المغفرة، والرحمة.
  • تخلو من الشر، والأذى، وتكثر فيها أعمال الخير والطاعة.
  • يغفر الله فيها الذنوب لمن قامها، واحتسب في ذلك الأجر عند الله تعالى.