كيفية تحية المسجد

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٨ أغسطس ٢٠١٧
كيفية تحية المسجد

المساجد

تعتبر المساجد بيوت الله في الأرض، وأوجب الإسلام احترامها، حيث شرع لها العديد من الآداب من أهمها: الدعاء عند دخول المساجد وعند خروجها، والدخول بالقدم اليمنى، والنهي عن البيع والشراء فيها، وتجنب رفع الصوت فيها، وأداء تحية المسجد عند الدخول، وفي هذا المقال سنعرفكم على كيفية أداء تحية المسجد، وحكمها، وتحية المسجد الحرام.


كيفية تحية المسجد

يتوجب على المسلم عند دخوله إلى المسجد أن يكون متوضئاً، وأن يدخله بقدمه اليمنى، ويقرأ أثناء دخوله إلى المسجد قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (اللهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمتِك)، ثمّ يصلي ركعتين تحيةً للمسجد؛ فينوي للصلاة بقلبه دون نطق النية، ثمّ يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر)، ويرفع يديه حذو منكبيه عند التكبير، ويقرأ سورة الفاتحة، ثمّ يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم، وبعدها يركع ويقول في ركوعه:( سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، ثمّ يرتفع من الركوع ويقول: (سمع الله لمن حمده) بحيث يرفع يديه بمحاذاة منكبيه، ثمّ يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد)، ثمّ ينزل للسجود فيقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، ويرفع رأسه من السجود فيقول:( الله أكبر)، ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني)، ثمّ يسجد السجدة الثانية ويقول فيها ما قال في الركعة الأولى، وبعدها يصلي الركعة الثانية كالأولى؛ حيث يفعل فيها ما فعل في الركعة الأولى، وبعد انتهاء السجدة الثانية من الركعة الثانية يجلس ويقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية، ثمّ يسلم عن يمينه فيقول: السلام عليكم ورحمة الله، وكذلك عن يساره.


تحية المسجد الحرام

إنّ تحية المسجد الحرام كغيره من المساجد؛ فمن دخل المسجد الحرام يصلي ركعتين؛ ولكن بعض العلماء رأوا أنّ تحية المسجد الحرام هي الطواف، حيث إنّ من قدم إلى مكة حاجاً أو معتمراً فإن أول ما يفعله هو الطواف؛ كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام من بعده، أما من كان من أهل مكة المكرمة أو قدم عليها ودخل المسجد الحرام مسبقاً فلا يجلس حتى يصلي ركعتين؛ ولا بدّ من الإشارة إلى أن طواف القدوم هو بمثابة تحيةً للكعبة وهي مقدمة على تحية المسجد.


حكم تحية المسجد

إنّ أداء تحية المسجد عند الدخول إليه هي سنة مؤكدة، وشرعهما الإسلام لتعظيم بيوت الله، وإشعار للمسلم بأهميتها وفضلها؛ حيث إنّها ليست مثل غيرها من البيوت التي يدخلها الشخص ويجلس فيها دون مقدمات.