كيفية تعليم الطفل على الحمام

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ١٤ أغسطس ٢٠١٦
كيفية تعليم الطفل على الحمام

تعليم الطفل استخدام الحمام

يستمر الطفل في النمو والتطور دون توقف منذ لحظة ولادته، ومع بلوغه السنة الثانية من عمره تبدأ الأم بالتجهيز لتعليمه كيفية استخدام الحمام، مع علمها التام، ويقينها بصعوبة، وتعقيد المرحلة المقبلة عليها وعلى طفلها، وفي حين يحتاج بعض الأطفال إلى عدة أيام لتعلم كيفيّة استخدام الحمام، فإنّ البعض الآخر قد يحتاجون إلى عدّة أسابيع، أو أشهر لإتقان ذلك.


تقدير مدى استعداد الطفل لاستخدام الحمام

يتوجب على الأم قبل المباشرة بتعليم طفلها كيفية استخدام الحمام تقدير مدى استعداده لهذا الأمر، ويمكن لها تحقيق ذلك من خلال مراقبة مدى وكيفية تقليده لعادات إخوته الأكبر منه في استخدام الحمام، أو من خلال قياس مدى قدرته على التعبير بالكلام، أو بالإشارات على رغبته في دخول الحمام للتبول، أو الإخراج.


تحضير الأدوات اللازمة لتعلم الطفل على الحمام

بحسب الطبيعة الجسدية الصغيرة والضعيفة للطفل سوف يصعب عليه استخدام حمام الكبار عند بدء تعليمه على استخدام الحمام، لذا تنصح الأم بشراء مبولة خاصة بالأطفال الصغار، ويراعى أن تكون بشكلِ رسوماتٍ جميلةٍ مما يجذب الطفل إليها، ويحببه باستخدامها، بالإضافة إلى شراء عددٍ من الملابس الداخلية المخصّصة للتدريب على الحمام، والتي تمنع تسرب البول أو البراز على الأرض في حال فشل الطفل في ذلك.


توضيح ما يحصل للطفل

قد تعتقد بعض الأمهات بأنّ من الصعب عليهن شرح طريقة استخدام الحمام لأطفالهن، إلّا أنّ الطفل في هذه الفترة يكون على درايةٍ لمعظم ما يجري حوله من أمورٍ وتغيرات، ويمكن للأم السماح للطفل بالتعرف على كيفية استخدام الحمام من خلال مراقبته لإخوته الأكبر منه سناً أثناء استخدامهم الحمام، والسماح له برؤية البراز، وكيفية التخلص منه، أو من خلال الاعتماد على الأفلام الكرتونيّة التي تشرح وتوضح للطفل كيفية وأهمية استخدام الحمام بدلاً من الحفاض، بطريقةٍ سهلةٍ، ومبسطةٍ، مما يسهل عليه استيعابها.


وضع نظامٍ يوميّ لدخول الطفل إلى الحمام

قد تلاحظ بعض الأمهات انتظام مواعيد الإخراج لدى أطفالهنّ خلال هذه الفترة العمريّة، فعادةً ما يفعل ذلك في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ من النوم، وفي ساعات المساء قبل الخلود إلى النوم، وفي منتصف النهار أو بعد تناول إحدى الوجبات الكبيرة، ويمكن للأم استغلال انتظام هذه المواعيد في حثّ طفلها على استخدام المبولة خلالها، لكن دون إرغامه، أو إجباره عليها؛ كي لا ينفر، أو يخاف منها.


من المعروف بأنّ الطفل يحتاج إلى وقتٍ كافٍ كي يعتاد على استخدام الحمام، ويمكن له أن يفشل في ذلك كثيراً قبل تحقيق النجاح لأوّل مرة، لذا يتوجب على الأم تقبل هذه الانتكاسات والتحلّي بالعزيمة، والإصرار.